بازينجا

بافيل دوروف تيليجرام

مؤسس تيليجرام بافيل دوروف يتهم المخابرات الفرنسية بمحاولة فرض رقابة على قنوات مولدوفية

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

في تصعيد جديد، اتهم بافيل دوروف، مؤسس تطبيق تيليجرام، المخابرات الفرنسية بالضغط عليه لفرض رقابة على قنوات معينة في مولدوفا، مقابل المساعدة في قضيته القضائية في فرنسا، مما يثير جدلاً واسعاً حول حرية التعبير والتدخل السياسي.

في تصعيد جديد، اتهم بافيل دوروف، مؤسس تطبيق تيليجرام، المخابرات الفرنسية بالضغط عليه لفرض رقابة على قنوات معينة في مولدوفا، مقابل المساعدة في قضيته القضائية في فرنسا، مما يثير جدلاً واسعاً حول حرية التعبير والتدخل السياسي.

محتويات المقالة:

اتهامات خطيرة من مؤسس تيليجرام

اتهم بافيل دوروف، الملياردير ومؤسس تطبيق المراسلة تيليجرام، المخابرات الفرنسية يوم الأحد بأنها طلبت منه عبر وسيط فرض رقابة على بعض الأصوات المولدوفية مقابل المساعدة في قضيته القضائية في فرنسا. جاءت هذه الاتهامات في وقت حرج، حيث كان المولدوفيون يصوتون في انتخابات برلمانية يمكن أن يكون لها تأثير كبير على سعي الحكومة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

السياق: انتخابات مولدوفا الحاسمة

تجري الانتخابات في مولدوفا وسط استقطاب سياسي حاد، حيث تسعى جماعة معارضة موالية لروسيا إلى توجيه البلاد بعيداً عن العلاقات الوثيقة مع الكتلة الأوروبية. يُنظر إلى تيليجرام، بفضل انتشاره الواسع في دول الاتحاد السوفيتي السابق، كمنصة مؤثرة يمكن أن تلعب دوراً في تشكيل الرأي العام خلال هذه الفترة الحساسة.

تم القبض على دوروف في عام 2024 في مطار فرنسي وهو يخضع حالياً للإشراف القضائي في فرنسا بينما يتم التحقيق معه للاشتباه في تورطه في جرائم منظمة على التطبيق. ينفي دوروف هذه التهم، ووصف الاتهامات الفرنسية بأنها «سخيفة من الناحية القانونية والمنطقية». هذا الوضع القانوني المعقد هو ما يدعي دوروف أن المخابرات الفرنسية حاولت استغلاله.

تفاصيل طلب الرقابة المزعوم

قال دوروف يوم الأحد إنه بينما كان عالقاً في باريس، استخدمت المخابرات الفرنسية وسيطاً، لم يذكر اسمه، ليطلب منه «فرض رقابة» على بعض قنوات تيليجرام لصالح حكومة مولدوفا. وأضاف دوروف أنه تمت إزالة «عدد قليل من القنوات التي انتهكت قواعدنا بوضوح»، لكن الوسيط أخبره أنه في المقابل، ستقوم المخابرات الفرنسية بـ «قول أشياء جيدة» عنه للقاضي الذي أمر باعتقاله، وهو ما وصفه دوروف بأنه «غير مقبول».

وتابع دوروف: «إذا كانت الوكالة قد تواصلت بالفعل مع القاضي – فإن ذلك يشكل محاولة للتدخل في العملية القضائية. وإذا لم تفعل ذلك، وادعت فقط أنها فعلت، فإنها كانت تستغل وضعي القانوني في فرنسا للتأثير على التطورات السياسية في أوروبا الشرقية».

رد فرنسا والاتهامات المتبادلة

ردت وزارة الخارجية الفرنسية بسرعة على هذه الادعاءات. في منشور باللغة الإنجليزية على منصة X، أشارت الوزارة إلى أن دوروف قد وجه اتهامات مماثلة حول محاولة فرنسا التلاعب بالسياسة في رومانيا في وقت سابق من هذا العام، بالتزامن مع الانتخابات هناك، قائلة: «بعد رومانيا، مولدوفا. يحب دوروف توجيه الاتهامات أثناء إجراء الانتخابات».

وكان دوروف قد ادعى في مايو أن رئيس وكالة المخابرات الخارجية الفرنسية طلب منه حظر أصوات محافظة رومانية قبل الانتخابات هناك، وهو ما نفته المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية (DGSE) في ذلك الوقت.

خلفية عن بافيل دوروف وموقفه من الحكومات

أسس دوروف تيليجرام بعد مغادرته روسيا في عام 2014، وذلك بعد رفضه الامتثال لطلبات بإغلاق مجتمعات المعارضة على منصته للتواصل الاجتماعي VK، التي باعها لاحقاً. يشتهر دوروف بموقفه المدافع عن الخصوصية وحرية التعبير، وهو ما يضعه في صدام مستمر مع الحكومات في جميع أنحاء العالم. يضم التطبيق المشفر الآن أكثر من مليار مستخدم نشط شهرياً، وله تأثير خاص في دول الاتحاد السوفيتي السابق بما في ذلك روسيا وأوكرانيا.

صراع بين السيادة الرقمية والسيادة الوطنية

تسلط هذه الحادثة الضوء على التوتر المتزايد بين منصات التكنولوجيا العالمية التي تعمل كفضاءات رقمية عابرة للحدود، والحكومات الوطنية التي تسعى إلى فرض سيادتها وقوانينها داخل هذه الفضاءات، خاصة خلال الأوقات السياسية الحساسة. وبينما يدافع دوروف عن مبادئ حرية التعبير، تتهمه الحكومات بتوفير ملاذ آمن للمعلومات المضللة والأنشطة غير القانونية. يبقى هذا الصراع في قلب النقاش العالمي حول كيفية تنظيم الإنترنت.

أسئلة شائعة

س1: ما سبب التحقيق مع بافيل دوروف في فرنسا؟
ج1: يخضع دوروف للتحقيق للاشتباه في تورطه في جرائم منظمة على تطبيق تيليجرام، حيث تتهمه السلطات الفرنسية بأن التطبيق يُستخدم من قبل شبكات إجرامية لتسهيل أنشطتها. وهو ينفي هذه التهم.

س2: هل يفرض تيليجرام رقابة على المحتوى؟
ج2: لدى تيليجرام قواعد خدمة تحظر بعض أنواع المحتوى، مثل الدعوات الصريحة للعنف والمحتوى غير القانوني. ومع ذلك، فإنه بشكل عام يتبنى نهجاً أكثر تساهلاً مقارنة بالمنصات الأخرى، مع التركيز على الخصوصية والتشفير.

س3: ما هي أهمية تيليجرام في أوروبا الشرقية؟
ج3: يعتبر تيليجرام أداة اتصال رئيسية للمواطنين والنشطاء والسياسيين وحتى الحكومات في العديد من دول أوروبا الشرقية. وقد لعب دوراً مهماً في تنظيم الاحتجاجات ونشر المعلومات أثناء الأحداث السياسية الكبرى.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading