- إطلاق نموذج سراج المخصص لدعم ومعالجة اللغة العربية
- التعاون الاستراتيجي مع شركة مايكروسوفت ومنصة كومباس
- القدرات اللغوية العالية والفهم الثقافي المعمق في النموذج
- مجالات التطبيق والاستخدامات الواسعة في المؤسسات الكبرى
- رؤية وتصريحات قادة ومسؤولي الشركات المطورة
- أسئلة شائعة
إطلاق نموذج سراج المخصص لدعم ومعالجة اللغة العربية
أعلنت شركة «إنسبشن 42»، والتي تتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقراً رئيسياً لها وتعتبر من الشركات الإقليمية البارزة والرائدة والمبتكرة في مجال هندسة وتطوير حلول ومنتجات الذكاء الاصطناعي، بشكل رسمي يوم الثلاثاء عن التدشين والإطلاق الناجح لنموذج الذكاء الاصطناعي الجديد والمتطور «سراج». وقد تم تصميم وبناء وهندسة هذا النموذج المؤسسي المتقدم بشكل دقيق جداً ومدروس ومخصص خصيصاً لدعم، وتعزيز، وتطوير قدرات وإمكانات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجال معالجة وفهم اللغة العربية بلهجاتها، وذلك لتلبية وتغطية الاحتياجات المتزايدة، والمعقدة، والملحة للتطبيقات الحكومية وتطبيقات الشركات الكبرى والمؤسسات. ويأتي اختيار وإطلاق اسم «سراج» على هذا النموذج، والذي يحمل معنى الضوء الساطع أو الإضاءة القوية في قاموس اللغة العربية، ليعكس ويجسد الهدف الأساسي والمتمثل في مساعدة وإرشاد وتنوير طريق المؤسسات لإطلاق العنان لتطبيقات ومشاريع ذكاء اصطناعي تتسم بالدقة المتناهية، والوعي التام والدقيق بالسياق الثقافي المحلي، والقدرة العالية والمرنة على التوسع والنشر واسع النطاق، مع الحفاظ والتأكيد على ذات مستوى الأداء المتفوق والكفاءة العالية حتى عند استخدامه والتعامل به باللغة الإنجليزية أو غيرها من اللغات الحية والعالمية الأخرى.
التعاون الاستراتيجي مع شركة مايكروسوفت ومنصة كومباس
تم إنجاز وتطوير وبلورة نموذج «سراج» المتطور من خلال تعاون استراتيجي وشراكة تقنية متينة ومثمرة وفعالة مع شركة التكنولوجيا والبرمجيات العالمية العملاقة «مايكروسوفت». وأصبح هذا النموذج الفريد والمبتكر متاحاً وجاهزاً للاستخدام الآن عبر ومن خلال منصة «كومباس»، وهي المنصة السيادية الشاملة والآمنة للذكاء الاصطناعي التابعة لشركة «كور 42». ويتميز هذا النموذج التقني بأنه يعتمد ويبنى بشكل هيكلي على الأساس القوي والمعماري المتقدم لنموذج «جي بي تي 4.1»، حيث يأتي ليعالج ويتصدى بكل قوة لتحدٍ كبير ومشكلة مزمنة طالما واجهت ورافقت مساعي تبني ونشر الذكاء الاصطناعي المؤسسي على مستوى المنطقة؛ إذ أنه في الوقت الذي أثبتت فيه النماذج العالمية الرائدة والمنافسة قدرات فائقة وكفاءة استثنائية في التعامل باللغة الإنجليزية، إلا أن العديد من تلك النماذج ظلت تعاني بشكل مستمر من فجوات ملحوظة وأوجه قصور واضحة ومؤثرة فيما يتعلق بالدقة اللغوية والنحوية العربية، ومدى الاستيعاب والفهم الدقيق للهجات المحلية المتنوعة والشائعة، بالإضافة إلى افتقارها للقدرة الحقيقية على إدراك وفهم السياق الثقافي والاجتماعي العربي بشكل صحيح، ومواجهتها لصعوبات في إدارة إجراءات وضوابط السلامة والمحتوى الملائم. وقد أدت هذه القيود والتحديات والمعوقات مجتمعة إلى الحد بشكل واضح من قدرات وإمكانية نشر وتطبيق هذه الأنظمة في القطاعات الحكومية الحساسة والمجالات الدقيقة التي تعتبر فيها الطلاقة العربية العالية، والموثوقية المطلقة، والفهم الدقيق للسياق شروطاً وعناصر أساسية لا غنى عنها لضمان نجاح أي مشروع.
القدرات اللغوية العالية والفهم الثقافي المعمق في النموذج
ولمعالجة وتجاوز هذه المشكلات والمعوقات بفعالية واقتدار، وللخروج بنموذج يفوق التوقعات المرجوة، انتهج واتخذ فريق تطوير وابتكار نموذج «سراج» مقاربة معمارية وتقنية مختلفة تماماً عن النماذج والأنظمة اللغوية السابقة؛ فبدلاً من محاولة بناء وتصميم نموذج جديد بالكامل من نقطة الصفر للغة العربية، تم تطبيق واستخدام أساليب تدريب مرحلية، ومتقدمة، ومستهدفة بعناية وموثوقية فائقة. وقد اعتمدت هذه الأساليب الحديثة والمدروسة على استخدام وتوظيف مجموعات ضخمة من البيانات والنصوص العربية عالية الجودة، والتي تم انتقاؤها ومعالجتها وتنقيحها بعناية شديدة لتشمل وتغطي جوانب وقواعد لغوية دقيقة، ومعارف ومعلومات ثقافية وتاريخية واسعة، بالإضافة إلى سيناريوهات وافتراضات مدروسة لضمان أقصى درجات السلامة والأمان، ومحتوى مؤسسي متخصص وتقني. وقد أسفرت ونتجت هذه المنهجية التدريبية الدقيقة والفريدة عن تحقيق تحسن كبير ومذهل وقفزة نوعية ملحوظة وواضحة في مستوى وأداء وجودة مخرجات النموذج عند استخدامه باللغة العربية، مع الحفاظ الكامل في الوقت نفسه على نقاط القوة والأسس المتينة والمتقدمة للنموذج الأساسي فيما يتعلق بالاستدلال المنطقي والرياضي والقدرات البرمجية ومتعددة اللغات.
مجالات التطبيق والاستخدامات الواسعة في المؤسسات الكبرى
صُمم وطوّر نموذج «سراج» ليكون أداة تقنية متعددة الاستخدامات، حيث يقدم دعماً شاملاً ومتكاملاً لطيف واسع ومتنوع من حالات الاستخدام والتطبيقات المعقدة داخل البيئات المؤسسية الكبرى. وتشمل قدراته وميزاته المتفوقة مهام الفهم والتحليل الدقيق للمستندات المعقدة والطويلة، وتقديم تلخيصات دقيقة، وواضحة، وموجزة، وإنجاز عمليات الترجمة الاحترافية والسياقية، بالإضافة إلى الإجابة السريعة والدقيقة على الأسئلة المتخصصة. كما يتميز النموذج بقدرته الفائقة على أتمتة وتسهيل تدفقات وإجراءات سير العمل الروتينية، ودعم تشغيل وبناء التطبيقات والمشاريع الثنائية اللغة، فضلاً عن دعم توليد وصياغة النصوص باستخدام تقنية التوليد المعزز بالاسترجاع المتقدمة. وتمتد فوائد وإمكانات هذا النموذج الاستثنائي لتشمل تنفيذ وإنجاز المهام الكثيفة التي تتطلب كماً هائلاً من المعرفة والبحث عبر قطاعات ومجالات متنوعة وحيوية مثل قطاع الخدمات الحكومية والرسمية، وقطاع التعليم وتطوير وتأليف المناهج، والخدمات الاستشارية والقانونية الدقيقة، وقطاع الدراسات والبحوث الإسلامية، بالإضافة إلى مجالات الإعلام والصحافة وصناعة المحتوى، وقطاع الخدمات المالية والمصرفية وإدارة البيانات.
رؤية وتصريحات قادة ومسؤولي الشركات المطورة
وفي سياق التعليق الرسمي على إطلاق وتدشين هذا المنتج الثوري والواعد، أكد وصرح «أشيش كوشي»، الرئيس التنفيذي لشركة «إنسبشن 42»، أن إطلاق نموذج «سراج» يمثل نقطة تحول حقيقية ومفصلية في الصناعة التكنولوجية؛ مشيراً إلى أن المؤسسات والشركات الكبرى في المنطقة كانت في السابق تجد نفسها مضطرة ومجبرة على الاختيار الصعب والمفاضلة غير العادلة بين الحصول على القدرات العالمية المتطورة للذكاء الاصطناعي، وبين الأداء اللغوي العربي الفعال والمفيد والمناسب ثقافياً، ولكن إطلاق نظام «سراج» جاء ليغير هذه المعادلة الخاطئة بشكل جذري ونهائي. ومن جانبها، صرحت المهندسة «ريما سمعان»، مديرة قسم ومبادرات الذكاء الاصطناعي وحلول المؤسسات في شركة «مايكروسوفت» في دولة الإمارات العربية المتحدة، قائلة وموضحة: «إن التعاون التقني والوثيق مع شركة إنسبشن 42 المتميزة في تطوير وهندسة نموذج سراج هو انعكاس واضح وصادق للالتزام المشترك نحو توسيع نطاق وتأثير تطبيقات وأنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم الحقيقي والواقعي في جميع أنحاء ومناطق المنطقة العربية. نحن نؤمن بقوة بأن الذكاء الاصطناعي سيحقق أقصى درجات التأثير الإيجابي والفاعلية القصوى عندما يكون قادراً حقاً على فهم واستيعاب الأشخاص والتفاعل والتواصل معهم بانسيابية وبشكل طبيعي باللغة التي يستخدمونها ويتحدثون بها في حياتهم وأعمالهم اليومية».
أسئلة شائعة
السؤال: ما هو نموذج سراج وما هي الجهة التقنية المطورة له؟
الإجابة: سراج هو نموذج ذكاء اصطناعي توليدي متقدم ومخصص لدعم التطبيقات المعقدة باللغة العربية، تم إطلاقه وتطويره بواسطة شركة «إنسبشن 42» بالتعاون والتنسيق مع شركة «مايكروسوفت».
السؤال: ما هي التحديات التكنولوجية واللغوية التي يسعى نموذج سراج لحلها بشكل جذري؟
الإجابة: يهدف النموذج بقوة إلى معالجة وتصحيح القصور الواضح والفجوات المؤثرة في النماذج العالمية السابقة فيما يخص مستوى الدقة اللغوية والنحوية العربية، وفهم واستيعاب اللهجات المحلية والسياق الثقافي والمجتمعي الخاص للمنطقة.
السؤال: ما هي أبرز وأهم القطاعات التي يمكنها الاستفادة من ميزات النموذج الجديد؟
الإجابة: يغطي النموذج احتياجات ومجالات عمل واسعة وحيوية تشمل الخدمات الحكومية والرسمية، القانونية، المالية، الدراسات الإسلامية، والقطاعات التعليمية، بفضل قدراته الفائقة في تحليل وتلخيص وفهم المستندات الكبيرة والمعقدة.