بازينجا

ماكينزي تدمج الذكاء الاصطناعي في إعداد العروض والخطط الاستشارية

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

تتجه مؤسسة الاستشارات العالمية ماكينزي نحو اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في مهام أساسية، مثل إعداد العروض التقديمية وتلخيص التقارير والمقترحات.

تتجه مؤسسة الاستشارات العالمية ماكينزي نحو اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في مهام أساسية، مثل إعداد العروض التقديمية وتلخيص التقارير والمقترحات. في هذا المقال، نلقي نظرة على مدى تأثير هذه الخطوة في عمل الاستشاريين واستراتيجيات الشركات، وما إذا كانت ستؤثر في دور المحللين المبتدئين داخل الشركة.

محتويات المقالة:

مقدمة

تواصل ماكينزي ريادتها في عالم الاستشارات من خلال دمج أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها الداخلية.

1. خلفية تطور الذكاء الاصطناعي في ماكينزي

أطلقت ماكينزي منذ عام 2023 منصة داخلية للذكاء الاصطناعي تسمى «ليلي» (Lilli)، نسبةً إلى ليليان دومبروفسكي التي تعد أول امرأة عملت في ماكينزي عام 1945. مع تطور تقنيات التعلم العميق والتعامل اللغوي، توسعت مهام «ليلي» لتصبح أشبه بزميل افتراضي يشارك في فرق العمل، ليساعد في صياغة الوثائق واستخلاص الاستنتاجات بسرعة.

2. مهام الاستشاري الذكي

من أبرز المهام التي تقوم بها «ليلي» في الوقت الحالي: إعداد شرائح العروض: يمكن للمنصة تحويل ملاحظات نصية أو شفهية إلى شرائح باوربوينت منظمة ومصممة. تغيير لهجة التقارير: أداة «Tone of Voice» تسمح بضبط مستوى الرسمية أو التخصص في المحتوى. البحث واستخلاص المعلومات: من خلال الوصول إلى قاعدة بيانات ماكينزي المعرفية وتحليلها لتقديم توصيات سريعة.

3. أثر التقنية على دور المحللين المبتدئين

يشكل تصميم العروض التقديمية وجمع المعلومات والتحليل المبدئي جزءاً كبيراً من عمل المحللين المبتدئين. الآن، مع قدرة الذكاء الاصطناعي على أداء هذه المهام بسرعة ودقة، قد يُعيد ذلك تحديد أدوارهم لتتركّز أكثر على تقييم النتائج وصنع القرارات الاستراتيجية. ويرى البعض أن هذه النقلة قد تزيد من كفاءة الفرق الاستشارية، فيما يُخشى آخرون أن تتقلص فرص التوظيف في المستويات الأولية.

4. التوسع في الاستشارات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي

تتجه ماكينزي لتطوير ذراع جديدة تُعنى بتقديم خدمات استشارية في مجال الذكاء الاصطناعي للشركات، اعتماداً على الخبرة المكتسبة من منصتها الداخلية. وقد يشمل ذلك أيضاً الدخول في شراكات مع شركات متخصصة في بناء البنية التحتية للبيانات، مثل شركات الحوسبة السحابية وأخرى توفر خدمات التحليل المتقدم.

5. المخاوف المتعلقة بالخصوصية

على الرغم من إتاحة مايكروسوفت برامج مثل ChatGPT، إلا أن ماكينزي تحظر استخدام أدوات خارجية في معالجة البيانات السرية للعملاء، مما دفعها لتطوير منصتها الداخلية «ليلي». ويتضمن النظام آليات تحقق صارمة تضمن عدم تسرب أي معلومات حساسة إلى أطراف خارجية أو خوادم سحابية مجهولة.

6. منافسة من شركات استشارية أخرى

تشهد السوق الاستشارية توجهاً عاماً نحو توظيف الذكاء الاصطناعي. فعلى سبيل المثال، لدى Bain & Co منصتها المسماة «Sage»، بينما تعتمد PwC على «Microsoft Copilot». وتستثمر هذه الشركات بكثافة في توسيع خبراتها وتدريب موظفيها على استخدام الأدوات الذكية.

7. تطلعات مستقبلية

يتوقع الكثيرون أن يتعاظم دور الذكاء الاصطناعي في مجال الاستشارات، مما يرفع من قدرة الشركات على معالجة وتحليل كميات هائلة من البيانات في وقت وجيز. ومع استمرار توسع نطاق هذه التقنيات، قد تتغير أساليب العمل بشكل جذري، حيث يختصر الذكاء الاصطناعي الوقت المستغرق في المهام الروتينية، ويمنح الخبراء وقتاً أكبر للتركيز على الحلول الإبداعية.

الأسئلة الشائعة

1. ما أبرز استخدام للذكاء الاصطناعي في ماكينزي حالياً؟
إعداد العروض التقديمية وتغيير لهجة التقارير من خلال منصة «ليلي».

2. هل يعتمد المستشارون كلياً على «ليلي»؟
لا، تبقى الخبرة البشرية جوهرية، لكن «ليلي» يختصر الوقت الذي يقضيه الاستشاريون في مهام ثانوية.

3. هل يمكن أن تُسرّح ماكينزي موظفين نتيجة اعتماد الذكاء الاصطناعي؟
قد تتغير طبيعة الأدوار بدلاً من الاستغناء عنها بشكل كامل. ومع ذلك، قد ينخفض الطلب على بعض المهام التقليدية.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading