أعلنت شركة «إيبك غيمز» عن عزمها إدخال شخصيات افتراضية في لعبة فورتنايت تدعم محادثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يتيح للاعبين تفاعلات أكثر حيوية وواقعية ضمن أحداث اللعبة.
محتويات المقالة:
- ما الجديد في فورتنايت؟
- تقنية الذكاء الاصطناعي المحرّكة
- الدروس المستفادة من شخصية دارث فيدر
- آفاق الإبداع في تصميم الألعاب
- انطباع مجتمع اللاعبين
- من الواقع الافتراضي إلى التفاعل البشري
- نظرة مستقبلية
- الأسئلة الشائعة
1. ما الجديد في فورتنايت؟
في مؤتمر «ستيت أوف أنريل»، كشفت «إيبك غيمز» عن خطة لدمج شخصيات غير قابلة للعب في فورتنايت، تتمتع بقدرة على التفاعل الديناميكي مع اللاعبين عبر تقنيات التعرف الصوتي والنماذج اللغوية الذكية. ستحمل هذه الشخصيات أسلوبًا حواريًا مشابهًا للدردشة، مع حرية في توجيه الأوامر الصوتية لها وضبط خصائص المحادثة.
2. تقنية الذكاء الاصطناعي المحرّكة
ستتمكن الشخصيات الجديدة من تحليل أسئلة اللاعبين والرد عليها في الزمن الفعلي، بفضل دمج تقنية التعرف على الصوت مع خوارزميات توليد اللغة. ورغم أن العروض التوضيحية في المؤتمر أظهرت لحظات تأخير بسيطة أثناء تجهيز الإجابة، فإن «إيبك غيمز» أوضحت سعيها لتقليل هذا التأخير لأدنى حد ممكن.
3. الدروس المستفادة من شخصية دارث فيدر
قبل أشهر، تعاونت «إيبك غيمز» مع جهات خارجية لإضافة شخصية «دارث فيدر» في لعبة «فورتنايت غالاكتيك باتل». استخدمت تقنيات ذكاء اصطناعي لتوليد صوت شبيه بالصوت الأصلي للممثل، إلا أن الشخصية واجهت أخطاء محرجة تمثلت في ترديد ألفاظ بذيئة استعارها من اللاعبين. دفعت هذه الحادثة «إيبك غيمز» لتطوير أنظمة فلترة أكثر صرامة، وأصبحت تستخدم نماذج قادرة على التعرف إلى الألفاظ المسيئة ومنع تكرارها.
4. آفاق الإبداع في تصميم الألعاب
ترى «إيبك غيمز» أن إضافة شخصيات غير قابلة للعب مدعومة بالذكاء الاصطناعي يتيح للمصممين والمطورين خلق عوالم أكثر غنىً بالتفاصيل والحوارات. قد يصبح بإمكان اللاعبين خوض حوارات مع شخصيات محورية تقودهم في مغامرات جانبية أو تعطيهم نصائح بحسب أسلوب لعبهم. يفتح هذا المجال آفاقًا جديدة للقصص والتفاعل الاجتماعي داخل اللعبة.
5. انطباع مجتمع اللاعبين
لاقى الإعلان حفاوة من مجتمع فورتنايت الذي يبحث دائمًا عن محتوى جديد وممتع، لكنه أثار أيضًا مخاوف بشأن احتمالات سوء الاستخدام مثل تنفيذ استراتيجيات تحايلية عبر AI NPC، أو سماح بعض الشخصيات بتبادل عبارات غير لائقة قبل اكتشاف أنظمة الحظر لها. لهذا تعمل «إيبك غيمز» على تطبيق ضوابط أخلاقية تضمن أن شخصيات الذكاء الاصطناعي تلتزم بقواعد اللعب النظيف وتحترم المستخدمين.
6. من الواقع الافتراضي إلى التفاعل البشري
من المتوقع أن يعزز هذا التطوير تجربة اللاعب في العوالم الافتراضية، وقد يشجع مزيدًا من الشركات على تبني محادثات الذكاء الاصطناعي في ألعابها. يرى بعض المحللين أن مستقبل الألعاب سيشهـد تحولًا نحو تجربة أكثر انغماسًا، تُلغي الحدود بين العالم الواقعي والافتراضي.
7. نظرة مستقبلية
تسعى «إيبك غيمز» إلى إطلاق التحديث الجديد في غضون أشهر، حيث ستعرض حزمة تطوير الألعاب «أنريل إيديتور» أدوات تسمح للمطورين ببرمجة حوارات الذكاء الاصطناعي. وعليه، فإن اللاعبين سيجدون أنفسهم أمام NPC قادرة على التفاعل اللحظي وتشجيعهم على اتخاذ قرارات أكثر تعقيدًا وإبداعًا. إنها خطوة قد تغيّر مفاهيم اللعب التفاعلي وتفتح بابًا لعصر جديد من الابتكار في تصميم الألعاب.
الأسئلة الشائعة
1. ما الهدف من إدخال NPC فورتنايت الذكي؟
تسعى «إيبك غيمز» لتقديم تجربة لعب أكثر تفاعلية وواقعية، حيث يمكن للشخصيات الافتراضية فهم أوامر اللاعبين الصوتية والرد عليها بأسلوب طبيعي.
2. هل سيؤثر ذلك على سرعة استجابة اللعبة؟
قد يشهد اللاعب تأخيرًا طفيفًا في الردود، لكن الشركة تعمل على تقليل هذا التأخير إلى حد غير ملحوظ.