لم يعد “تشات جي بي تي” وحده. بدأت الاستشهادات بموسوعة إيلون ماسك المولدة بالذكاء الاصطناعي، “جروكيبيديا”، تظهر في إجابات جوجل “جيمناي” و”نظرة عامة بالذكاء الاصطناعي” أيضاً. تشير البيانات إلى أن هذا الاتجاه في تصاعد، مما يفاقم المخاوف بشأن دقة المعلومات وانتشار التضليل.
- تصاعد الاعتماد على جروكيبيديا
- إحصائيات الاستشهاد بالأرقام
- مخاوف الدقة والتحيز
- محتوى مثير للجدل وتسميم البيانات
- ردود الشركات والموقف الرسمي
- أسئلة شائعة
تصاعد الاعتماد على جروكيبيديا
منذ إطلاقها في أكتوبر، ظلت “جروكيبيديا” مصدراً ثانوياً. لكن جلين ألسوب من شركة “أهريفس” وجد أنها ذُكرت في أكثر من 263,000 إجابة لـ “تشات جي بي تي” من أصل 13.6 مليون أمر. بالمقارنة، ظهرت ويكيبيديا في 2.9 مليون إجابة. ورغم الفارق، فإن الرقم مثير للإعجاب لمنصة جديدة. كما رصدت شركة “سيمرش” ارتفاعاً مماثلاً في ظهورها في إجابات جوجل بدءاً من ديسمبر.
إحصائيات الاستشهاد بالأرقام
تشير البيانات إلى أن “تشات جي بي تي” يمنح “جروكيبيديا” سلطة أكبر، وغالباً ما يدرجها كأحد المصادر الأولى. في المقابل، تستخدمها جوجل كمصدر تكميلي بجانب مراجع أخرى. ومع ذلك، فإن مجرد ظهورها كمصدر يضفي عليها شرعية قد لا تستحقها، خاصة في الإجابات على الأسئلة المتخصصة أو الغامضة.
مخاوف الدقة والتحيز
يحذر الخبراء من أن الاعتماد على “جروكيبيديا” يهدد بنشر التضليل. الموسوعة يتم إنتاجها بواسطة روبوت “جروك” التابع لشركة “إكس أي آي”، وتفتقر للرقابة البشرية الشفافة الموجودة في ويكيبيديا. “جروك” معروف بميوله المثيرة للجدل، وقد احتوت مقالات الموسوعة على معلومات متحيزة، وعنصرية، ومغالطات تاريخية وطبية خطيرة.
محتوى مثير للجدل وتسميم البيانات
على سبيل المثال، قللت المقالات من ثروة عائلة ماسك وتاريخها، وبررت العبودية بحجج أيديولوجية، وربطت مواد إباحية بانتشار الأمراض بشكل زائف. هذا المحتوى يجعله عرضة لما يعرف بـ “تسميم البيانات”. يحذر الخبراء من أن استخدام هذه المواد كمصادر لتدريب أو إجابة نماذج أخرى قد يخلق حلقة مفرغة من المعلومات الخاطئة التي يصعب تصحيحها.
ردود الشركات والموقف الرسمي
قالت “أوبن أي آي” إنها تهدف لاستخدام مصادر متنوعة وتطبق مرشحات أمان، مشيرة إلى أن المستخدمين يمكنهم تقييم المصادر. بينما امتنعت جوجل عن التعليق. يرى المحللون أن التعامل مع “جروكيبيديا” كطبقة مرجعية افتراضية هو أمر “كئيب” وخطير على مصداقية المعلومات الرقمية.
أسئلة شائعة
السؤال: ما هي “جروكيبيديا”؟
الإجابة: هي موسوعة إلكترونية يولد محتواها الذكاء الاصطناعي (روبوت جروك) التابع لإيلون ماسك، وتفتقر للتحرير البشري الدقيق.
السؤال: لماذا يعتبر الاستشهاد بها خطيراً؟
الإجابة: لأنها تحتوي على معلومات مضللة، وتحيزات عنصرية وتاريخية، وأخطاء لا يتم تدقيقها، مما قد ينشر التضليل عبر أدوات البحث الأخرى.
السؤال: هل تعتمد جوجل وتشات جي بي تي عليها كثيراً؟
الإجابة: الاستخدام لا يزال ثانوياً مقارنة بويكيبيديا، لكنه في تصاعد مستمر، مما يثير قلق الخبراء حول جودة المعلومات المستقبلية.