تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

أنثروبيك تطلق مهمة سيبرانية لحماية البنية

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

أعلنت شركة أنثروبيك إطلاق مبادرة أمنية كبرى باسم المهمة السيبرانية لتأمين شبكات البنية التحتية الحيوية والبرمجيات مفتوحة المصدر. وتوفر المبادرة تحالفاً عملياً مع كبرى شركات الأمن السيبراني وفحصاً آلياً مجانياً للثغرات البرمجية.

تطلق أنثروبيك برنامجاً دفاعياً متطوراً يدمج نماذج كلود الفائقة مع فرق الأمن السيبراني لصد الهجمات الرقمية عن شبكات الطاقة والمياه والمواصلات.

إطلاق المهمة السيبرانية ومواجهة التهديدات المتقدمة

أطلقت شركة «أنثروبيك» يوم الخميس الموافق 8 أكتوبر مبادرة دفاعية واسعة النطاق أطلقت عليها اسم «مهمة أنثروبيك السيبرانية»، واصفة إياها بأنها التزام استراتيجي طويل الأمد يستهدف تحصين وتأمين البنى الرقمية والتشغيلية التي يعتمد عليها المجتمع والجمهور في حياتهم اليومية. وتتألف المبادرة في مرحلتها الأولى من مسارين رئيسيين؛ يركز الأول على حماية شبكات المرافق العامة، بينما يقدم الثاني أداة مؤتمتة ومجانية لإجراء فحوصات أمنية دورية للبرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر لكشف نقاط الضعف البرمجية.

وتأتي هذه الخطوة بعد يومين فقط من إقدام «أنثروبيك» على إعادة هيكلة قنوات وصول المتخصصين السيبرانيين إلى نماذجها الذكية الأكثر تقدماً. وأكدت الشركة في حيثيات إطلاق المشروع أن الجهات المعادية المدعومة من دول تقضي سنوات طويلة في بناء وتثبيت موطئ قدم لها داخل القطاعات الحيوية، مشيرة إلى أن فرق الدفاع الرقمي تمتلك الخبرة الميدانية العميقة للرد، لكنها تعاني في كثير من الأحيان من نقص الموارد والقدرات التقنية المؤتمتة للتصدي لتلك الهجمات المتطورة في الوقت المناسب.

برنامج الدفاع عن البنية التشغيلية والشركاء المؤسسون

يختص البرنامج الأول، الذي يحمل اسم «برنامج الدفاع عن البنية التحتية الحيوية»، بتزويد الشركات والجهات المسؤولة عن تأمين التكنولوجيا التشغيلية والأنظمة الحكومية بإمكانية الوصول المباشر إلى نماذج «كلود» الرائدة، مع دمج مهندسين مقيمين من «أنثروبيك» وتزويدهم ببحوث الاستخبارات السيبرانية الحصرية للشركة.

وتضم قائمة الشركاء المؤسسين الـ 11 نخبة من عمالقة الاستشارات والأمن التقني حول العالم، وهم: «أكسنتشر»، و«بوز ألين»، و«كراود سترايك»، و«ديلويت»، و«دراجوس»، و«هيتاشي»، و«إنسين سايبر»، و«نوزومي نتوركس»، و«بالو ألتو نتوركس»، و«بي دبليو سي»، و«روكويل أوتوميشن».

وتواجه هذه المنظومات تحدياً تاريخياً يتمثل في أن وحدات التحكم الصناعية ومحطات الكهرباء تُصمم لتعمل لعقود متواصلة دون إمكانية إيقافها لتثبيت التحديثات الأمنية، مما يترك الثغرات المعروفة مفتوحة لسنوات طويلة. وذكرت «أنثروبيك» أن نماذجها تستطيع المساهمة بفاعلية في رصد هذه العيوب واقتراح حلول ترقيعية لها، رغم إقرارها بأن طبيعة الأنظمة الفيزيائية تتضمن تعقيدات هيكلية لا يمكن معالجتها بالحلول البرمجية وحدها. وفي بيان رسمي، أكدت شركة «كراود سترايك» أن مواجهة التهديدات الرقمية الآلية التي تعمل بسرعة الآلة تتطلب بالضرورة بناء دفاعات سيبرانية تعمل بسرعة الآلة ذاتها.

ماسح الثغرات الآلي المجاني لمطوري المصادر المفتوحة

أما المسار الثاني في المبادرة، فهو برنامج «ماسح البرمجيات مفتوحة المصدر»، الذي استلهمت الشركة تصميمه من منصة فحص الثغرات الشهيرة التابعة لشركة «جوجل». ويتيح هذا البرنامج للمشاريع والمكتبات البرمجية المسجلة الحصول على مسوحات أمنية دورية ودقيقة دون أي تكلفة مالية، بالاعتماد على أقوى نماذج الشركة بما في ذلك نموذج «كلود ميثوس» فائق التطور.

وتُولد هذه التقارير التحذيرية بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي وتُرسل مباشرة إلى مسؤولي المشاريع دون تدخل أو مراجعة بشرية وسيطة، وسط توقعات بأن تتجاوز نسبة دقتها 90 في المئة. وأكدت الاختبارات العملية جدارة هذه الأداة؛ فعندما قام خبراء اختبار الاختراق بفحص 97 ثغرة أمنية عالية ومتوسطة الخطورة رصدها النموذج، تأكدت صحة ومطابقة 85 ثغرة منها لمعايير الإفصاح المعتمدة، بينما كانت 11 ثغرة حقيقية ومكررة، ولم يُسجل سوى بلاغ كاذب وحيد. وصرح تود أوسكا، القيادي في شركة «وولف إس إس إل»، بأنهم تلقوا 74 تقريراً أمنياً من النظام كانت جميعها صحيحة باستثناء اثنين فقط، وتحول خمسة منها رسمياً إلى سجلات ثغرات أمنية مصنفة دولياً.

تطوير مبادرة جلاسوينج ومستقبل التوازن الدفاعي

تمثل «المهمة السيبرانية» تطويراً مباشراً لمشروع «جلاسوينج» الذي دشنته «أنثروبيك» في شهر أبريل الماضي بالتعاون مع عمالقة التقنية «آبل» و«ميكروسوفت» و«إنفيديا»، حيث خصصت حينها ما يصل إلى 100 مليون دولار في شكل رصيد استخدام سحابي و4 ملايين دولار من التبرعات لمجموعات أمان البرمجيات الحرة.

وقد دمجت الشركة في 6 أكتوبر مشروع «جلاسوينج» ضمن منظومة موسعة للتحقق السيبراني من ثلاثة مستويات، كاشفة عن أن الشركاء نجحوا في رصد وتوثيق أكثر من 129000 ثغرة أمنية محققة بين شهري أبريل ويوليو، في حين كشفت مسوحات الشركة الذاتية عن 5500 ثغرة أخرى. وتتوقع «أنثروبيك» أن ترجح كفة الذكاء الاصطناعي لصالح فرق الدفاع السيبراني خلال عامين، محذرة في الوقت ذاته من أن المرحلة الانتقالية الراهنة تظل محفوفة بالمخاطر في ظل الحاجة لسنوات طويلة لتطبيق التحديثات بأمان تام على الأنظمة الحيوية.

أسئلة شائعة

السؤال: ما هي المهمة السيبرانية التي أعلنت عنها شركة أنثروبيك؟
الإجابة: هي مبادرة أمنية طويلة الأجل تستهدف تسخير نماذج كلود لحماية البنى التحتية الحيوية وتوفير فحص أمني مجاني للبرمجيات مفتوحة المصدر.

السؤال: من هم أبرز الشركاء المؤسسين في برنامج حماية البنية التحتية؟
الإجابة: يضم التحالف 11 شركة أمنية وتكنولوجية كبرى من بينها كراود سترايك، وأكسنتشر، وديلويت، وبالو ألتو نتوركس، وبوز ألين، وروكويل أوتوميشن.

السؤال: ما هي كفاءة ودقة أداة فحص البرمجيات الحرة التابعة للمبادرة؟
الإجابة: تتجاوز دقة الفحص 90 في المئة، حيث نجحت في كشف عشرات الثغرات الحقيقية التي تحولت رسمياً إلى سجلات معتمدة دولياً.

السؤال: ما هي الحصيلة الأمنية التي حققتها مبادرة جلاسوينج السابقة؟
الإجابة: أسفرت المبادرة عن رصد أكثر من 129000 ثغرة محققة بالتعاون مع شركات كبرى شملت آبل وميكروسوفت وإنفيديا لحماية الأكواد المصدرية.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة