محتويات المقالة:
- مقدمة: الذكاء الاصطناعي لإنقاذ الأرواح
- كيف يعمل النظام؟
- نجاح برنامج التبرع بالأعضاء في الإمارات
- برنامج “حياة”: ريادة إقليمية
- أدوات ذكاء اصطناعي أخرى في الرعاية الصحية
- حدث WHX Tech: تسليط الضوء على مستقبل الرعاية الصحية
- الخاتمة: نحو نظام رعاية صحية أكثر عدلاً وذكاءً
مقدمة: الذكاء الاصطناعي لإنقاذ الأرواح
تقوم الإمارات العربية المتحدة حالياً بتجربة نظام جديد يتم فيه استخدام الذكاء الاصطناعي لمطابقة الأعضاء مع المرضى الذين يحتاجون إليها، بناءً على تاريخهم الطبي واحتياجاتهم. أوضح مسؤول صحي كبير في البلاد كيف سيساعد هذا النظام المرضى ويضمن الدقة ويحسن كفاءة عمليات زراعة الأعضاء في البلاد.
كيف يعمل النظام؟
قال الدكتور أمين الأميري، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنظيم الصحي في وزارة الصحة ووقاية المجتمع: «سيقوم الذكاء الاصطناعي باختيار العضو ومطابقته مع المرضى الأكثر حاجة. لن يكون متحيزاً لأي من المرضى، بغض النظر عن الجنسية أو الدين أو أي عوامل أخرى. سيتم فحص التاريخ الصحي الطبي فقط». يهدف هذا النهج إلى إزالة أي تحيز بشري محتمل من عملية التخصيص، وضمان أن تذهب الأعضاء الثمينة إلى المرضى الذين لديهم أفضل فرصة للنجاح بناءً على معايير طبية موضوعية.
نجاح برنامج التبرع بالأعضاء في الإمارات
خلال كلمته، أشار الدكتور أمين إلى كيف أن البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء في الإمارات، المسمى «حياة»، قد وضع البلاد كرائدة في التبرع بالأعضاء في المنطقة. قال: «لدينا 11.6 متبرعاً متوفياً لكل مليون من السكان. حتى الآن، أجرينا 38 عملية زراعة قلب في البلاد منذ إطلاق البرنامج. بالإضافة إلى ذلك، قمنا بزراعة مئات الأعضاء المختلفة بشكل أساسي من متبرعين متوفين».
برنامج “حياة”: ريادة إقليمية
يسمح برنامج حياة، الذي تم إطلاقه رسمياً في عام 2020، لأي شخص بالغ في الإمارات يحمل بطاقة هوية إماراتية بتسجيل رغبته في التبرع بالأعضاء بعد الموت الدماغي. يمكن لمتبرع واحد أن ينقذ ما يصل إلى ثمانية أرواح بتبرعاته. وفقاً للخبراء، تتمتع الإمارات بواحد من أعلى معدلات استخدام الأعضاء في العالم، بنسبة 4.2.
أدوات ذكاء اصطناعي أخرى في الرعاية الصحية
قال الدكتور أمين أيضاً إن الوزارة تختبر الذكاء الاصطناعي في أجزاء أخرى مختلفة من النظام البيئي الصحي لتحسين رحلة المريض. أعطى مثالاً على Biosigns، وهو نظام مسح للوجه يعمل بالذكاء الاصطناعي يسمح للمرضى بمسح وجوههم باستخدام هواتفهم الذكية والتحقق من بعض علاماتهم الحيوية. قال: «قريباً جداً، لن تكون هناك حاجة للمقيمين للذهاب إلى عيادة للتحقق من الهيموغلوبين والكوليسترول من بين العلامات الحيوية الأخرى».
حدث WHX Tech: تسليط الضوء على مستقبل الرعاية الصحية
كان الدكتور أمين يتحدث في اليوم الأول من النسخة الافتتاحية من WHX Tech في مركز دبي التجاري العالمي. سيسلط الحدث الضوء على كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والواقع الافتراضي والرعاية الافتراضية والبيانات الضخمة لرعاية المرضى ومرونة النظام وتقديم الرعاية الصحية في المستقبل.
الخاتمة: نحو نظام رعاية صحية أكثر عدلاً وذكاءً
توضح تجربة الإمارات لنظام مطابقة الأعضاء بالذكاء الاصطناعي الإمكانات الهائلة لهذه التكنولوجيا لإحداث ثورة في الرعاية الصحية. من خلال أتمتة القرارات المعقدة وإزالة التحيز، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في ضمان أن تكون الموارد الطبية النادرة، مثل الأعضاء المتبرع بها، متاحة لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها. إنها خطوة واعدة نحو نظام رعاية صحية ليس فقط أكثر كفاءة من الناحية التكنولوجية، ولكن أيضاً أكثر عدلاً وإنصافاً من الناحية الأخلاقية.