بازينجا

طائرات مسيرة عسكرية

شيلد أي آي: من المختبرات إلى ساحة المعركة الأوكرانية

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

حققت شركة «شيلد أي آي» نجاحاً كبيراً بطائراتها المسيرة في أوكرانيا، حيث قاومت التشويش الروسي، لترتفع قيمتها إلى 5.6 مليار دولار مع خطط لإطلاق مقاتلة نفاثة ذاتية القيادة.

نقلت شركة «شيلد أي آي» طائراتها المسيرة من مختبراتها إلى ساحة المعركة، والآن يقول الرئيس التنفيذي الجديد للشركة الناشئة في مجال تكنولوجيا الدفاع، والتي تبلغ قيمتها 5.6 مليار دولار، إنها تمر بنقطة تحول حاسمة بعد إثبات قدراتها في مواجهة التشويش الروسي في أوكرانيا.

محتويات المقالة:

اختبار النار في أوكرانيا

بالنسبة لشركة «شيلد أي آي» ومقرها سان دييغو، كان التحقق من نجاح منتجاتها يبدو مختلفاً قليلاً عن المعتاد. في أبريل من هذا العام، أطلقت القوات المسلحة الروسية صاروخين على حظيرة في كييف، حيث كان فريق من موظفي الشركة يقومون بأبحاث وتطوير قبل أسبوعين فقط. حولت الصواريخ المنشأة إلى حطام، لكن لحسن الحظ لم يصب أحد بأذى، حيث كان مدير العمليات الأوكرانية للشركة قد نقل الفريق لموقع جديد بعد أن أدرك أن الروس أصبحوا على دراية بقدرات طائرة «في-بات» الجديدة في ساحة المعركة.

تحدي التشويش والنجاح التقني

على الخطوط الأمامية في أوكرانيا، تقوم أجهزة التشويش الروسية بقطع الاتصالات وإشارات الراديو، مما يؤدي إلى انحراف الطائرات المسيرة عن مسارها أو سقوطها. فشلت العديد من الطائرات الأمريكية في الأداء هناك. لكن بعد فترة تطوير استمرت ثمانية أشهر في عام 2024، اجتازت طائرة «في-بات» اختبارات التشويش الأوكرانية الصارمة. في عام 2025 وحده، نفذت الطائرات أكثر من 35 مهمة وحددت أكثر من 200 هدف روسي، وذلك بفضل نظام البرمجيات المستقل «هايف مايند» الذي يسمح للطائرة بالعمل دون الحاجة لنظام تحديد المواقع العالمي.

نمو القيمة السوقية والقيادة الجديدة

ساعد النجاح الأولي في أوكرانيا ومع القوات الأمريكية في رفع قيمة الشركة الناشئة إلى 5.6 مليار دولار. وتسعى الشركة لاستغلال هذا الزخم لتحقيق نتائج مالية ملموسة تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد غاري ستيل، الذي يمتلك سجلاً حافلاً في قيادة شركات التكنولوجيا. يخطط ستيل لزيادة إيرادات الشركة بنسبة تصل إلى 100% سنوياً لتصل إلى مليار دولار بحلول عام 2028.

الجذور والبدايات: عقل الخلية

تأسست الشركة على يد الأخوين تسينغ بهدف نقل تقنيات القيادة الذاتية إلى ساحة المعركة. بدأت الشركة بطائرة صغيرة تسمى «نوفا» استخدمتها القوات الإسرائيلية لاستكشاف الأنفاق، ثم انتقلت للاستحواذ على طائرة «في-بات» الأكبر. تعتمد تقنيتهم الأساسية على نظام «هايف مايند» (عقل الخلية) الذي يستوعب البيانات من أجهزة الاستشعار لبناء نموذج للبيئة وتنفيذ المهام بشكل مستقل.

مقاتلة إكس-بات المستقبلية

في نهاية أكتوبر، كشفت الشركة عن منتج جديد تماماً: طائرة مقاتلة نفاثة ذاتية القيادة بمدى 2000 ميل تسمى «إكس-بات». تعمل الشركة على هذا المشروع منذ 18 شهراً، وتهدف لإجراء أول رحلة تجريبية في العام المقبل وبدء الإنتاج في 2029. صممت الطائرة للإقلاع والهبوط العمودي دون الحاجة لمدرج، لتكون مكملاً للطائرات الحالية.

المخاطر والأخلاقيات

تواجه الشركة تحديات ومخاطر حقيقية، بما في ذلك سلامة موظفيها في مناطق النزاع والحوادث العرضية أثناء التدريب. ومع ذلك، يؤكد قادة الشركة التزامهم بالتصرف بمعايير أخلاقية عالية، معتبرين أن القرب من المشكلة في ساحة المعركة ضروري لفهم احتياجات الجنود وتوفير الحماية لهم.

أسئلة شائعة

السؤال: ما هي طائرة في-بات (V-BAT)؟

الإجابة: هي طائرة مراقبة مسيرة تقلع وتهبط عمودياً، قادرة على الطيران لفترات طويلة والعمل في بيئات تتعرض للتشويش الإلكتروني.

السؤال: ما هو نظام هايف مايند (Hivemind)؟

الإجابة: هو برنامج ذكاء اصطناعي مستقل يتيح للطائرات الملاحة وتخطيط المسارات وتنفيذ المهام دون الحاجة لتحكم بشري أو إشارات جي بي إس.

السؤال: ما هي خطط الشركة المستقبلية؟

الإجابة: تعمل الشركة على تطوير طائرة مقاتلة نفاثة ذاتية القيادة تسمى “إكس-بات” وتخطط لزيادة إيراداتها السنوية إلى مليار دولار.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading