بازينجا

شراكة مايكروسوفت وأوبن إيه آي

«مايكروسوفت» و«أوبن إيه آي» تعيدان هيكلة شراكتهما التاريخية

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

تجري الشركتان اللتان أشعلتا ثورة الذكاء الاصطناعي محادثات لإعادة صياغة شراكتهما، حيث تسعى «مايكروسوفت» لضمان الوصول المستمر إلى تكنولوجيا «أوبن إيه آي» حتى بعد أن تصل الشركة الناشئة إلى "الذكاء الاصطناعي العام".

تجري الشركتان اللتان أشعلتا ثورة الذكاء الاصطناعي محادثات لإعادة صياغة شراكتهما، حيث تسعى «مايكروسوفت» لضمان الوصول المستمر إلى تكنولوجيا «أوبن إيه آي» حتى بعد أن تصل الشركة الناشئة إلى “الذكاء الاصطناعي العام”.

محتويات المقالة:

مقدمة: إعادة تعريف علاقة غيرت العالم

تجري شركة «مايكروسوفت» محادثات متقدمة لإبرام صفقة يمكن أن تمنحها وصولاً مستمراً إلى تكنولوجيا «أوبن إيه آي» الحيوية، وهو اتفاق من شأنه أن يزيل عقبة كبيرة أمام جهود الشركة الناشئة لتصبح مؤسسة ربحية. تأتي هذه المفاوضات في وقت حاسم، حيث أصبحت العلاقة بين الشركتين، التي ساعدت في إطلاق عصر الذكاء الاصطناعي، متوترة بشكل متزايد.

مسألة الذكاء الاصطناعي العام (AGI)

ناقشت الشركتان شروطاً جديدة من شأنها أن تسمح لـ «مايكروسوفت» باستخدام أحدث نماذج «أوبن إيه آي» وغيرها من التقنيات حتى لو قررت الشركة الناشئة أنها وصلت إلى هدفها المتمثل في بناء شكل أكثر قوة من الذكاء الاصطناعي يُعرف باسم الذكاء الاصطناعي العام (AGI). بموجب العقد الحالي، يُنظر إلى بلوغ «أوبن إيه آي» للذكاء الاصطناعي العام على أنه علامة فارقة رئيسية تفقد «مايكروسوفت» عندها بعض الحقوق في تكنولوجيا «أوبن إيه آي».

الذكاء الاصطناعي العام، الذي يُعرّف بأنه “أنظمة مستقلة للغاية تتفوق على البشر في معظم الأعمال ذات القيمة الاقتصادية”، هو الهدف النهائي لـ «أوبن إيه آي». إن إعادة التفاوض على ما يحدث بعد هذه النقطة أمر حاسم لمستقبل «مايكروسوفت» على المدى الطويل.

شراكة متوترة

بدأت العلاقة في التوتر عندما أقال مجلس إدارة «أوبن إيه آي» (ثم أعاد توظيف) سام ألتمان في نوفمبر 2023، وهي حلقة هزت ثقة «مايكروسوفت» في شريكها. اتسع الشرخ عندما بدأت الشركتان في التنافس على نفس العملاء. حتى مع إشادة المسؤولين التنفيذيين علناً بعلاقاتهم الوثيقة، سعت «أوبن إيه آي» إلى تخفيف اعتمادها على «مايكروسوفت»، وحصلت على إذن لبناء مراكز بيانات مع شركات منافسة.

ما هو على المحك لكل طرف؟

بالنسبة لـ «أوبن إيه آي»، فإنها حريصة على تغيير هيكلها غير الربحي المعقد، جزئياً لتأمين تمويل إضافي لمواصلة بناء مراكز البيانات. تريد الشركة أيضاً حصة أكبر من الإيرادات التي يتم تقاسمها حالياً مع «مايكروسوفت» وتعديلات على وصول «مايكروسوفت» إلى ملكيتها الفكرية. كما تسعى إلى ضمان التزام «مايكروسوفت» بمعايير السلامة الصارمة عند نشر تقنيتها.

بالنسبة لـ «مايكروسوفت»، فإنها تبحث عن وصول مستمر إلى تكنولوجيا «أوبن إيه آي» بعد انتهاء العقد الحالي في عام 2030. إن خسارة الوصول المفاجئ إلى النماذج التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من منتجاتها مثل «أزور» و«كوبايلوت» سيكون بمثابة كارثة.

مفاوضات شائكة

كانت المفاوضات شائكة. إحدى النقاط الرئيسية هي حجم حصة «مايكروسوفت» في الشركة المعاد هيكلتها، حيث تناقش الجانبان حصة في نطاق 30-35%. كما أن هناك بنداً في العقد الحالي يمنع «مايكروسوفت» من متابعة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي العام بنفسها، وهو ما قد ترغب «مايكروسوفت» في تغييره.

وعلى الرغم من أن نبرة المحادثات كانت إيجابية، إلا أن الصفقة ليست نهائية وقد تواجه عقبات جديدة. إذا اعتبرت «مايكروسوفت» أن الحصة والتغييرات الأخرى غير كافية، فإنها مستعدة للتخلي عن المحادثات والالتزام بشروط العقد الحالية.

خاتمة: مستقبل مشترك أم مسارات منفصلة؟

تمثل هذه المفاوضات لحظة حاسمة لكل من «مايكروسوفت» و«أوبن إيه آي». يمكن أن يؤدي التوصل إلى اتفاق إلى تعزيز شراكتهما لسنوات قادمة، وتوفير الاستقرار الذي يحتاجه كلاهما. لكن الفشل في التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى مزيد من التوتر والمنافسة، وربما انفصال نهائي في المستقبل. إن نتيجة هذه المحادثات لن تشكل مستقبل الشركتين فحسب، بل ستشكل أيضاً المشهد التنافسي لصناعة الذكاء الاصطناعي بأكملها.

أسئلة شائعة

ما هو الذكاء الاصطناعي العام (AGI)؟

هو شكل افتراضي من الذكاء الاصطناعي يمكنه فهم أو تعلم أي مهمة فكرية يمكن للإنسان القيام بها. يعتبر الهدف النهائي لأبحاث الذكاء الاصطناعي.

كم استثمرت «مايكروسوفت» في «أوبن إيه آي»؟

استثمرت «مايكروسوفت» حوالي 13.75 مليار دولار في «أوبن إيه آي» على مدى عدة جولات، مما يجعلها أكبر مستثمر في الشركة الناشئة بفارق كبير.

لماذا يعتبر وصول «أوبن إيه آي» إلى الذكاء الاصطناعي العام مشكلة لـ «مايكروسوفت»؟

بموجب العقد الحالي، عندما يقرر مجلس إدارة «أوبن إيه آي» أنه حقق الذكاء الاصطناعي العام، فإن التزاماتها التجارية تجاه «مايكروسوفت» تتغير بشكل كبير، وقد تفقد «مايكروسوفت» حقوقها الحصرية في التكنولوجيا المستقبلية. تسعى «مايكروسوفت» لإزالة هذا “المفتاح القاتل” المحتمل.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading