تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

ميتا تعتمد أدوات المنافسين لتعزيز الإنتاجية والذكاء الاصطناعي

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

في خطوة مفاجئة، سمحت شركة ميتا لموظفيها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من المنافسين مثل جوجل وأوبن أي آي، بهدف ترسيخ ثقافة "الذكاء الاصطناعي أولاً".

في سعيها الحثيث لخلق بيئة عمل تعتمد مبدأ «الذكاء الاصطناعي أولاً»، قامت شركة ميتا بتوسيع نطاق وصول موظفيها إلى أدوات من شركات منافسة مثل جوجل و«أوبن أي آي». تشير تقارير داخلية إلى أن عملاق التواصل الاجتماعي يشجع الموظفين على دمج الذكاء الاصطناعي في كل جانب من جوانب عملهم لزيادة الكفاءة والابتكار.

محتويات المقالة:

استراتيجية الذكاء الاصطناعي أولاً

يبدو أن مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، يراهن بكل قوته على الذكاء الاصطناعي. فوفقاً لوثائق داخلية ومنشورات متعددة، تحث الشركة موظفيها على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في كل ما يفعلونه تقريباً. وصرح أتيش بانيرجي، رئيس قسم المعلومات في ميتا، للموظفين في مذكرة حديثة أن إحدى أولويات الشركة هي «جعل الذكاء الاصطناعي جوهراً لكيفية عملنا»، محدداً خطة لاستخدام نماذج ميتا الخاصة – التي تحمل اسم «لاما» – جنباً إلى جنب مع منتجات من شركات أخرى.

تبني أدوات المنافسين

في خطوة لافتة، فتحت ميتا الأبواب أمام نماذج الذكاء الاصطناعي المنافسة منذ شهر يونيو الماضي. وأشار مهندس في الشركة في منشور داخلي في نوفمبر إلى أن الموظفين لديهم إمكانية الوصول إلى «جمناي 3 برو» من جوجل و«شات جي بي تي 5» من «أوبن أي آي». وأكد متحدث باسم ميتا وجود مجموعة محدثة من الأدوات المتاحة، مشيراً إلى أن الشركة تركز على استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة الموظفين في أعمالهم اليومية. ومن بين الأدوات المستخدمة داخلياً أداة برمجية تسمى «ديف ميت» تستخدم نموذج «كلود» من شركة «أنثروبيك».

الأدوات الداخلية والتطوير

بالتوازي مع الانفتاح على المنافسين، استثمرت ميتا عشرات المليارات في نماذجها الاستهلاكية الخاصة. ويمتلك الموظفون إمكانية الوصول إلى مساعد داخلي يسمى «ميتاميت»، والذي تم بناؤه على نماذج «لاما» القوية الخاصة بالشركة. كما عقدت الشركة صفقة مع شركة «ميدجورني» لدمج مولد الصور الخاص بها في منتجاتها ونماذجها، وجعلت الأداة متاحة للموظفين لتسريع أعمال التصميم والنماذج الأولية الإبداعية.

تحسينات في القطاع الهندسي

على الجانب الهندسي، وسعت ميتا الوصول إلى أنظمة البرمجة القائمة على الوكلاء الأذكياء، مضيفة «جمناي 3 برو» ومستكشفة تكاملات جديدة مع أدوات مثل واجهة سطر الأوامر من «أوبن أي آي» وجوجل. وصرح ماهر سابا، المسؤول التنفيذي في «رياليتي لابس»، للموظفين بأن الاستراتيجية تركز على النتائج: زيادة الإنتاجية، وتسريع التطوير، وضمان حصول الموظفين على أفضل تجارب البرمجة المتاحة.

تحفيز الموظفين والمكافآت

لتشجيع التبني والتجريب، قامت ميتا بتحويل استخدام الذكاء الاصطناعي إلى ما يشبه اللعبة. أطلقت الشركة لعبة داخلية تسمى «ليفل أب»، والتي تكافئ الموظفين بشارات لاستخدام الذكاء الاصطناعي بطرق مختلفة. كما يربط القادة الأداء بالنتائج المحققة من خلال الذكاء الاصطناعي، ويكافئون أولئك الذين يمكنهم إثبات «تأثير مدفوع بالذكاء الاصطناعي» هذا العام، مع خطط لإدراج ذلك كجزء من مراجعات الأداء الرسمية في عام 2026.

الخاتمة

لم تكتفِ ميتا بذلك، بل قامت أيضاً بنقل مجموعة إنتاجيتها الداخلية خلال الصيف إلى «جوجل وورك سبيس» – بما في ذلك الدردشة والبريد والمستندات – واصفة الخطوة بأنها وسيلة «لفتح القدرات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي». هذا التحول الكبير يؤكد جدية الشركة في تبني التقنية لزيادة الكفاءة، بغض النظر عن مصدر الأداة.

أسئلة شائعة

السؤال: لماذا تستخدم ميتا أدوات المنافسين؟

الإجابة: لتعزيز إنتاجية الموظفين وضمان استخدام أفضل الأدوات المتاحة لتحقيق النتائج بسرعة.

السؤال: ما هي النماذج المتاحة لموظفي ميتا؟

الإجابة: تشمل القائمة «جمناي» من جوجل، و«شات جي بي تي» من «أوبن أي آي»، و«كلود» من «أنثروبيك».

السؤال: كيف تشجع ميتا موظفيها؟

الإجابة: من خلال الألعاب الداخلية والمكافآت، وربط تقييم الأداء بمدى الاستفادة من الذكاء الاصطناعي.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading