تواصل مجموعة ايدج ترسيخ مكانتها الرائدة كركيزة أساسية في دعم السيادة الصناعية والدفاعية لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أعلنت عن مشاركتها كشريك التمكين في معرض «اصنع في الإمارات 2026». وتأتي هذه المشاركة الاستراتيجية لتسلط الضوء على نجاحات المجموعة في مجالات توطين سلاسل الإمداد، والتصنيع المتقدم، والابتكار التكنولوجي، بما ينسجم تماماً مع مستهدفات مشروع 300 مليار الاستراتيجي الذي يهدف إلى النهوض بالقطاع الصناعي الوطني.
أرقام قياسية ومساهمة فعالة في الاقتصاد الوطني
تعكس لغة الأرقام حجم الإنجازات التي حققتها المجموعة خلال الفترة الماضية، فقد استطاعت تحقيق قيمة مضافة محلياً بلغت 596 مليون درهم إماراتي، أي ما يعادل 162.4 مليون دولار أمريكي في عام 2025. وإلى جانب ذلك، شهدت المجموعة إقبالاً دولياً متزايداً على منتجاتها، حيث بلغت قيمة الطلبات الجديدة 7.96 مليار دولار أمريكي، ليرتفع بذلك إجمالي الطلبات قيد التنفيذ إلى 20.4 مليار دولار أمريكي. وقد تحقق هذا النمو بفضل تنفيذ أكثر من 68 مشروعاً تحولياً في مجال التكنولوجيا المتقدمة، شملت 28 منشأة إنتاجية، مما أدى إلى مضاعفة القدرة الإنتاجية لدى 13 جهة تابعة للمجموعة.
رؤية استراتيجية نحو السيادة الدفاعية
وتجسد القيادة التنفيذية للمجموعة التزاماً راسخاً بتطوير منظومة دفاعية سيادية متكاملة، تعتمد على القدرات الذاتية والكوادر الوطنية. وفي هذا السياق، صرح حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة قائلاً:
«إن تطوير صناعة دفاعية سيادية يتطلب التزاماً طويل الأمد، وقد أثبتت المجموعة التزامها بتحقيق هذا الهدف في جميع مراحله، كما مكّننا تركيزنا الاستراتيجي الثابت على مر الأعوام من تعزيز جاهزيتنا الوطنية وبناء مرونتنا وقدرتنا على توسيع نطاق التصنيع لتلبية احتياجات الدفاع السيادي على نطاق واسع. الجدير بالثناء هو أن أكثر من 80 بالمائة من أنظمتنا تُصنع اليوم داخل الدولة، مع استمرارنا في توسيع شبكة شراكاتنا محلياً ودولياً لتعزيز نقل التكنولوجيا وتوطين القدرات الحيوية وتأمين سلاسل الإمداد».
ويضيف المرر مؤكداً على كفاءة الكوادر العاملة: «تسهم كوادرنا في تصميم وتسليم منتجات تنافس عالمياً وتحظى بثقة العملاء الدوليين، وهو ما انعكس في تسجيل طلبات شراء قياسية. نتائجنا واضحة وملموسة، وإن منصة اصنع في الإمارات تمثل فرصة لإبراز ما حققناه من إنجازات والتأكيد على التزامنا بمواصلة التقدم».
تمكين الكفاءات الوطنية ودمج الذكاء الاصطناعي
لا تتوقف جهود المجموعة عند التصنيع المادي فحسب، بل تمتد لتشمل دمج الذكاء الاصطناعي في صميم عملياتها الإنتاجية. وتلعب مؤسسة «بريدج»، التي تمثل ذراع الابتكار والتميز التشغيلي والتصنيع ضمن المجموعة، دوراً محورياً في هذا المجال، حيث نجحت في تدريب وتأهيل 5276 متخصصاً في التكنولوجيا المتقدمة. كما أطلقت المؤسسة أكثر من 57 برنامجاً متخصصاً يهدف إلى تطوير وتحديث أساليب تصميم وتصنيع الأنظمة الدفاعية المعقدة.
حضور استراتيجي ومبادرات نوعية في المعرض
يتميز حضور المجموعة في معرض هذا العام بالمشاركة الفعالة في البرنامج الرئيسي للجلسات الحوارية. حيث يشارك معالي فيصل البناي، رئيس مجلس الإدارة، في جلسة استراتيجية تناقش سبل حماية سلاسل الإمداد وتعزيز المرونة الصناعية. وفي الوقت ذاته، يشارك حمد المرر في جلسة حوارية تركز على آليات تعزيز الأمن الوطني.
وعلى صعيد المبادرات، تطلق المجموعة تحدي الابتكار الذي يهدف إلى تحفيز العقول المبدعة لتقديم حلول تدعم أولويات الأمن الوطني، مع توفير مسارات واضحة لتبني هذه الأفكار وتحويلها إلى حلول عملية مدمجة في المنظومة الصناعية. كما تطلق منصة متطورة لاستقطاب المواهب الهندسية بنظام المشاريع، مما يتيح للمهندسين من مختلف أنحاء الدولة فرصاً مرنة للمشاركة في برامج تكنولوجية عالية التأثير.
عن مسيرة المجموعة وقطاعاتها الحيوية
تأسست المجموعة في نوفمبر 2019، وسرعان ما أصبحت واحدة من أكبر الكيانات الريادية عالمياً في مجال التكنولوجيا المتقدمة والصناعات الدفاعية. وتتخذ المجموعة من العاصمة أبوظبي مقراً رئيسياً لها، حيث تضم تحت مظلتها أكثر من 35 كياناً تعمل ضمن خمسة قطاعات أساسية تشمل: المنصات والأنظمة، الصواريخ والأسلحة، الفضاء والتكنولوجيا السيبرانية، التكنولوجيا والتطوير الصناعي، وحلول الأمن الوطني. وتكرس المجموعة جهودها لتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وتطوير الأنظمة المستقلة، والروبوتات، والمواد الذكية، لتلبية المتطلبات الدقيقة لعملائها محلياً وعالمياً.
الأسئلة الشائعة
ما هو حجم الطلبات الجديدة التي حققتها المجموعة في عام 2025؟
بلغت قيمة الطلبات الجديدة 7.96 مليار دولار أمريكي في عام 2025، بينما وصل إجمالي الطلبات قيد التنفيذ إلى حوالي 20.4 مليار دولار أمريكي، مما يعكس الثقة الدولية الكبيرة في منتجاتها.
كم تبلغ نسبة الأنظمة الدفاعية التي يتم تصنيعها داخل الدولة؟
تتم صناعة أكثر من 80 بالمائة من الأنظمة التابعة للمجموعة حالياً داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يدعم خطط توطين الصناعة والسيادة الدفاعية.
ما هو دور مركز بريدج في تطوير الكفاءات؟
يعد مركز بريدج ذراع الابتكار والتميز التشغيلي، وقد نجح في تدريب 5276 متخصصاً في التكنولوجيا المتقدمة، وإطلاق أكثر من 57 برنامجاً لتطوير أساليب تصميم وتصنيع الأنظمة.
ما الهدف من منصة استقطاب المواهب الهندسية؟
تهدف المنصة إلى دعوة المهنيين والمهندسين من مختلف أنحاء الإمارات لتوفير فرص مرنة بعقود محددة المدة، مما يمكنهم من توظيف خبراتهم في أهم مجالات التكنولوجيا والمشاريع المتقدمة.