يقدم «تحرير الصور الذكي» من سامسونغ تجربة قوية في إزالة العناصر غير المرغوبة، فيما تعاني أداة كلين آب من آبل لصعوبة في مجاراة الدقة والواقعية، وفق تقييم جديد.
محتويات المقالة:
- خلفية المقارنة
- النتائج العملية
- أبرز نقاط تفوق سامسونغ
- ضعف أداة كلين آب لدى آبل
- اختلاف الرؤى في التصميم
- التأثير على المستخدمين
- مستقبل تحرير الصور الذكي
- خلاصة المقارنة
- الأسئلة الشائعة
١. خلفية المقارنة
تُعد آبل من الشركات الرائدة في عالم الهواتف الذكية، وقدّمت أداة «كلين آب» ضمن وظائف الذكاء الاصطناعي على نظام iOS. في المقابل، رفعت سامسونغ مستوى التحدي بإضافة ميزات متقدمة في سلسلة هواتفها جالاكسي S25، خاصة في تحرير الصور وإزالة العناصر غير المرغوبة.
أجرى أحد المراجعين، الذي اعتاد استخدام آيفون منذ عام 2009، تجربة على كلتا الأداتين، وكانت النتيجة مذهلة لصالح سامسونغ، حيث أثارت دقة الذكاء الاصطناعي في «تحرير الصور الذكي» انبهاره.
غالاكسي إس 25 ألترا: عندما يلتقي الذكاء الاصطناعي بقوة العتاد
٢. النتائج العملية
كانت المقارنة تتضمن أربعة أمثلة مختلفة لإزالة أجسام أو عناصر أو حتى أشخاص من مشاهد متنوعة، من صور للحيوانات الأليفة وصولاً إلى مشهد في مقهى مزدحم. في كل اختبار، تمكّنت سامسونغ من إعادة بناء الخلفيات بشكل واقعي ومتناسق مع الإضاءة والظلال، في حين بدت محاولة آبل متواضعة، إذ غالباً ما تركت ظلالاً مشوهة أو بقعاً ضبابية مكان العناصر التي أزيلت.
٣. أبرز نقاط تفوق سامسونغ
نجح «تحرير الصور الذكي» في تتبع امتداد الخلفية ونسج التفاصيل الناقصة بشكل يُخيّل للمستخدم أن الصورة الأصلية خالية تماماً من العنصر المُزال. شمل ذلك إعادة رسم أنسجة الأسطح والألوان بما يتماشى مع المشهد. كما استطاع الحفاظ على الظلال الطبيعية بشكل مبهر؛ إذ عند إزالة جسم، تُعَدَّل الظلال المحيطة أو تُحذف بطريقة متناغمة.
٤. ضعف أداة كلين آب لدى آبل
تبدو «كلين آب» أقل تطوراً في توقع ما وراء العنصر المُزال. فعند حذف حيوان أليف أو شخص، تبقى ظلال غير منطقية أو تمتلئ المنطقة ببكسلات غريبة. قد ترجع هذه المحدودية إلى اعتماد آبل على خوارزميات أقل شمولاً، أو نقص في نماذج التدريب التي تركز على تركيب الصور، مقارنةً بالنهج الأكثر شمولاً الذي تتبعه سامسونغ.
٥. اختلاف الرؤى في التصميم
يشير بعض المحللين إلى أن آبل تتبع نهجاً محافظاً، حيث تفضّل تحسين التصوير الطبيعي بدلاً من إضافة تقنيات تحرير واسعة النطاق. ومن جهة أخرى، فإن سامسونغ تراهن على الإبداع البصري وإبراز قدرات الذكاء الاصطناعي في الهواتف، ما ينسجم مع استراتيجيتها التسويقية الداعمة للابتكار.
٦. التأثير على المستخدمين
يستفيد المستخدمون الهواة والمحترفون على حد سواء من أدوات تحرير الصور بالذكاء الاصطناعي، سواء في إعداد منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أو لإنتاج أعمال أكثر احترافية. تتيح هذه المزايا توفير الوقت والجهد في تعديل الصور، دون الحاجة لتطبيقات خارجية معقدة. ومع تفوّق سامسونغ في هذه الجولة، قد يغيّر ذلك اختيارات بعض المستخدمين عند شراء الهاتف القادم.
جيميني في مواجهة مساعد جوجل: ما الفارق وأيهما أكثر ذكاءً؟
٧. مستقبل تحرير الصور الذكي
مع تزايد اعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي في الكاميرات وتحرير الصور، يتوقع أن يشهد السوق منافسة أشد على هذه الجبهة. قد تتحسن أداة آبل في التحديثات القادمة، بينما ستواصل سامسونغ وغيرها من الشركات تحسين نماذجها وتقديم إمكانات أوسع، مثل إضافة عناصر جديدة أو استبدال خلفيات كاملة دون أثر للتلاعب.
٨. خلاصة المقارنة
يشير التقييم الأخير إلى تفوق واضح لصالح سامسونغ في مجال «تحرير الصور الذكي»، خاصة في إزالة العناصر وإعادة بناء الخلفيات بدقة واقعية. ومع أن آبل تبقى رائدة في مجالات أخرى كالخدمات البيئية وسهولة الاستخدام، إلا أن هذه المقارنة تسلّط الضوء على ضرورة تطوير أداة «كلين آب» لتكون بمستوى المنافسة في السنوات القادمة.
الأسئلة الشائعة
1. هل فارق تحرير الصور بين آبل وسامسونغ كبير حقاً؟
وفق الاختبارات العملية، نعم؛ إذ أظهرت سامسونغ نتائج أفضل بكثير في إزالة العناصر.
2. هل ستُحدِّث آبل أداة كلين آب مستقبلاً؟
يُتوقع ذلك، خاصة مع ازدياد الاهتمام بقدرات الذكاء الاصطناعي.
3. هل يدعم «تحرير الصور الذكي» إزالة الكائنات الكبيرة؟
تشير الاختبارات إلى إمكانية إزالة عناصر بأحجام مختلفة مع نتائج مبهرة.
4. هل يمكن استخدام هذه المزايا في لغات مختلفة؟
لا يرتبط تحرير الصور باللغة، إذ يعتمد على تحليل بصري للصور، لذا فهي قابلة للاستخدام عالمياً.
5. هل يحتاج المستخدم لخبرة تقنية لتنفيذ هذه التعديلات؟
غالباً لا، إذ تُعد واجهات الأدوات سهلة وبسيطة وتعتمد على لمسات سريعة.
6. ما الهواتف الداعمة لهذه الميزة في سامسونغ؟
تتوفر في سلسلة جالاكسي S25 وبعض الطرازات المحدثة.
7. هل يقتصر الذكاء الاصطناعي على إزالة العناصر فقط؟
لا، هناك ميزات أوسع تشمل تحسين الإضاءة، وضبط الألوان، وإضافة تأثيرات إبداعية.