بازينجا

واجهة الدماغ ساينس كورب

مؤسس نيورالينك السابق يطور شريحة لاستعادة البصر ودمج الوعي البشري

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

Loading the Elevenlabs Text to Speech AudioNative Player…

هل يمكننا إعادة رسم حدود الدماغ ليشمل مجموعة من الناس؟ ماكس هوداك يعتقد ذلك. شركته الجديدة «ساينس كورب» لا تكتفي بعلاج العمى، بل تخطط لمستقبل تنتقل فيه عقولنا إلى «المصفوفة».

محتويات المقالة:

مقدمة

بعد مغادرته شركة «نيورالينك» التي شارك في تأسيسها مع إيلون ماسك، يقوم ماكس هوداك ببناء شيء قد يكون أكثر جموحاً في شركته الجديدة «ساينس كورب». جمعت الشركة 260 مليون دولار وتعمل بهدوء على تقنيات تدعي أنها قد تعيد تشكيل الوعي البشري نفسه. على عكس العديد من شركات واجهات الدماغ الحاسوبية (BCI) التي لا تزال في مراحل البحث، تقترب شركة هوداك من طرح منتج تجاري.

مشروع «بريما» لاستعادة البصر

المنتج الأولي هو «بريما» (Prima)، وهي شريحة كمبيوتر أصغر من حبة الأرز تزرع مباشرة في شبكية العين. جنباً إلى جنب مع نظارات مزودة بكاميرا، تعيد التكنولوجيا «رؤية الأشكال» للأشخاص المصابين بالضمور البقعي المتقدم، مما مكن 80% من المرضى في التجارب من القراءة مرة أخرى. يتوقع هوداك إطلاق المنتج الصيف المقبل في أوروبا.

العلاج الجيني وعلم البصريات الوراثي

الخطوة التالية الأكثر طموحاً هي العلاج الجيني باستخدام «علم البصريات الوراثي»، أي جعل الخلايا العصبية حساسة للضوء للتحكم بها بدلاً من استخدام الأقطاب الكهربائية. تهدف الشركة لتجاوز الخلايا الميتة في الشبكية وتحفيز الخلايا المتبقية مباشرة باستخدام بروتينات متطورة حساسة للضوء.

زراعة أنسجة دماغية جديدة

لكن طموح هوداك لا يتوقف هنا. اللعبة الطويلة هي إيجاد طريقة لزراعة أنسجة دماغية جديدة. اختبرت الشركة جهازاً يشبه «شبكة الوافل» يجلس على سطح الدماغ ويحتوي على خلايا عصبية مهندسة تنمو وترسل وصلات (محاور وتفرعات) إلى داخل الدماغ لترتبط بالدوائر العصبية الموجودة. هذا يتجاوز مشكلة تلف الأنسجة الناتج عن غرس الأقطاب الكهربائية.

نهاية اللعبة: دمج الوعي

يرى هوداك أن الهدف النهائي لواجهات الدماغ هو «الآلات الواعية». يتحدث عن إعادة رسم حدود الدماغ ليشمل أجهزة أو حتى مجموعة من الأشخاص، مشيراً إلى إمكانية وجود «عقول جماعية» أو دمج الوعي بآلات لتجاوز الموت والمرض. يتوقع أنه بحلول عام 2035، ستكون هذه الواجهات متاحة للمرضى، وبحلول أواخر الأربعينيات قد تصبح واسعة الانتشار، مما يطرح تساؤلات أخلاقية واقتصادية عميقة.

أسئلة شائعة

ما الفرق بين «ساينس كورب» و«نيورالينك»؟

تركز ساينس كورب على العين والعلاج الجيني وزراعة الأنسجة بدلاً من مجرد غرس الأقطاب الكهربائية.

هل يمكن لهذه التكنولوجيا إعادة البصر للمكفوفين؟

نعم، أظهرت التجارب نجاحاً في تمكين المكفوفين من قراءة النصوص وتمييز الأشكال.

ما هي المخاوف الأخلاقية؟

تتعلق بتكلفة التكنولوجيا التي قد تكون حكراً على الأغنياء، وفكرة دمج الوعي البشري بالآلات.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading