أعلنت مايكروسوفت إضافة ميزة إنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي إلى محرك بحث بينغ، وذلك بالاعتماد على نموذج «سورا» المُطوّر من قبل شركة OpenAI. تهدف هذه الخطوة إلى إثراء تجربة مستخدمي بينغ عبر تمكينهم من إنتاج مقاطع فيديو قصيرة استناداً إلى أوامر نصية بسيطة.
محتويات المقالة:
- مقدمة
- خلفية الشراكة بين مايكروسوفت وOpenAI
- كيف يعمل «سورا» على بينغ؟
- التحديات التي واجهت سورا
- تنافس مع جوجل Veo
- آفاق الاستخدام
- مسؤولية المحتوى والمخاوف الأخلاقية
- المستقبل والتوقعات
- الأسئلة الشائعة
مقدمة
تواصل مايكروسوفت تطوير منصة بينغ بدمج أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على إنتاج المحتوى المرئي.
1. خلفية الشراكة بين مايكروسوفت وOpenAI
تمتد العلاقة بين مايكروسوفت وOpenAI لسنوات عدة، ضخّت خلالها مايكروسوفت مليارات الدولارات في مشاريع الذكاء الاصطناعي التي تطوّرها OpenAI. كانت البداية مع دمج نموذج الرسم DALL-E في محرك بينغ، والآن يأتي دور نموذج الفيديو «سورا» للارتقاء بالمحتوى المرئي.
2. كيف يعمل «سورا» على بينغ؟
يمكن لمستخدمي تطبيق بينغ على الهواتف المحمولة (وسيصل لاحقاً للنسخة المكتبية) إدخال وصف نصي أو سيناريو قصير، ليقوم «سورا» بتحويله إلى مقطع فيديو مدته بضع ثوانٍ. تستفيد التقنية من نموذج تعلم عميق لتحويل النص إلى مشاهد متحركة مع مؤثرات صوتية وبصرية مناسبة.
3. التحديات التي واجهت سورا
واجه «سورا» انتقادات عند إطلاقه التجريبي، خاصةً من جهة موقع يوتيوب ومديري المحتوى الذين رفضوا تدريب الذكاء الاصطناعي على فيديوهاتهم من دون إذن. كما اشتكى بعض المستخدمين الأوائل من مشاكل في دقة وجودة الإخراج المرئي، فضلاً عن افتقار الأداة للفهم العميق للسياقات الثقافية.
4. تنافس مع جوجل Veo
يرى المتابعون أن مايكروسوفت تسعى لمنافسة خدمة «Veo» من جوجل، التي تُعدّ من أوائل الخدمات القادرة على إنشاء مقاطع فيديو من خلال أوامر نصية. ورغم دخول «سورا» الساحة بعد «Veo»، فإن مساندة مايكروسوفت له قد تسهم في تطويره بشكل أسرع وتحسين واجهة الاستخدام.
5. آفاق الاستخدام
صناعة المحتوى التسويقي: ابتكار إعلانات فيديو سريعة للبضائع والخدمات. التعليم: إنشاء مقاطع توضيحية لشرح مفاهيم دراسية بصورة تفاعلية. التواصل الاجتماعي: إضافة لمسة إبداعية في المحتوى الشخصي عبر تحويل النصوص إلى مقاطع فيديو قصيرة.
6. مسؤولية المحتوى والمخاوف الأخلاقية
هناك قلق من إمكانية استغلال هذه التقنيات في التلاعب بالمعلومات وإنتاج مقاطع مضللة. لذا، تُشدد مايكروسوفت على وضع ضوابط أخلاقية والتعاون مع جهات مراقبة محتوى مستقلة للحد من المحتوى الضار أو المسيء. وقد تواجه المنصة تحديات قانونية في حال إنتاج فيديوهات تنتهك حقوق الملكية الفكرية.
7. المستقبل والتوقعات
يتوقع محللون أن تشهد أدوات توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي تطوراً متسارعاً، بحيث تتحسن جودة المقاطع لتضاهي احترافية الإنتاج البشري. وسينعكس هذا على صناعات عدة، من السينما والإعلان إلى التعليم والترفيه. وستكون الشراكات بين شركات التقنية الكبرى مثل مايكروسوفت وجوجل محور السباق نحو تقديم أفضل تجربة للمستخدمين.
الأسئلة الشائعة
1. هل الميزة مجانية لجميع مستخدمي بينغ؟
نعم، تتوفر حالياً مجاناً في تطبيق بينغ على الهواتف المحمولة، وسيتم توسيعها للمستخدمين على الحواسيب تدريجياً.
2. كم تستغرق الأداة لإنشاء الفيديو؟
يعتمد ذلك على تعقيد النص المطلوب، لكنها غالباً تنتج الفيديو خلال ثوانٍ أو دقائق محدودة.
3. هل يمكن التحكم في شكل الفيديو النهائي؟
يمكن للمستخدم تعديل بعض المعايير مثل النمط اللوني والأصوات المصاحبة، لكن قدرات التخصيص لا تزال محدودة.