بازينجا

رقاقات الذكاء الاصطناعي

رقاقات يابانية لتشغيل خوادم الذكاء الاصطناعي لدى آبل

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

«رقائق الذكاء الاصطناعي» باتت توجهاً حاسماً للشركات العالمية، وتسعى شركة يابانية ناشئة تدعى Rapidus للدخول في منافسة مع عمالقة الصناعة لخدمة آبل وشركات كبرى أخرى.

رقاقات الذكاء الاصطناعي باتت توجهاً حاسماً للشركات العالمية، وتسعى شركة يابانية ناشئة تدعى Rapidus للدخول في منافسة مع عمالقة الصناعة لخدمة آبل وشركات كبرى أخرى.

محتويات المقالة:

مقدمة

نشرت هذه التطورات في 05 أبريل 2025، حيث أورد كريس هوك في تقريره أن شركة Rapidus اليابانية، ذات الظهور المحدود نسبياً، تطمح إلى عقد شراكة لتزويد خوادم الذكاء الاصطناعي لدى آبل برقاقات متطورة في المستقبل القريب. يأتي هذا الخبر وفق ما نقله موقع AppleInsider، إذ إن Rapidus تسعى إلى تقديم حلول تقنية لشركات كبرى مثل آبل، ميتا، أمازون، غوغل، ومايكروسوفت.

شركة Rapidus وطموحاتها

تأسست Rapidus في عام 2022 لتكون مورداً منافساً للرقائق عالية التطور، وقد أصبحت سريعاً محل اهتمام الباحثين في مجال «رقاقات الذكاء الاصطناعي» لعدة أسباب، أهمها خططها لصناعة شرائح بمعمارية 2 نانومتر بحلول عام 2027. رغم أن Rapidus ما تزال متأخرة عن منافسين أقوياء مثل TSMC وسامسونغ، فإن الرئيس التنفيذي للشركة يصرّح بإمكان تقليص الفجوة التقنية من خلال تطوير أساليب تصنيع متقدمة، ومن ثم تلبية الطلب المتزايد على رقاقات الذكاء الاصطناعي.

تشير التقارير إلى أن هذا الطلب يأتي مدفوعاً بالحاجة الماسّة لشرائح قادرة على تشغيل مراكز البيانات ذات الصلة بالذكاء الاصطناعي. علاوة على ذلك، ثمة تطبيقات إضافية في أجهزة الحوسبة الصغيرة والهواتف الذكية، إذ تهدف شركات التقنية إلى تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي محلياً على الهواتف والأجهزة الأخرى مع الحفاظ على كفاءة الطاقة.

تأسست Rapidus بدعم من الحكومة اليابانية واستثمارات من كبرى الشركات في اليابان، بما في ذلك تويوتا، سوفت بانك، وسوني، في إطار مساعٍ لتأسيس منافس محلي أمام شركات عالمية عملاقة مثل سامسونغ وTSMC. ويأتي هذا التحول تماشياً مع حرص الدول على تقليل اعتمادها المفرط على خطوط إمداد أجنبية، خصوصاً في ظل التوترات السياسية والاقتصادية العالمية.

المنافسة في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي

من جهة أخرى، تشهد المنطقة تغيراً في مشهد صناعة الرقاقات، لا سيما مع التوترات الجيوسياسية بين الصين وتايوان والولايات المتحدة. إذ أوجدت العقوبات والرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حافزاً لدعم سلاسل إمداد بديلة.

تتمحور الاستفادة المتوقعة لشركة آبل وغيرها من الشركات في شراكة مع Rapidus حول تنويع سلسلة توريدها وتقليل الاعتماد على TSMC التي تتركز مصانعها بشكل أساسي في تايوان. ووفقاً لتقارير صحفية، ناقش الرئيس التنفيذي لشركة Rapidus، أتسيوشي كويكي، مع عمالقة التقنية وضع اتفاقيات تتيح لهم إنتاج رقاقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

التحديات والخطط المستقبلية

تعتزم Rapidus بدء خط إنتاج نموذجي في منشأتها الواقعة في هوكايدو، بتكلفة استثمارية تبلغ حوالي 1.37 مليار دولار أمريكي (200 مليار ين). وتأمل بذلك الوصول إلى مرحلة الإنتاج الضخم بحلول عام 2027.

رغم أن TSMC تظل في صدارة القطاع عندما يتعلق الأمر بالشرائح ذات الـ 2 نانومتر والمتوقع دخولها مرحلة الإنتاج الواسع خلال هذا العام، فإن Rapidus تدّعي قدرتها على سد الفجوة التقنية بسرعة عبر عقد شراكات استراتيجية، منها اتفاقيات مع IBM لتطوير عمليات التصنيع بمعمارية 2 نانومتر، فضلاً عن الاستحواذ على الأجهزة اللازمة لذلك من شركة ASML. كما وقّعت Rapidus اتفاقيات مع Esperanto Technologies لتطوير شرائح ذكاء اصطناعي موفرة للطاقة، ومع Preferred Networks وSAKURA Internet لتوفير خدمات سحابية مبنية على الذكاء الاصطناعي داخل اليابان.

خاتمة

إذا تمت هذه الشراكة مع آبل، قد يشهد العالم تحولاً كبيراً في خريطة توريد الرقائق، ما يسهم في مزيد من الاستقرار الجيوسياسي وزيادة مرونة سلاسل الإمداد. ومع توفر دعم حكومي ياباني وشراكات كبرى، قد تصبح Rapidus منافساً حقيقياً لكلٍّ من TSMC وسامسونغ في المستقبل القريب، خصوصاً مع استمرار تنامي الطلب على «رقاقات الذكاء الاصطناعي» في مختلف القطاعات التقنية.

الأسئلة الشائعة

1. ما هي شركة Rapidus؟
شركة يابانية طموحة تأسست عام 2022 لتصنيع رقاقات متطورة، وتركّز حالياً على رقاقات الذكاء الاصطناعي بمعمارية 2 نانومتر.

2. لماذا تكتسب الرقاقات بحجم 2 نانومتر أهمية كبيرة؟
لأنها تعد أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وتوفر أداءً أعلى، ما يجعلها مثالية لتشغيل خوادم الذكاء الاصطناعي وأجهزة مختلفة.

3. ما هدف Rapidus من منافسة شركات مثل TSMC؟
تهدف Rapidus إلى تقديم بديل قوي في مجال التصنيع المتقدم للرقائق، وتوفير خيار توريد أكثر استقراراً جيوسياسياً.

4. كيف تدعم الحكومة اليابانية شركة Rapidus؟
قدمت الحكومة دعماً تمويلياً واستثمارات مباشرة من شركات مثل تويوتا وسوني، سعياً لتعزيز قدرات التصنيع المحلية.

5. لماذا قد تفضل آبل عقد شراكة مع Rapidus؟
لأن آبل تسعى لتنويع سلسلة توريد الرقائق وتقليل اعتمادها على مصنعين في مناطق متوترة سياسياً، إضافة إلى الاستفادة من التكنولوجيا المتطورة.

الكلمة المفتاحية: رقائق الذكاء الاصطناعي

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading