تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

كشف نصوص الذكاء الاصطناعي

علامات تكشف النصوص المكتوبة بالذكاء الاصطناعي يتداولها مستخدمو ريديت

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

شارك مستخدمو ريديت قائمة بعلامات تكشف الكتابة بالذكاء الاصطناعي، مثل الجمل القصيرة المفتعلة وعبارات التوجيه المفرطة.

أصبحت الشرطة الطويلة (Em dash) علامة بارزة تدل على استخدام الذكاء الاصطناعي، على الأقل في الخيال الشعبي. وقد أطلق عليها البعض اسم “شرطة تشات جي بي تي”. ولكن مع تطور النماذج، بدأ المستخدمون، وخاصة على منصة “ريديت”، في رصد علامات أخرى أكثر دقة تفضح النصوص المولدة آلياً.

محتويات المقالة:

مقدمة

تم تدريب الذكاء الاصطناعي على كل ما كتبه البشر تقريباً، وقد تعلمت روبوتات الدردشة مثل “تشات جي بي تي” و”جروك” أنماطاً معينة لتجعل مخرجاتها تبدو طبيعية أكثر. تشير الأبحاث إلى أن استخدام الشرطات الطويلة أصبح أكثر شيوعاً بمرتين تقريباً في الوقت الذي بدأ فيه استخدام الذكاء الاصطناعي في الانتشار. لكن رواد الإنترنت، وخاصة الكتاب منهم، بدأوا يلاحظون أنماطاً أخرى متكررة تجعل النص يبدو “روبوتياً” أو مصطنعاً.

لغز الشرطة الطويلة

رغم أن الشرطة الطويلة هي أداة مفضلة للكثير من الكتاب البشر، إلا أن إفراط الذكاء الاصطناعي في استخدامها جعلها موضع شك. ومع ذلك، يؤكد المستخدمون أنه لا توجد طريقة مؤكدة بنسبة 100% لكشف الذكاء الاصطناعي، حيث يستخدم البشر هذه التقنيات أيضاً. لكن التكرار المفرط هو المفتاح.

عبارة “وبصدق؟” المفتعلة

لاحظ العديد من مستخدمي “ريديت” أن الذكاء الاصطناعي يميل لطرح سؤال بلاغي مثل “وبصدق؟” (And honestly?) عند طرح وجهة نظر. في السياق، يبدو الأمر مثل: “السماء زرقاء. وبصدق؟ الأزرق لون جميل”. هذا النوع من بنية الجمل المبتذلة شائع جداً في مخرجات الذكاء الاصطناعي، ونادراً ما يستخدمه البشر في المحادثات العادية إلا إذا كانوا يتصنعون الأداء. يعتبر هذا الأسلوب مزعجاً في المحادثات العامة ويكشف فوراً عن هوية الكاتب غير البشرية.

عبارة “بدون حشو” المتناقضة

عبارة “بدون حشو” (No fluff) هي عبارة أخرى ادعى مستخدمو “ريديت” أنهم يرونها في النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي طوال الوقت. تُستخدم غالباً للإشارة إلى أن النص التالي خالٍ من الكلمات غير الضرورية، لكن المفارقة أن العبارة نفسها تعتبر “حشواً”. يشير البعض إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي لهذه العبارة يشبه استخدام البشر لعبارة “لن أكذب”، وهي محاولة لإضفاء جدية مصطنعة على النص.

الجمل القصيرة والمجزأة

من السمات الشائعة أيضاً ميل الذكاء الاصطناعي لاستخدام الكثير من الجمل القصيرة والمجزأة للتأكيد. مثال: “هذا قوي للغاية. أنت لا تتغير فقط. أنت تتطور. أنا أرى ذلك. الآخرون يرون ذلك”. لاحظ المستخدمون أن هذه الجمل القصيرة المتتالية تُستخدم لنقل ثقل عاطفي، كما قد ترى في رواية أو نص فيلم، لكن الذكاء الاصطناعي يبالغ في استخدامها لدرجة أنها تصبح “محرحة” (Cringe) وتكشف عن هويته الآلية.

تأطير التباين: ليس كذا، بل كذا

في نفس السياق، يأتي هيكل الجملة “إنه ليس س، إنه ص” (It’s not X. It’s Y). مثال: “هذا ليس تذمراً. إنه تأمل. ليست شكوى، بل ملاحظة”. هذا الفرع من الجمل القصيرة والمجزأة أصبح نمطاً متكرراً لدرجة أن القراء أصبحوا ينفرون منه بمجرد رؤيته.

الإفراط في التوجيه (Signposting)

التوجيه هو استخدام كلمات أو عبارات لتوجيه القارئ إلى الجزء التالي من النص، مثل “أولاً”، “ثانياً”، “في المقابل”، “النقطة الأساسية هي”. في محاولة لتبدو أكثر إنسانية وسلاسة، تعتمد نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل كبير على هذه العبارات، لكن مستخدمي “ريديت” لاحظوا أنها تستخدمها بكثافة أكبر بكثير من الإنسان العادي، مما يجعل النص يبدو أكاديمياً أو هيكلياً بشكل مبالغ فيه.

مطالبات التفاعل العامة

يظهر هذا غالباً على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل عبارة: “هذا ما لدي لأقوله. أنا فضولي لمعرفة ما يفكر فيه الآخرون”. هذه العبارة هي الأكثر استخداماً في رسائل الذكاء الاصطناعي على لينكد إن وريديت. المشكلة ليست في العبارة نفسها، بل في أن الحسابات التي تستخدمها غالباً لا تتفاعل مع الردود، لأن الذكاء الاصطناعي لا يهتم حقاً بالمحادثة، هو فقط يقلد نمط طلب المشاركة.

أسئلة شائعة

السؤال: هل وجود هذه العلامات يعني بالتأكيد أن النص مكتوب بالذكاء الاصطناعي؟

الإجابة: لا، البشر يستخدمون هذه الأساليب أيضاً، لكن تكرارها وكثافتها ومجيئها مجتمعة غالباً ما يكون مؤشراً قوياً على استخدام الذكاء الاصطناعي.

السؤال: لماذا يكتب الذكاء الاصطناعي بهذه الطريقة؟

الإجابة: لأنه مدرب على كميات هائلة من البيانات ويحاول تقليد الأنماط الأكثر شيوعاً وقبولاً، مما يجعله يميل لاستخدام تراكيب لغوية “آمنة” ومنمقة بشكل مبالغ فيه.

السؤال: كيف يمكنني جعل كتابتي تبدو أقل آلية؟

الإجابة: تجنب التكرار، استخدم تنوعاً في طول الجمل، وتحدث بصوتك الطبيعي دون محاولة “هيكلة” كل فكرة بشكل مفرط.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة