يعرض هذا المقال تفاصيل «بحث نتفليكس الذكي» المدعوم بتقنيات OpenAI وكيف يسهم في تسهيل الوصول إلى المحتوى بناءً على الحالة المزاجية والتفضيلات الشخصية.
محتويات المقالة:
- خلفية الإعلان
- كيفية عمل البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي
- مرحلة الاختبار الأولى
- تجربة المستخدم
- مخاوف تتعلق بالأمان والوظائف
- العلاقة مع الذكاء الاصطناعي
- التوسع المستقبلي
- الأسئلة الشائعة
خلفية الإعلان
أعلنت نتفليكس في ١٢ أبريل ٢٠٢٥، وفقًا لتقرير جاي بيترز، عن بدء اختبارها لنظام بحث جديد مدعوم بتقنية OpenAI. يهدف هذا النظام إلى توسيع خيارات البحث بشكل يتجاوز البحث التقليدي عن طريق أسماء الممثلين أو الأنواع الفنية.
كيفية عمل البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي
يسمح هذا النظام للمستخدمين بالبحث عن الأعمال الفنية وفقًا لحالتهم المزاجية أو اهتماماتهم الدقيقة، مثل “أريد مسلسلًا كوميديًا يشعرني بالحنين” أو “فيلم يناسب ليلة هادئة مع العائلة”. ووفقًا لنتفليكس، يقدم النظام اقتراحات مدروسة ترتكز على التاريخ المشاهدي للمستخدمين مع تزويدهم بمرونة أكبر في التعبير عن رغباتهم.
مرحلة الاختبار الأولى
بدأت نتفليكس تطبيق هذه الميزة على عدد محدد من المشتركين في أستراليا ونيوزيلندا، وحصرت المرحلة التجريبية ضمن أجهزة iOS فقط. أوضحت الشركة أن التوسع في طرح هذه الميزة سيشمل الولايات المتحدة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، في حين لم تعلن أي خطط فورية لتوفيرها على أجهزة أخرى أو في أسواق عالمية إضافية.
تجربة المستخدم
يتطلب تفعيل هذه الخاصية من المستخدمين “الاشتراك” في التجربة الجديدة بدلًا من منحها تلقائيًا للجميع. يأتي هذا النهج حرصًا من نتفليكس على رصد ردود فعل المستخدمين أولًا وضمان توافق الخدمة مع توقعاتهم واحتياجاتهم. تقول المتحدثة باسم نتفليكس، مو مو تشو، إن الهدف هو التعلم والاستماع قبل التوسع الكامل، إذ يواجه الذكاء الاصطناعي أحيانًا تحديات تتعلق بالفهم الدقيق للأوامر البشرية.
مخاوف تتعلق بالأمان والوظائف
بالرغم من أن الذكاء الاصطناعي قدم مساهمات فعالة في أنظمة التوصية، يبقى هاجس تقليص الوظائف مهيمنًا لدى بعض العاملين في هوليوود والمجالات الإبداعية الأخرى، حيث يُخشى أن تُستخدم هذه التقنيات في استبدال العنصر البشري لتقليل التكاليف. إلّا أن إدارة نتفليكس تؤكد أنّ الهدف هو تحسين تجربة المشاهد لا إلغاء دور الإبداع البشري.
العلاقة مع الذكاء الاصطناعي
تعتمد نتفليكس منذ مدة طويلة على الذكاء الاصطناعي في توصيات المحتوى. ومع التطور السريع للنماذج الذكية، تسعى الشركة إلى استثمارها بطرق أكثر شمولًا، بما فيها البحث التفاعلي. كما أشار المدير التنفيذي المشارك تيد ساراندوس إلى أن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الكتاب أو الممثلين، إنما سيعمل على تطوير العملية الإنتاجية والفنية.
التوسع المستقبلي
في حال نجاح الاختبارات الأولية، قد تُعمّم نتفليكس النظام على نطاق أوسع، بما يشمل مختلف الأجهزة والمنصات. كما يمكن للميزة أن تتطور مستقبلًا لتشمل جوانب أكثر تعقيدًا في التفاعلات الصوتية، بحيث يكفي أن يخاطب المستخدم جهازه بصوت مرتفع ويصف الحالة المزاجية ليحصل على الاقتراحات المناسبة.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
١. ما الفرق بين البحث الحالي والبحث الذكي؟
البحث الذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لفهم الأوصاف المعقدة والمزاج الشخصي، بينما البحث التقليدي يقوم على اسم الممثل أو النوع الفني فقط.
٢. هل تعتمد نتفليكس على الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى؟
نعم، يستخدم الذكاء الاصطناعي منذ سنوات في نظام توصيات نتفليكس الشهير الذي يعرض للمستخدمين أعمالًا تناسب تاريخهم المشاهدي.
٣. هل تتوقع نتفليكس آثارًا على الوظائف البشرية؟
تؤكد نتفليكس أنها لا تهدف لاستبدال الموظفين المبدعين، بل تسعى لتحسين العملية الإنتاجية والخدمية وتركز على التعاون بين الإنسان والآلة.
٤. كيف يمكن تفعيل الميزة التجريبية؟
يتعيّن على المستخدم الاشتراك طوعًا في الاختبار التجريبي إذا كان في المناطق التي تتوفر فيها الميزة حاليًا، مثل أستراليا ونيوزيلندا على أجهزة iOS.
٥. ما مدى دقة البحث القائم على الحالة المزاجية؟
ما زالت التقنية في مرحلتها التجريبية، وقد يختلف مستوى الدقة من مستخدم لآخر بحسب جودة بيانات المشاهدة ومدى وضوح الأوامر.
٦. متى سيصل البحث الذكي إلى جميع الدول؟
لم تحدد نتفليكس جدولًا زمنيًا دقيقًا، لكنها أشارت إلى نيتها التوسع إلى أسواق جديدة بما فيها الولايات المتحدة خلال الفترة القادمة.
٧. هل يتطلب ذلك اشتراكًا إضافيًا؟
لم تعلن نتفليكس عن أي رسوم إضافية حتى الآن، ويبدو أنها ستوفر الميزة لجميع المشتركين عند إقرارها رسميًا.
٨. هل سيكون البحث الذكي متاحًا بلغات متعددة؟
من المحتمل أن تسعى نتفليكس لدعم لغات عديدة في المستقبل، لكن لم تصدر معلومات رسمية حول مدى شمولية اللغات في الفترة التجريبية الأولى.