بازينجا

الذكاء الاصطناعي في إعادة التدوير

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى منقب عن الثروات في مكبات النفايات

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

تستعين شركات إعادة التدوير بتقنيات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية لفرز النفايات بدقة وسرعة تفوق البشر. تساعد هذه الأنظمة في استخراج مواد قيمة مثل الألومنيوم والبلاستيك من القمامة، مما يعزز الإنتاج المحلي للمواد الخام ويحل مشكلة نقص العمالة في هذه الوظائف الشاقة.

لم يعد فرز القمامة مجرد وظيفة شاقة وكريهة الرائحة للبشر؛ فقد بدأت الآلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بتولي المهمة. تستخدم هذه الأنظمة “عيوناً” رقمية لتحديد المواد القابلة لإعادة التدوير بدقة مذهلة، محولة جبال النفايات إلى مناجم ذهب للمواد الخام في وقت يتزايد فيه الطلب على الموارد المحلية.

محتويات المقالة:

مقدمة

في منشأة استعادة المواد التابعة لشركة “ميرفي رود ريسايكلنج”، تتولى الآلات أصعب الوظائف. بقي عدد قليل من العمال على الخط، في الغالب لمراقبة العناصر الخطرة. بخلاف ذلك، يعمل نظام الأحزمة الناقلة، والمغناطيس، والفرز البصري بشكل آلي إلى حد كبير. تراقب أجهزة الكمبيوتر المواد وهي تمر بسرعة 7 أميال في الساعة، وتستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد المواد القابلة لإعادة التدوير، وقياس الكتلة، وتقييم القيمة السوقية.

كيف يعمل الفرز بالذكاء الاصطناعي؟

تم تدريب أجهزة التحليل، التي صنعتها شركة “غراي باروت” ومقرها لندن، على آلاف الصور للمواد القابلة لإعادة التدوير في حالات مختلفة، من المواد المجعدة إلى السليمة تماماً. تجمع الأجهزة بيانات حول ما يمر عبر المنشأة وما هي العناصر التي لا ينتهي بها المطاف في المكان الصحيح، مما يسمح بإجراء تعديلات لتحسين نقاء المنتج النهائي.

القيمة الاقتصادية للنفايات

تحولت الأنظار إلى نفايات أمريكا المليئة بالسلع القيمة، مدفوعة بالمخاوف البيئية والدفع الحكومي لتعزيز الإنتاج المحلي للمواد الخام. رفعت التعريفات الجمركية الطلب على الخردة المعدنية، كما جعل إغلاق مصانع اللب صانعي الصناديق أكثر اعتماداً على الحاويات المموجة القديمة. يعتقد القائمون على إعادة التدوير أن الذكاء الاصطناعي سيسمح لهم “باستخراج الكنوز من القمامة” بكفاءة وربحية كانت مستحيلة سابقاً.

الأتمتة والكفاءة

كان الإنجاز الكبير في تكنولوجيا إعادة التدوير هو الجمع بين أنظمة التعرف البصري والكتل الهوائية. استخدام نفخات الهواء لفصل العناصر أثبت أنه أسرع وأكثر دقة بكثير من الأذرع الروبوتية؛ حيث يمكن للنظم الهوائية التعامل مع آلاف العناصر في الدقيقة مقارنة بحوالي 40 عنصراً فقط للملتقطات الروبوتية.

حل مشكلة نقص العمالة

بالنسبة للبشر، يعد فرز النفايات عملاً شاقاً وذو رائحة كريهة وأجراً منخفضاً، ومن الصعب ملء شواغره. وقال دينيس باغلي، المدير التنفيذي لهيئة الخدمة العامة في جنوب شرق فرجينيا، إن فقدان الوظائف لم يكن مصدر قلق حقيقي لأن “لا أحد تقريباً أراد تلك الوظائف”. وأضاف: “بصراحة، كمجتمع، لا ينبغي لنا أن نتوقع من الناس القيام بذلك العمل. لدينا تكنولوجيا كافية الآن”.

تبني الشركات الكبرى للتقنية

تم تركيب تقنية الذكاء الاصطناعي في حوالي ثلث مرافق إعادة التدوير التابعة لشركة “ريبابليك سيرفيسز”. كما تنفق “ويست مانجمنت”، أكبر شركة لنقل القمامة وإعادة التدوير في الولايات المتحدة، أكثر من 1.4 مليار دولار لبناء وأتمتة مرافق إعادة التدوير. وقد أدت الأتمتة إلى رفع قيمة مخرجاتها وتقليل نفقات التشغيل، مما زاد من ربحية القطاع.

أسئلة شائعة

كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في إعادة التدوير؟

الإجابة: يستخدم كاميرات وأنظمة رؤية حاسوبية لتحديد نوع المادة (بلاستيك، ورق، معدن) بدقة وسرعة عالية، ثم يوجه آلات الفرز لفصلها تلقائياً.

هل هذه التكنولوجيا تستبدل العمال البشر؟

الإجابة: نعم، ولكنها تستبدلهم في وظائف شاقة وخطرة وغير مرغوبة، وتسمح بإعادة توزيع العمالة في أدوار أكثر فعالية وأماناً.

ما هي الفائدة الاقتصادية من هذا التحول؟

الإجابة: يزيد من نقاء المواد المسترجعة مما يرفع سعر بيعها للمصانع، ويقلل من تكلفة التشغيل والعمالة، ويساعد في تلبية الطلب على المواد الخام المعاد تدويرها.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading