تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

إنفيديا

إنفيديا تشغل الغالبية العظمى من الحواسيب الفائقة عالميا

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

عززت شركة إنفيديا هيمنتها الساحقة على قطاع الحوسبة الفائقة عالميا، حيث أظهرت أحدث البيانات أن أكثر من 80 بالمئة من أسرع 500 حاسوب في العالم تعتمد كليا على تقنياتها ومسرعاتها المتطورة.

مقدمة حول هيمنة إنفيديا

رسخت وأكدت النسخة السابعة والستون من القائمة العالمية لأقوى وأسرع 500 حاسوب فائق، والتي تم الكشف عنها النقاب رسميا خلال فعاليات مؤتمر الحوسبة عالية الأداء لعام 2026 المنعقد في مدينة هامبورغ بدولة ألمانيا يوم الأحد الماضي، من تفوق وهيمنة شركة «إنفيديا» الساحقة والمطلقة في مضمار الحوسبة الفائقة المتسارع. فقد أثبتت الإحصائيات والأرقام المذهلة أن الجزء الأكبر والأهم من الآلات الخارقة التي تسير التطور العلمي في العالم يعتمد وبشكل شبه حصري ومستمر على شرائح وتقنيات هذه الشركة الأمريكية العملاقة، لتؤكد تفوقها وقدرتها على رسم ملامح المستقبل التقني والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي على الصعيد الدولي.

هيمنة إنفيديا على القائمة العالمية

وتشير الأرقام والإحصائيات الرسمية الدقيقة الصادرة مؤخرا إلى أن تقنيات وحلول الشركة الأمريكية الرائدة تقوم حاليا وبكل كفاءة بتشغيل وإدارة أكثر من 400 حاسوب جبار من أصل أسرع 500 حاسوب فائق مصنف ومسجل على مستوى العالم بأكمله، وهو ما يمثل نسبة كاسحة ومسيطرة تبلغ حوالي 81 بالمئة من إجمالي الأنظمة المدرجة في القائمة، وهو ارتفاع ملحوظ ومستمر مقارنة بـ 388 نظاما كانت تمثل نسبة 78 بالمئة في تصنيف شهر نوفمبر من عام 2025 المنصرم. والأكثر دلالة على قوة هذا التفوق والنجاح المستمر هو أن أكثر من 90 بالمئة من جميع الأنظمة الجديدة التي دخلت التصنيف مؤخرا هذا العام قد اختارت وطوعت استخدام تقنيات «إنفيديا» كركيزة أساسية وحيوية لها. كما شهدت وحدات المعالجة المركزية الخاصة بالشركة والمعروفة باسم «غريس»، والمبنية على معمارية وتقنية «آرم» الفعالة، ارتفاعا حادا وكبيرا في معدلات الاعتماد المؤسسي لتصل إلى 26 نظاما، محققة زيادة ضخمة بلغت نسبتها 44 بالمئة مقارنة بالقائمة السابقة التي صدرت قبل شهور قليلة.

التوسع الأوروبي الضخم في البنية التحتية

في تطور استراتيجي منفصل ومهم تم الإعلان عنه بكل فخر واعتزاز خلال نفس المؤتمر التقني الضخم في مدينة هامبورغ، كشفت شركة «إنفيديا» عن خطط تفصيلية وعمليات جارية على قدم وساق لبناء وتجهيز ما يصل إلى 35 حاسوبا فائقا جديدا ومتطورا مخصصا بشكل أساسي لخدمة وتطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بحيث تنتشر هذه الشبكة الضخمة عبر 23 دولة أوروبية مختلفة. ويهدف هذا المشروع التكنولوجي الطموح إلى تزويد وتمكين أكثر من ثلاثة ملايين باحث وعالم أكاديمي أوروبي ببنية تحتية رقمية متطورة للغاية ومستمدة من الجيل القادم للتقنية. وتوفر وتضمن هذه الأنظمة الموزعة والجديدة المجمعة معا سعة حوسبية هائلة تقارب الـ 800 إكسا فلوب مخصصة بالكامل لخدمة ودفع أبحاث الذكاء الاصطناعي، وهو ما يمثل بالفعل وبلا منازع أضخم وأكبر عملية توسع في البنية التحتية شهدتها القارة الأوروبية في مجال الحواسيب الفائقة خلال عام واحد فقط. وفي هذا السياق الملهم، صرح «جينسن هوانغ»، المؤسس البارز والرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، بلهجة حاسمة وواثقة أمام الحضور: «إن الذكاء الاصطناعي قد بات اليوم يشكل الأداة الجديدة والأساسية للعلوم الحديثة، وأوروبا اليوم تقوم فعليا ببناء وتأسيس البنية التحتية الصلبة والمتينة لوضع هذه القوة الهائلة والمحركة بين أيدي الملايين من الباحثين والمبدعين الطموحين». وتتضمن التركيبات والتجهيزات الرئيسية الجاري العمل عليها حاليا عمليات ترقية شاملة ومكثفة في مركز برشلونة الشهير للحوسبة الفائقة، بالإضافة إلى تدشين وإطلاق مشاريع عملاقة ومماثلة أخرى في كل من دولتي ألمانيا والسويد تعتمد بشكل أساسي على منصتي «بلاكويل» و«هوبر» المتقدمتين جدا والتابعتين للشركة التكنولوجية العملاقة.

مستقبل الحوسبة الفائقة ومنصة فيرا روبين

إن مسيرة شركة «إنفيديا» المظفرة وصعودها القوي واللافت عبر قائمة أقوى وأسرع 500 حاسوب كان صعودا تاريخيا لا هوادة فيه ولا يقبل أي منافسة. فقد كانت الشركة العملاقة تشغل وتدير ما نسبته 77 بالمئة من إجمالي القائمة المرموقة خلال مؤتمرات العام الماضي، واليوم تعكس هذه الزيادة المتنامية بقوة في تبني ونشر وحدات المعالجة المركزية «غريس»، والتي ارتفعت بشكل كبير ومؤثر من مجرد سبعة أنظمة فقط في منتصف عام 2024 إلى 26 نظاما كاملا في أحدث قائمة، التوجه الاستراتيجي الحازم الذي تنتهجه شركة «إنفيديا» لتجاوز وكسر حاجز مجرد بيع وإنتاج المسرعات الرسومية وقطع العتاد، والدخول بكل ثقلها وابتكاراتها في مجال تصميم وبناء الأنظمة الحاسوبية المتكاملة والشاملة التي تقدم حلولا جذرية. ومع استمرار وتواصل فعاليات مؤتمر الحوسبة الدولي لعام 2026 الذي امتد حتى تاريخ 26 يونيو، استغلت شركة «إنفيديا» هذا التجمع التقني العالمي المهم والمزدحم لعرض وإطلاق منصتها الثورية والجديدة كليا التي تحمل اسم «فيرا روبين». وتتميز هذه المنصة التكنولوجية الحديثة والرائدة بقدرتها الاستثنائية والفريدة على دمج وتوفير ما يزيد عن سبعة إكسا فلوب من أداء الذكاء الاصطناعي الخالص والنقي، إلى جانب توفير خمسة بيتا فلوب من الأداء الحسابي التقليدي المكثف والدقيق، وكل هذا الزخم المذهل تم تجميعه ووضعه داخل خزانة رفوف واحدة فقط ومدمجة، مما يوفر وبشكل فعال وعملي قدرات حوسبة فائقة الأداء توازي تماما وتنافس بقوة الأنظمة الضخمة والمصنفة عادة ضمن قائمة أقوى 500 حاسوب عالميا، وهو الابتكار الذي يمهد الطريق لثورة قادمة في تصميم ومساحات مراكز البيانات المدمجة وذات الاستهلاك الموفر للطاقة.

أسئلة شائعة

السؤال: ما هي نسبة استحواذ شركة إنفيديا على تشغيل الحواسيب الفائقة في العالم؟

الإجابة: أظهرت أحدث التقارير والإحصائيات أن تقنيات ومسرعات إنفيديا تقوم بتشغيل ما يمثل حوالي 81 بالمئة من أسرع 500 حاسوب فائق مدرج في القائمة العالمية الحالية.

السؤال: ما هو التوسع الجديد الذي تنفذه الشركة في قارة أوروبا؟

الإجابة: تعكف الشركة على بناء وتجهيز 35 حاسوبا فائقا جديدا موزعا عبر 23 دولة أوروبية لتطوير وتسريع أبحاث الذكاء الاصطناعي، في أضخم توسع تشهده القارة في هذا المجال خلال عام واحد.

السؤال: ما الذي يميز منصة فيرا روبين الجديدة التي أعلنت عنها الشركة؟

الإجابة: تتميز هذه المنصة الثورية بقدرتها على دمج أداء حسابي هائل ومركز للذكاء الاصطناعي يوازي الحواسيب العملاقة داخل خزانة خوادم واحدة ومدمجة، مما يوفر المساحة والطاقة بشكل غير مسبوق في مراكز البيانات الحديثة.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading