في أعقاب إعلان “خطة عمل الذكاء الاصطناعي” للرئيس ترامب، أكدت الإمارات استعدادها لتسريع المشاريع المشتركة، بما في ذلك استثمارات بقيمة 1.4 تريليون دولار ومشاريع مراكز بيانات ضخمة، مما يعزز مكانتها كشريك استراتيجي رئيسي للولايات المتحدة في هذا المجال.
محتويات المقالة:
- مقدمة: دفعة جديدة للتعاون التكنولوجي
- تسريع المشاريع: استثمارات وتعهدات ضخمة
- حرم الذكاء الاصطناعي الإماراتي-الأمريكي
- تحول في المشاعر: نحو وصول أسهل للرقائق
- خاتمة: شراكة استراتيجية في عصر الذكاء الاصطناعي
مقدمة: دفعة جديدة للتعاون التكنولوجي
تريد الإمارات العربية المتحدة تسريع استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ويبدو أنها تلقت دفعة من «خطة عمل الذكاء الاصطناعي» التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع. أعادت أبوظبي تأكيد تعهدها باستثمار 1.4 تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، وقال سفيرها في واشنطن، يوسف العتيبة، إن الإمارات مستعدة «لتسريع» المشاريع المتفق عليها خلال زيارة ترامب للمنطقة في مايو.
تسريع المشاريع: استثمارات وتعهدات ضخمة
على المحك بعض من أكبر مشاريع مراكز البيانات في العالم، والتي يحظى الكثير منها باهتمام كبير من صناديق الثروة السيادية الإماراتية أو شركة الذكاء الاصطناعي G42 التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها. تعكس هذه الخطوة رغبة الإمارات في أن تكون لاعباً رئيسياً في النظام البيئي العالمي للذكاء الاصطناعي، وليس مجرد مستهلك للتكنولوجيا.
حرم الذكاء الاصطناعي الإماراتي-الأمريكي
من بين المشاريع المقترحة، حرم الذكاء الاصطناعي الإماراتي-الأمريكي الذي سيمتد على مساحة 10 أميال في أبوظبي. مع قدرة طاقة مخطط لها تبلغ 5 جيجاوات بحلول عام 2030، يهدف إلى مساعدة شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية على خدمة العملاء الموجودين على بعد 2,000 ميل من الموقع. سيعمل هذا الحرم كجسر تكنولوجي بين الولايات المتحدة والمنطقة، مما يوفر بنية تحتية متطورة للشركات الأمريكية ويعزز مكانة الإمارات كمركز تكنولوجي.
تحول في المشاعر: نحو وصول أسهل للرقائق
تأتي خطة البلدين لتعميق التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي في وقت لا تزال فيه بعض الشكوك الأمريكية قائمة بشأن تزويد الخليج ودول أخرى بأشباه الموصلات المتقدمة. لكن المشاعر تتغير، ومع إعلان ترامب الأخير، من المفترض أن يصبح من الأسهل بناء مراكز بيانات في الولايات المتحدة وزيادة الوصول إلى الرقائق المتقدمة في البلدان المتحالفة بشكل وثيق مع واشنطن وشركات التكنولوجيا الأمريكية.
خاتمة: شراكة استراتيجية في عصر الذكاء الاصطناعي
يؤكد استعداد الإمارات لتسريع استثماراتها وخططها المشتركة مع الولايات المتحدة على عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجال التكنولوجيا. في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، لم تعد المنافسة تقتصر على الشركات فقط، بل امتدت لتشمل الدول التي تتطلع إلى تأمين موقعها في المستقبل الرقمي. يبدو أن الإمارات والولايات المتحدة قد وجدتا في بعضهما البعض شريكاً قوياً لتحقيق هذه الطموحات.
أسئلة شائعة
ما هي “خطة عمل الذكاء الاصطناعي” للرئيس ترامب؟
هي خطة أعلنت عنها إدارة ترامب تهدف إلى إزالة الحواجز التنظيمية، وتسريع بناء مراكز البيانات، وتصدير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الأمريكية إلى الحلفاء لتعزيز مكانة أمريكا في هذا المجال.
ما هي شركة G42؟
G42 هي شركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية مقرها في أبوظبي. تلعب دوراً محورياً في استراتيجية الذكاء الاصطناعي لدولة الإمارات وتتعاون بشكل وثيق مع شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«أوبن إيه آي».
لماذا تعتبر مراكز البيانات مهمة جداً للذكاء الاصطناعي؟
مراكز البيانات هي “مصانع” العصر الرقمي. إنها توفر القوة الحاسوبية الهائلة اللازمة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة. إن السيطرة على البنية التحتية لمراكز البيانات تمنح الدول والشركات ميزة استراتيجية كبيرة.