أبرمت مؤسسة الإمارات العامة للبترول إمارات مذكرة تفاهم مع شركة مايكروسوفت لبناء إطار عمل مؤسسي يركز على حوكمة الذكاء الاصطناعي وتأهيل الكوادر البشرية وتحديد حالات الاستخدام ذات الأولوية.
- توقيع إطار عمل مشترك لاستكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي
- تصريحات القيادة التنفيذية وتحديد السيناريوهات ذات الأولوية
- برامج التدريب والتأهيل وتوزيع الأدوار بين الطرفين
- حوكمة البيانات والأمن المؤسسي في قطاع الطاقة الإماراتي
- متطلبات التحول المؤسسي المسؤول في قطاع الطاقة الإماراتي
- التمييز بين مذكرات التفاهم الاستكشافية وعقود التنفيذ المكتملة
- أسئلة شائعة
توقيع إطار عمل مشترك لاستكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي
وقعت مؤسسة الإمارات العامة للبترول «إمارات» مذكرة تفاهم مع شركة «مايكروسوفت» لدراسة كيفية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم إنتاجية الموظفين، والعمل المعرفي، والعمليات التشغيلية، والتحول الرقمي الآمن. ووثقت وكالة أنباء الإمارات «وام» الإعلان الرسمي في وقت متأخر من مساء يوم 28 أكتوبر 2026.
ويمثل الحدث الجديد توقيع إطار عمل للاستكشاف والإعداد التنظيمي والمؤسسي، وليس استكمال نشر شامل لأنظمة الذكاء الاصطناعي عبر كامل المؤسسة.
تصريحات القيادة التنفيذية وتحديد السيناريوهات ذات الأولوية
وضع الرئيس التنفيذي لمؤسسة «إمارات»، برهان الهاشمي، هذا التعاون في إطار إعداد العاملين والتكنولوجيا والممارسات التشغيلية لتبني الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة. ومن جانبه، شدد المسؤول التنفيذي في شركة «مايكروسوفت»، كيثان باربو، على أهمية التدريب والحوكمة وتطوير أساليب إنجاز العمل.
وتخطط المؤسستان لتحديد سيناريوهات الأعمال ذات الأولوية وتقييم المجالات التي يمكن أن تحقق فيها الوكلاء الأذكياء والأتمتة فائدة عملية، مثل المساعدة في إعداد الوثائق واسترجاع المعلومات والتعاون المؤسسي، دون أن يتضمن البيان تحديد قيمة تعاقدية أو نتائج مالية مقاسة.
برامج التدريب والتأهيل وتوزيع الأدوار بين الطرفين
تعتزم شركة «مايكروسوفت» بموجب المذكرة تقديم إرشادات تقنية حول أدوات الذكاء الاصطناعي وممارسات الأمن السيبراني، إلى جانب توفير مواد تعليمية وورش عمل أو جلسات توعية محتملة. وفي المقابل، من المتوقع أن تقود مؤسسة «إمارات» جهود التواصل الداخلي، وتنسيق التدريب، ودمج هذه المبادرات في برامج تطوير الموظفين القائمة.
ويعكس استخدام عبارات مثل «ستستكشف» و«تعتزم» الطبيعة التمهيدية للاتفاق، بحيث لا ينبغي تقديم الجلسات التدريبية المخطط لها باعتبارها شهادات مكتملة لجميع القوى العاملة.
حوكمة البيانات والأمن المؤسسي في قطاع الطاقة الإماراتي
يركز محور الحوكمة في المذكرة على حماية البيانات، والاستخدام المسؤول، والجاهزية المؤسسية؛ إذ يعمل المساعد الذكي الخاص بالموظفين بمعلومات داخلية أوسع من روبوتات الدردشة العامة، مما يجعل إدارة الهويات والصلاحيات مسألة حيوية.
وتظهر هذه الاتفاقية أن شركة كبرى في قطاع الطاقة بدولة الإمارات تتعامل مع تبني الذكاء الاصطناعي كبرنامج مؤسسي متكامل يشمل الأفراد والحوكمة وليس مجرد شراء برمجيات، فيما ستتمثل الخطوات المقبلة في إطلاق المشاريع التجريبية وقياس أثرها الفعلي.
متطلبات التحول المؤسسي المسؤول في قطاع الطاقة الإماراتي
تعكس مذكرة التفاهم الموقعة بين مؤسسة الإمارات العامة للبترول «إمارات» وشركة «مايكروسوفت» إدراكاً مؤسسياً متقدماً بأن نجاح تبني الذكاء الاصطناعي في الشركات الوطنية الكبرى لا يتحقق بمجرد اقتناء الرخص البرمجية، بل يتطلب تأسيس إطار حوكمة صارم وتأهيل الموظفين للتعامل الآمن مع الوكلاء الأذكياء.
ومع تركيز المذكرة في مرحلتها الحالية على الاستكشاف وتحديد سيناريوهات العمل ذات الأولوية وورش التوعية، فإن القيمة التشغيلية الفعلية ستتبلور في المراحل اللاحقة عند إطلاق المشاريع التجريبية وقياس أثرها على كفاءة العمليات وأمن البيانات المؤسسية.
التمييز بين مذكرات التفاهم الاستكشافية وعقود التنفيذ المكتملة
يبرز التوثيق الرسمي الصادر عن وكالة أنباء الإمارات «وام» الطبيعة التحضيرية للاتفاقية الموقعة بين «إمارات» و«مايكروسوفت»؛ حيث تركز المرحلة الأولى على دراسة جاهزية البنية التقنية وتطوير المهارات البشرية ووضع ضوابط الاستخدام المسؤول.
ومن شأن هذا النهج المتدرج أن يمنح المؤسسة رؤية واضحة حول حالات الاستخدام الأعلى جدوى في العمل المعرفي وخدمة المتعاملين وإدارة العمليات قبل الانتقال إلى تعميم الأنظمة الذكية على نطاق واسع.
ويكتسب هذا الإطار المؤسسي أهمية مضاعفة في قطاع الطاقة وتوزيع الوقود بدولة الإمارات، حيث تتطلب العمليات التشغيلية وسلاسل الإمداد دقة عالية وتكاملاً آمناً بين الأنظمة السحابية وقواعد البيانات الداخلية، مع ضمان التزام جميع الموظفين بمعايير الحوكمة الرقمية وحماية المعلومات.
أسئلة شائعة
السؤال: ما الهدف من مذكرة التفاهم بين مؤسسة إمارات وشركة مايكروسوفت؟
الإجابة: تهدف المذكرة إلى استكشاف كيفية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم إنتاجية الموظفين وتطوير العمليات التجارية والتحول الرقمي الآمن.
السؤال: بماذا صرح الرئيس التنفيذي لمؤسسة إمارات برهان الهاشمي حول الاتفاقية؟
الإجابة: أكد برهان الهاشمي أن التعاون يهدف إلى إعداد العاملين والتكنولوجيا والممارسات التشغيلية لتبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول.
السؤال: ما الدور الذي ستقدمه شركة مايكروسوفت ضمن هذا الإطار؟
الإجابة: ستقدم مايكروسوفت إرشادات حول أدوات الذكاء الاصطناعي وممارسات الأمان، بالإضافة إلى مواد تعليمية وورش عمل توعوية محتملة.
السؤال: هل تتضمن مذكرة التفاهم إعلاناً عن عقد مالي أو نشر مكتمل للأنظمة؟
الإجابة: لا، تمثل المذكرة إطار عمل استكشافياً وتحضيرياً لتحديد حالات الاستخدام ذات الأولوية وتدريب الكوادر.