بازينجا

نفيديا للذكاء الاصطناعي في الإمارات

نفيديا وأبوظبي تطلقان أول مركز لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

في خطوة تعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، أعلن معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي وشركة نفيديا عن إطلاق مختبر أبحاث مشترك، وهو أول مركز لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لنفيديا في الشرق الأوسط. سيركز هذا المركز على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي ومنصات الروبوتات المتقدمة.

في خطوة تعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، أعلن معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي وشركة نفيديا عن إطلاق مختبر أبحاث مشترك، وهو أول مركز لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لنفيديا في الشرق الأوسط. سيركز هذا المركز على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي من الجيل التالي ومنصات الروبوتات المتقدمة.

محتويات المقالة:

مقدمة: شراكة استراتيجية في قلب الشرق الأوسط

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة استثماراتها بمليارات الدولارات لدفع طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من علاقاتها القوية لتأمين الوصول إلى أحدث التقنيات. يأتي إطلاق المختبر المشترك مع نفيديا كدليل قوي على هذه الاستراتيجية، حيث يجمع بين الأبحاث متعددة التخصصات للمعهد الإماراتي وقوة الحوسبة والنماذج المتقدمة للشركة الأمريكية التي تقود ثورة الذكاء الاصطناعي العالمية.

أول مركز لنفيديا في المنطقة

قال معهد الابتكار التكنولوجي (TII) يوم الاثنين إن مركز الأبحاث المشترك هو أول مركز لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لنفيديا في الشرق الأوسط. سيستضيف المركز فرقاً من كلا الطرفين، مع خطط لتوظيف المزيد من الموظفين خصيصاً للمشروع، مما يجعله مركزاً حقيقياً للتعاون وتبادل الخبرات بين أبوظبي ووادي السيليكون.

شريحة «ثور» المتطورة لدفع أبحاث الروبوتات

بموجب الاتفاقية، سيتمكن المعهد من استخدام رقائق معالجات الرسوميات المتطورة من نفيديا لتعزيز أبحاثه في مجال الروبوتات. وقالت نجوى عراج، الرئيسة التنفيذية للمعهد، إن المعهد سيستخدم شريحة جديدة تسمى «ثور»، وهي شريحة تمكن من تطوير أنظمة روبوتية متقدمة. يعمل المعهد حالياً على الروبوتات البشرية، والروبوتات ذات الأربع أرجل، والأذرع الروبوتية، وستوفر شريحة «ثور» القوة الحاسوبية اللازمة لجعل هذه الروبوتات أكثر ذكاءً واستقلالية.

طموحات الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي

يعد معهد الابتكار التكنولوجي الذراع البحثي التطبيقي لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتقدمة، وهو كيان حكومي في أبوظبي يمثل جزءاً من جهود الإمارات لتصبح لاعباً عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي. تهدف الدولة الخليجية، المصدرة الرئيسية للنفط، إلى تنويع اقتصادها وتنظر إلى الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للنمو في المستقبل.

السياق الجيوسياسي والصفقات التكنولوجية

تأتي هذه الشراكة في سياق جيوسياسي معقد. خلال زيارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للخليج في مايو، وقعت الإمارات صفقة بمليارات الدولارات لبناء أحد أكبر مراكز البيانات في العالم في أبوظبي باستخدام التكنولوجيا الأمريكية، بما في ذلك أحدث رقائق نفيديا. ومع ذلك، لم يتم الانتهاء من تلك الصفقة وسط مخاوف أمنية بسبب علاقات الإمارات الوثيقة بالصين. ومع ذلك، فإن إطلاق هذا المختبر المشترك يشير إلى استمرار التعاون القوي بين الإمارات والشركات التكنولوجية الأمريكية الرائدة.

مجالات التركيز البحثي للمختبر الجديد

بالإضافة إلى الروبوتات، سيستكشف المختبر المشترك تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات حيوية أخرى مثل المناخ والطاقة وعلم الجينوم. كما أن هناك حالات استخدام محددة مخطط لها للابتكارات الروبوتية، بما في ذلك في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية. وستستمر TII في استخدام رقائق نفيديا لتدريب نماذج اللغة الكبيرة الخاصة بها، مثل عائلة نماذج «فالكون» التي طورتها.

الخاتمة: الإمارات كقوة ناشئة في الذكاء الاصطناعي العالمي

يمثل إطلاق أول مركز لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لنفيديا في الشرق الأوسط علامة فارقة لكل من الشركة والإمارات العربية المتحدة. إنه يؤكد على التزام المنطقة بالابتكار التكنولوجي ويوفر لنفيديا موطئ قدم استراتيجي في سوق متنامٍ. من المرجح أن يؤدي هذا التعاون إلى تسريع وتيرة الابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مما يضع أبوظبي على الخريطة كمركز رئيسي للبحث والتطوير في هذه التقنيات التحويلية.

أسئلة شائعة

س1: ما هو معهد الابتكار التكنولوجي (TII)؟
ج1: هو مركز أبحاث علمي عالمي رائد والذراع البحثي التطبيقي لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتقدمة في أبوظبي. يركز المعهد على البحث والتطوير في مجالات التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمومية، والروبوتات.

س2: ما الذي يميز شريحة «ثور» من نفيديا؟
ج2: هي شريحة حوسبة فائقة مصممة خصيصاً للروبوتات والمركبات المستقلة. إنها تجمع بين قوة الحوسبة الهائلة وكفاءة الطاقة، مما يسمح للروبوتات بتشغيل نماذج ذكاء اصطناعي معقدة في الوقت الفعلي لاتخاذ قرارات ذكية.

س3: لماذا يعتبر هذا المركز مهماً للشرق الأوسط؟
ج3: لأنه يمثل نقلة نوعية في بناء القدرات التكنولوجية المتقدمة في المنطقة. بدلاً من مجرد استيراد التكنولوجيا، سيساهم المركز في تطويرها محلياً، وتدريب المواهب، وخلق نظام بيئي للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading