بازينجا

ميزة واتساب الجديدة

ميزة “المساعدة في الكتابة” الجديدة في واتساب: هل ستجعل محادثاتك أكثر احترافية أم أقل أصالة؟

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

أطلق واتساب ميزة "المساعدة في الكتابة" المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تسمح لك بإعادة صياغة رسائلك وتغيير نبرتها. هل ستكون هذه الأداة مفيدة، أم أنها ستجعل محادثاتنا أقل أصالة؟

محتويات المقالة:

مقدمة: الذكاء الاصطناعي يدخل دردشات واتساب

أعلن تطبيق واتساب، المملوك لشركة ميتا، عن إطلاق ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين إعادة صياغة رسائلهم أو تدقيقها لغويًا أو تعديل نبرتها. تهدف هذه الميزة، التي أُطلق عليها اسم “المساعدة في الكتابة” (Writing Help)، إلى منح المستخدمين المزيد من الخيارات للتعبير عن أنفسهم، ولكنها تثير أيضًا تساؤلات حول أصالة محادثاتنا الشخصية.

ما هي ميزة “المساعدة في الكتابة”؟

باستخدام “المساعدة في الكتابة”، يمكن للمستخدمين الحصول على اقتراحات مولدة بالذكاء الاصطناعي تعيد كتابة رسائلهم بطرق مختلفة. تشمل الخيارات المتاحة جعل الرسالة أكثر احترافية، أو مضحكة، أو داعمة، أو ببساطة إعادة صياغتها بطريقة مختلفة. يمكن للمستخدمين الوصول إلى الميزة الجديدة من خلال النقر على أيقونة القلم الرصاص الجديدة التي تظهر عند صياغة رسالة في التطبيق.

كيف تعمل؟ من الجاد إلى المضحك

عرض واتساب الميزة في صورة توضيحية تظهر رسالة المستخدم الأصلية: «من فضلك لا تترك الجوارب المتسخة على الأريكة». يقدم الذكاء الاصطناعي بعد ذلك إعادة كتابة “مضحكة”، مثل: «من فضلك لا تجعل الأريكة مقبرة للجوارب»، أو «عاجل: العثور على جوارب تسترخي على الأريكة. يرجى نقلها»، أو «يا نينجا الجوارب، سلة الغسيل في هذا الاتجاه!». هذا المثال يوضح كيف يمكن للميزة إضافة لمسة من الإبداع أو الفكاهة إلى الرسائل اليومية.

الخصوصية أولاً: تقنية المعالجة الخاصة من ميتا

أحد أكبر المخاوف مع أي ميزة ذكاء اصطناعي في تطبيق مراسلة هو الخصوصية. يؤكد واتساب أن الميزة الجديدة تستخدم تقنية “المعالجة الخاصة” من ميتا. تسمح هذه التقنية للمستخدمين بتلقي استجابات مولدة بالذكاء الاصطناعي دون أن تتمكن ميتا أو واتساب من قراءة الرسالة الأصلية أو عمليات إعادة الكتابة المقترحة. هذا يعني أن الرسائل على المنصة تظل خاصة ومشفرة من طرف إلى طرف حتى لو استخدم الأشخاص الأداة الجديدة.

معضلة الأصالة: هل ستفضل الرسائل المولدة بالذكاء الاصطناعي؟

بالطبع، لن يكون الجميع من محبي الميزة الجديدة. من المرجح أن يفضل المستخدمون المحادثات الأصيلة والشخصية مع الأصدقاء والعائلة على الرسائل المولدة بالذكاء الاصطناعي. استخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة كتابة بريد إلكتروني للعمل شيء؛ واستخدامه لإرسال رسالة إلى جدتك شيء آخر. يكمن التحدي في استخدام هذه الأداة كـ”مساعد” لتحسين رسائلك الخاصة بدلاً من الاعتماد عليها بالكامل لكتابتها، مما قد يفقد التواصل طابعه الشخصي.

خطوة تنافسية: إبقاء المستخدمين داخل التطبيق

بهذا الإطلاق، من المرجح أن تأمل واتساب في أن يستخدم الناس تقنيتها المدمجة عند صياغة الرسائل، بدلاً من اللجوء إلى أدوات خارجية مثل ChatGPT. من خلال توفير هذه القدرة مباشرة داخل التطبيق، تجعل واتساب تجربة المستخدم أكثر سلاسة وتحافظ على تفاعل المستخدمين داخل نظامها البيئي.

الخاتمة: أداة جديدة بين يديك

تمثل ميزة “المساعدة في الكتابة” خطوة أخرى في دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي في حياتنا اليومية. إنها توفر أداة قوية يمكن أن تكون مفيدة للغاية في بعض السياقات، مثل صياغة رسالة عمل سريعة أو إيجاد طريقة مرحة للتعبير عن فكرة ما. ومع ذلك، فإنها تضع أيضًا مسؤولية على المستخدمين للحفاظ على أصالة تفاعلاتهم الشخصية. في النهاية، ستكون طريقة استخدامنا لهذه الأداة هي التي ستحدد ما إذا كانت ستعزز تواصلنا أم ستقلل من قيمته. الميزة يتم طرحها باللغة الإنجليزية في بلدان محددة بدءًا من يوم الأربعاء.

أسئلة شائعة

س: هل هذه الميزة مجانية؟
ج: نعم، يتم إطلاق الميزة كجزء من تطبيق واتساب المجاني.

س: هل يمكن لواتساب قراءة رسائلي إذا استخدمت هذه الميزة؟
ج: لا، تؤكد واتساب أن الميزة تستخدم تقنية معالجة خاصة تضمن بقاء الرسائل الأصلية والمقترحة خاصة ومشفرة.

س: متى ستكون الميزة متاحة في بلدي؟
ج: يتم طرح الميزة حاليًا باللغة الإنجليزية في “بلدان محددة”. لم يعلن واتساب عن جدول زمني محدد للتوسع العالمي أو دعم لغات أخرى.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading