- مقدمة
- حملات الاستقطار والهجمات
- الثغرات القانونية للمبيعات التقنية
- التحالفات والتناقضات الأمريكية
- أسئلة شائعة
مقدمة
حذرت شركتا أوبن أي آي وأنثروبيك من أن مختبرات الذكاء الاصطناعي الصينية تستخدم عشرات الآلاف من الحسابات الوهمية لاستخراج القدرات من نماذجها الرائدة، مما يؤدي إلى تصعيد التوترات في التنافس التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين. يأتي هذا في لحظة تتدفق فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي الأمريكية بالتزامن إلى الشركات الصينية من خلال ثغرات قانونية وتجارية مثيرة للقلق العميق، مما يهدد بتغيير موازين القوى في هذا القطاع الحساس.
حملات الاستقطار والهجمات
تتركز التحذيرات الصادرة عن المختبرين الرائدين حول ما يسمى بهجمات الاستقطار، والتي يستخدم فيها المشغلون مخرجات نموذج ذكاء اصطناعي أقوى لتدريب نموذج آخر أقل قدرة. وفي شهر يونيو، اتهمت أنثروبيك شركة علي بابا بإجراء أكبر عملية لاستخراج قدرات نموذج كلود بشكل غير قانوني، وأبلغت أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي أن أفرادا مرتبطين بعلي بابا استخدموا ما يقرب من 25000 حساب احتيالي وولدوا أكثر من 28.8 مليون تفاعل مع كلود بين شهري أبريل ويونيو من عام 2026. وأثارت أوبن أي آي مخاوف مماثلة بشأن جهود الاستخراج المنسقة التي تستهدف أنظمتها. وقد بدأت هذه الشركات، إلى جانب شركة غوغل التابعة لألفابت، في التعاون في وقت سابق من هذا العام من خلال منتدى النماذج الرائدة لاكتشاف ومواجهة محاولات الاستقطار العدائية التي تنتهك شروط الخدمة.
الثغرات القانونية للمبيعات التقنية
في تطور موازٍ أوردته صحيفة فاينانشال تايمز في 9 يوليو، أكدت أوبن أي آي وغوغل أنهما تزودان خدمات ذكاء اصطناعي متقدمة لشركات تابعة مسجلة في سنغافورة لشركات صينية عملاقة مثل علي بابا وبايدو وتينسنت. جميع هذه الشركات مدرجة على قائمة البنتاغون للشركات التي يُزعم أن لها صلات بالجيش الصيني. وبموجب ضوابط التصدير الحالية، يفرض حظر صارم على البر الرئيسي للصين، لكن سنغافورة لا تخضع لتلك القيود، مما يخلق فجوة تسمح بالمبيعات قانونيا. تمنع القواعد الحالية الوصول المباشر لعدد قليل من النماذج الرائدة، ولكنها لا تفرض حظرا شاملا على الشركات التي يقع مقرها في الصين من شراء برامج متطورة للذكاء الاصطناعي.
التحالفات والتناقضات الأمريكية
يسلط هذا التجاور الضوء على تناقض متزايد في نهج واشنطن تجاه المنافسة في الذكاء الاصطناعي. فالمختبرات الأمريكية تدق ناقوس الخطر بشأن عمليات استنساخ النماذج الصينية غير المشروعة بينما تبيع الخدمات بشكل قانوني لنفس التكتلات المتهمة بإدارة تلك الحملات. وقدمت شركة علي بابا طعنا قانونيا ضد تصنيفها من قبل البنتاغون، مما زاد من تعقيد أي إجراء تنفيذي محتمل. وقالت أوبن أي آي إنها تحظر الوصول من داخل الصين، لكنها تسمح لبعض الشركات ذات الملكية الصينية باستخدام خدماتها من السلطات القضائية المسموح بها والمصرح لها دوليا.
أسئلة شائعة
السؤال: ما هي التقنية التي تستخدمها الشركات الصينية لاستنساخ النماذج؟
الإجابة: تستخدم تقنية تُعرف بهجمات الاستقطار، والتي تعتمد على سحب مخرجات النماذج القوية لتدريب وتحسين نماذج أقل قدرة بطرق غير شرعية.
السؤال: كيف تتجاوز الشركات الصينية القوائم السوداء الأمريكية؟
الإجابة: تستغل هذه الشركات الفروع والمكاتب التابعة لها في دول لا يشملها الحظر، مثل دولة سنغافورة، للوصول القانوني للتكنولوجيا واستخدامها.
السؤال: ما هي الشركات الصينية التي تم توجيه الاتهام إليها صراحة؟
الإجابة: وجهت اتهامات صريحة لشركة علي بابا باستخدام حسابات وهمية لاختراق نموذج كلود، إضافة إلى استفادة شركات مثل بايدو وتينسنت من الخدمات.