توسع OpenAI آفاق التعاون من خلال إطلاق ميزة الدردشات الجماعية داخل ChatGPT، مما يسمح لما يصل إلى 20 شخصاً بالتفاعل مع الذكاء الاصطناعي في محادثة واحدة. نستعرض كيفية عمل الميزة الجديدة، وحالات الاستخدام المحتملة، وكيف تغير طريقة تفاعلنا مع الذكاء الاصطناعي.
محتويات المقالة:
- عصر جديد من التعاون مع الذكاء الاصطناعي
- تفاصيل الميزة الجديدة
- كيفية إنشاء واستخدام الدردشات الجماعية
- حالات الاستخدام المحتملة: من التخطيط إلى العمل
- سلوك الذكاء الاصطناعي في المجموعات
- الخصوصية والإعدادات
- الجوانب التقنية: نموذج GPT-5.1 Auto
- التأثير على التواصل والإنتاجية
- أسئلة شائعة
عصر جديد من التعاون مع الذكاء الاصطناعي
تعمل OpenAI على نشر ميزة الدردشات الجماعية داخل ChatGPT على نطاق واسع، مما يفتح إمكانيات جديدة لكيفية تفاعلنا مع الذكاء الاصطناعي. تتيح هذه الميزة للمستخدمين دعوة ما يصل إلى 20 شخصاً آخرين إلى محادثتهم مع روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي. الميزة متاحة الآن عالمياً لجميع المستخدمين المسجلين دخولهم، بعد فترة تجريبية قصيرة في وقت سابق من هذا الشهر.
تفاصيل الميزة الجديدة
تضع OpenAI هذه الميزة كوسيلة للتعاون مع الأصدقاء أو أفراد العائلة أو زملاء العمل. لم يعد ChatGPT مجرد أداة فردية، بل أصبح مشاركاً نشطاً في الديناميكيات الجماعية. يمثل هذا التحول خطوة مهمة نحو دمج الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق في تفاعلاتنا الاجتماعية والمهنية.
كيفية إنشاء واستخدام الدردشات الجماعية
عملية إنشاء دردشة جماعية بسيطة ومباشرة. يقوم المستخدم بإنشاء دردشة جماعية عن طريق تحديد أيقونة «الأشخاص» في الزاوية العلوية اليمنى من تطبيق ChatGPT. سيقوم ChatGPT بعد ذلك بنسخ الدردشة الحالية إلى دردشة جماعية جديدة، حيث يمكن للمستخدم إضافة الآخرين عن طريق إرسال رابط إلى المحادثة (والذي يمكنهم أيضاً مشاركته).
لتحسين تجربة المستخدم وتسهيل معرفة من يتحدث، سيطالبك ChatGPT بإدخال اسم واسم مستخدم وصورة في المرة الأولى التي تدخل فيها أو تنشئ دردشة جماعية.
حالات الاستخدام المحتملة: من التخطيط إلى العمل
تتعدد حالات الاستخدام المحتملة لهذه الميزة الجديدة. يمكن استخدامها في سياقات اجتماعية مثل تنظيم عشاء، أو إنشاء خطط سفر مع مجموعة من الأصدقاء، حيث يمكن لـ ChatGPT المساعدة في البحث عن المعلومات، واقتراح الخيارات، وتلخيص القرارات.
في بيئة العمل، يمكن للفرق استخدام الدردشات الجماعية لتبادل الأفكار، وصياغة الخطوط العريضة للمشاريع، أو حتى إجراء اجتماعات مع ChatGPT كمسجل ملاحظات أو مساهم فوري. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحسين الكفاءة والإنتاجية من خلال توفير وصول فوري إلى المعلومات والقدرات التحليلية للذكاء الاصطناعي.
سلوك الذكاء الاصطناعي في المجموعات
تقول OpenAI إنها دربت ChatGPT على التوافق مع «تدفق المحادثة». هذا يعني أن الذكاء الاصطناعي سيحاول تحديد أفضل الأوقات للتدخل ومتى يظل هادئاً، مما يجعله مشاركاً أكثر طبيعية وأقل تطفلاً في المناقشات الجماعية.
إذا كنت تريد رداً مباشراً من روبوت الدردشة، يمكنك الإشارة إليه مباشرة بذكر «ChatGPT» في رسالة. يمكن لـ ChatGPT أيضاً التفاعل مع الرسائل باستخدام الرموز التعبيرية والإشارة إلى صور الملف الشخصي عند القيام بأشياء مثل إنشاء صور مخصصة، مما يضيف طبقة من التخصيص والتفاعل الاجتماعي إلى المحادثة.
الخصوصية والإعدادات
يمكن للمستخدمين الوصول إلى إعدادات مختلفة عن طريق تحديد أيقونة الدردشة الجماعية في الزاوية العلوية اليمنى من الشاشة. تتضمن هذه الإعدادات خيارات لإضافة أو إزالة الأشخاص، وكتم الإشعارات، وإعطاء تعليمات مخصصة لـ ChatGPT لتوجيه سلوكه في المحادثة.
من الناحية الأمنية والخصوصية، تشير OpenAI إلى أن ChatGPT لن يستخدم الذكريات من دردشاتك الشخصية داخل المحادثات الجماعية، ولن ينشئ ذكريات جديدة بناءً على دردشاتك الجماعية. هذا الفصل بين التفاعلات الشخصية والجماعية مهم للحفاظ على خصوصية المستخدم وثقته.
الجوانب التقنية: نموذج GPT-5.1 Auto
يستخدم ChatGPT نموذج «GPT-5.1 Auto» لتشغيل استجاباته في الدردشات الجماعية. هذا النموذج «يختار أفضل نموذج للرد به بناءً على المطالبة والنماذج المتاحة للمستخدم الذي يرد عليه ChatGPT». يضمن هذا النهج الديناميكي أن تكون استجابات الذكاء الاصطناعي محسنة للسياق المحدد للمحادثة وقدرات المستخدمين المشاركين.
فيما يتعلق بحدود الاستخدام، ستنطبق حدود المعدل فقط عندما يرسل ChatGPT رسالة في الدردشة، وليس على الرسائل التي يرسلها المستخدمون البشريون.
التأثير على التواصل والإنتاجية
يمثل إدخال الدردشات الجماعية في ChatGPT تطوراً كبيراً في كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي. من خلال تمكين التعاون في الوقت الفعلي مع الذكاء الاصطناعي ضمن إعداد جماعي، تفتح OpenAI الباب أمام طرق جديدة للعمل واللعب والتواصل. مع استمرار تطور التكنولوجيا، من المحتمل أن نرى المزيد من الميزات المبتكرة التي تدمج الذكاء الاصطناعي بسلاسة في حياتنا الاجتماعية والمهنية.
أسئلة شائعة
س: كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم الانضمام إلى دردشة جماعية في ChatGPT؟
ج: يمكن لما يصل إلى 20 شخصاً، بالإضافة إلى ChatGPT، المشاركة في دردشة جماعية واحدة.
س: هل يمكن لـ ChatGPT فهم من يتحدث في المجموعة؟
ج: نعم، يتم تشجيع المستخدمين على إعداد ملفات شخصية (اسم وصورة) لتسهيل التمييز بين المشاركين، ويحاول ChatGPT متابعة تدفق المحادثة والاستجابة بشكل مناسب للسياق.
س: هل يمكنني التحكم في متى يتحدث ChatGPT في المجموعة؟
ج: نعم، سيحاول ChatGPT تحديد الأوقات المناسبة للتدخل، ولكن يمكنك أيضاً الإشارة إليه مباشرة بذكر «ChatGPT» إذا كنت تريد رداً محدداً. يمكنك أيضاً استخدام التعليمات المخصصة لتوجيه سلوكه.
س: هل بيانات الدردشة الجماعية خاصة؟
ج: تشير OpenAI إلى أن ChatGPT لا يستخدم الذكريات من الدردشات الشخصية في المحادثات الجماعية ولا ينشئ ذكريات جديدة منها. ومع ذلك، يمكن لأي شخص لديه الرابط الانضمام إلى المحادثة، لذا يجب توخي الحذر عند مشاركة المعلومات الحساسة.