الفن الرقمي يلتقي بالواقع المرير: كلاب آلية تتجول وتلتقط الصور ثم تخرجها كـ«فضلات» فنية، وكلب برأس جيف بيزوس يراقب بصمت. رسالة بيبل واضحة: هؤلاء يسيطرون على ما نراه.
محتويات المقالة:
- مقدمة
- تفاصيل المعرض الغريب
- الرسالة الفنية والسياسية
- رؤوس المليارديرات والأسلوب
- المبيعات والرموز غير القابلة للاستبدال
- أسئلة شائعة
مقدمة
في حظيرة صغيرة داخل معرض «آرت بازل» في ميامي بيتش، يمكنك مشاهدة إيلون ماسك، ومارك زوكربيرج، وجيف بيزوس وهم يحدثون فوضى. أحدث أعمال الفنان «بيبل»، المعروف ببيع عمل فني رقمي (NFT) بقيمة 69 مليون دولار، قام بتركيب رؤوس هؤلاء المليارديرات على أجساد كلاب آلية تتجول بلا هدف وتلتقط صوراً يتم إخراجها من نهاياتها الخلفية.
تفاصيل المعرض الغريب
تحمل الكلاب الآلية تشابهاً واقعياً مع المليارديرات، وهي مزودة بكاميرات تلتقط صوراً للعالم من منظور ذي أربع أرجل. بالإضافة إلى أقطاب التكنولوجيا، هناك كلاب برؤوس بابلو بيكاسو، وآندي وارهول، وبيبل نفسه. «تتبرز» الآلات الصور التي تلتقطها بفلاتر نمطية؛ ففضلات زوكربيرج لها طابع «الميتافيرس»، وفضلات ماسك بالأبيض والأسود.
الرسالة الفنية والسياسية
قال بيبل: «اعتدنا أن نرى العالم من خلال عيون الفنانين، لكن الآن مارك وإيلون، على وجه الخصوص، يتحكمان في قدر كبير مما نراه في العالم لأنهما يسيطران على خوارزميات قوية جداً». العمل يعلق على كيفية رؤيتنا المتزايدة للعالم من خلال عيون الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
رؤوس المليارديرات والأسلوب
روبوت جيف بيزوس لا يُخرج صوراً، لسبب غير مفسر، لكن بيبل قال: «إنه شخص آخر يشكل كيف نرى العالم، لذا كان يجب أن يكون في العمل». تضم المجموعة رؤوساً أخرى لشخصيات بارزة في عالم المال والأعمال، في مشهد فوضوي يعكس تداخل التكنولوجيا والمال والفن.
المبيعات والرموز غير القابلة للاستبدال
تم بيع الروبوتات مقابل 100,000 دولار للواحد لهواة جمع خاصين. أما بالنسبة للجمهور، ستُخرج الكلاب ما مجموعه 1028 مطبوعة يمكن أخذها للمنزل في أكياس «عينة فضلات». تتضمن بعض المطبوعات رمزاً شريطياً يمكن مسحه للمطالبة بالعمل كرمز غير قابل للاستبدال (NFT).
أسئلة شائعة
من هو الفنان بيبل؟
فنان رقمي اشتهر ببيع عمل فني كرمز غير قابل للاستبدال (NFT) بسعر قياسي بلغ 69 مليون دولار.
ما معنى هذا العمل الفني؟
ينتقد سيطرة عمالقة التكنولوجيا والخوارزميات على وجهة نظرنا للعالم وما نستهلكه بصرياً.
هل هذه الروبوتات حقيقية؟
نعم، هي روبوتات متحركة تشبه الكلاب، مزودة بكاميرات ورؤوس مستعارة تشبه المشاهير.