بازينجا

وظائف الذكاء الاصطناعي

لينكد إن تدحض توقعات ماسك وتؤكد تزايد الوظائف بفضل الذكاء الاصطناعي

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

على عكس التوقعات القاتمة لإيلون ماسك وبيل غيتس، تكشف بيانات لينكد إن عن ارتفاع الطلب على الوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي، مع تركيز الشركات على المهارات البشرية والقدرة على التكيف.
Loading the Elevenlabs Text to Speech AudioNative Player…

بينما يرسم عمالقة التكنولوجيا صورة قاتمة لمستقبل خالٍ من الوظائف البشرية، تروي البيانات قصة مختلفة تماماً وأكثر تفاؤلاً. مسؤولة تنفيذية في لينكد إن تؤكد أن الذكاء الاصطناعي يخلق طلباً متزايداً على التوظيف، وأن المهارات البشرية لا تزال العملة الأكثر قيمة في سوق العمل الجديد.

محتويات المقالة:

توقعات الانهيار ونهاية العمل البشري

يبدو مستقبل العمل كما نعرفه معلقاً بخيط رفيع، على الأقل هذا ما يردده العديد من قادة التكنولوجيا باستمرار. يتوقع إيلون ماسك أن يحل الذكاء الاصطناعي محل جميع الوظائف في أقل من 20 عاماً، تاركاً البشرية في واقع جديد تماماً. ويقول بيل غيتس إنه حتى أولئك الذين يتدربون على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي قد لا يكونون في مأمن من أتمتة وظائفهم في المستقبل. وهناك أيضاً الرئيس التنفيذي لشركة “كلارنا”، سيباستيان سيمياتكوفسكي، الذي حذر العمال من أن رواد التكنولوجيا يجمّلون الحقيقة القاسية حول مدى سوء تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف. هذه التصريحات خلقت حالة من القلق، خاصة بين جيل الشباب (Gen Z) المقبلين على سوق العمل.

البيانات الواقعية من لينكد إن

ولكن، وفقاً لـ سو ديوك، المديرة الإدارية لشركة لينكد إن في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، فإن هذه الرؤية السوداوية ببساطة لا تتطابق مع ما تظهره البيانات الحقيقية. باعتبارها منصة تضم مئات الملايين من العمال وأصحاب العمل الذين ينشرون أدواراً مفتوحة في الوقت الفعلي، تعمل لينكد إن كواحد من أوضح المقاييس لما يحدث بالفعل على أرض الواقع. وفي حديثها خلال منتدى الرؤساء التنفيذيين لمجلة فورتشن في لندن، أكدت ديوك أنها “لا تشتري رواية نهاية العالم بالذكاء الاصطناعي”. وعندما سُئلت عن التباطؤ في التوظيف الناجم عن الذكاء الاصطناعي، أصرت على أن العكس هو الصحيح تماماً.

طفرة التوظيف في الشركات المبتكرة

أوضحت ديوك قائلة: “ما نراه هو أن المنظمات التي تتبنى وتدمج هذه التكنولوجيا، تقوم في الواقع بالخروج وتوظيف المزيد من الأشخاص للاستفادة حقاً من هذه التكنولوجيا”. وأضافت أن الشركات تبحث عن المزيد من موظفي تطوير الأعمال، والمزيد من الأشخاص الملمّين بالتكنولوجيا، والمزيد من موظفي المبيعات، حيث يدركون الفرص التجارية وإمكانيات الابتكار والنمو التي توفرها هذه التقنية. بالنسبة للملايين من الباحثين عن عمل من الجيل زد – الذين يستمرون في سماع أن الوظائف المبتدئة على وشك أن تبتلعها الروبوتات – فإن هذه الأخبار تمثل مفاجأة سارة ومرحباً بها.

أهم المهارات المطلوبة في 2026

بالنسبة لأولئك الذين يتطلعون إلى الاستفادة القصوى من تحول سوق العمل، تحدد ديوك مجالين رئيسيين لرفع المهارات فيهما. المجال الأول، وهو ليس مفاجئاً، هو مهارات الذكاء الاصطناعي. سواء كان ذلك محو الأمية الرقمية، أو استخدام الأدوات، أو كتابة الأوامر، أو قدرات تقنية أكثر تعقيداً. وأكدت: “ما زلنا نرى أن مهارات الذكاء الاصطناعي تلك مطلوبة بشدة في سوق العمل”. الطلب لا يبرد، بل يمتد عبر جميع القطاعات الاقتصادية ولا يقتصر على شركات التكنولوجيا فقط.

العنصر البشري لا غنى عنه

مع تولي الذكاء الاصطناعي للعديد من المهام الإدارية والروتينية، فإنه يسلط الضوء بقوة على الوظائف التي لا تستطيع الروبوتات القيام بها. تقول ديوك إن “تلك المهارات البشرية الفريدة” هي مجال التركيز الثاني لأصحاب العمل. وأكدت أن مهارات مثل التواصل الفعال، وبناء الفرق، وحل المشكلات المعقدة “تظل صلبة وثابتة في قلب رغبات التوظيف ومطالبه. إنها لن تختفي”، بل ستزداد قيمتها كلما زادت أتمتة المهام الأخرى.

القدرة على التكيف: مفتاح النجاح

في النهاية، المهارة التي يركز عليها أصحاب العمل أكثر من غيرها ليست تقنية على الإطلاق، بل هي “القدرة على التكيف”. يدرك المديرون أن الأدوات ستتغير بشكل أسرع من المسميات الوظيفية. ما يريدونه هو شخص يمكنه التغير والتطور معها. واختتمت ديوك نصيحتها للباحثين عن عمل قائلة: “أهم شيء يجب التفكير فيه هو العقلية التي تجلبونها إلى الطاولة. ما يبحث عنه أصحاب العمل حقاً هو عقلية النمو وفهم أن هذه التكنولوجيا تتحرك بسرعة كبيرة جداً، ونحن بحاجة إلى القدرة على التكيف والمرونة”.

أسئلة شائعة

السؤال: هل سيقضي الذكاء الاصطناعي على الوظائف قريباً؟

الإجابة: بيانات لينكد إن تشير إلى العكس؛ الشركات التي تتبنى الذكاء الاصطناعي تزيد من معدلات التوظيف لاستثمار الفرص الجديدة التي تتيحها التكنولوجيا.

السؤال: ما هي أهم المهارات التي يجب تعلمها الآن؟

الإجابة: يجب التركيز على مهارات التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تعزيز المهارات البشرية الناعمة مثل التواصل وحل المشكلات.

السؤال: لماذا تعتبر “القدرة على التكيف” مهارة حاسمة؟

الإجابة: لأن التكنولوجيا تتطور بسرعة هائلة، والموظف الناجح هو القادر على تعلم أدوات جديدة باستمرار وتكييف طريقة عمله مع المتغيرات.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading