تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازينجا

شركة إل جي إلكترونيكس تنفي قيام شاشاتها التلفزيونية الذكية بتسجيل محادثات المستخدمين المنزلية

إل جي تنفي تسجيل شاشاتها لمحادثات المستخدمين

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

أصدرت شركة إل جي إلكترونيكس بياناً رسمياً عالمياً نفت فيه بشكل قاطع قيام شاشاتها التلفزيونية الذكية بتسجيل المحادثات المنزلية للمستخدمين باستمرار أو التجسس على بياناتهم الصوتية. وجاء هذا الرد بعد تحقيق استقصائي مصور أعدته منصة غيمرز نيكسوس حقق ملايين المشاهدات وأثار عاصفة من القلق حول انتهاك الخصوصية في غرف المعيشة.

إن شاشاتنا الذكية لا تسجل أو تبث محادثات المستخدمين بشكل مستمر، ومعالجة الصوت تقتصر فقط على لحظة الضغط على زر التحكم أو نطق كلمة التنبيه.

فهرس المقال:

بيان نفي رسمي من شركة إل جي إلكترونيكس

أصدرت شركة «إل جي إلكترونيكس» بياناً رسمياً عالمياً نفت فيه بشكل قاطع ما تردد حول قيام شاشاتها التلفزيونية الذكية بالتسجيل الصوتي المستمر للأصوات والمحادثات المحيطة في المنازل وجمع بيانات المستخدمين دون إذنهم، في مسعى لاحتواء تداعيات تحقيق استقصائي مصور استمر لساعتين كاملتين ونشرته منصة «غيمرز نيكسوس» التقنية في 7 سبتمبر، محققاً ملايين المشاهدات ومثيراً قلقاً عارماً بين المستهلكين حول العالم.

وأكدت الشركة الكورية في بيانها المنشور عبر موقعها الرسمي والموجه لوسائل الإعلام أن أجهزتها التلفزيونية «لا تسجل محادثات المستخدمين أو ترسلها بشكل مستمر»، موضحة أن خاصية تحويل الكلام إلى نص لا تنشط إلا عندما يضغط المستخدم عمداً على زر الصوت في وحدة التحكم عن بُعد أو ينطق كلمة التنبيه الصوتية المعتمدة، مشيرة إلى أن معالجة الصوت لكشف كلمة التنبيه تجري محلياً داخل التلفاز دون تخزين أو بث.

تفاصيل تحقيق غيمرز نيكسوس والنتائج الفنية الصادمة

أُعد التقرير الاستقصائي بالتعاون الفني بين منصتي غيمرز نيكسوس و«ليفل 1 تيكس» والباحث المتخصص في البرمجيات الثابتة «مستر بروه»، حيث أخضع الفريق أربعة تلفزيونات تجارية من إنتاج إل جي تعمل بنظام التشغيل «ويب أو إس» لاختبارات فحص شبكية عميقة.

وكشفت الاختبارات أن شاشة تلفاز واحدة قامت بمسح ورسم خريطة بيانية لـ 38 جهازاً متصلاً بالشبكة المحلية المنزلية، مستخلصة أسماء الأجهزة، وعناوين بطاقات الشبكة، وعناوين بروتوكول الإنترنت الداخلية، وقوة إشارات الاتصال، وهو الإجراء الذي اعترفت إل جي لموقع «تومز هاردوير» بأنه «وظيفة تشغيلية قياسية ومعتادة في أجهزتها».

رصد 38 جهازاً على الشبكة وسجلات النصوص في الذاكرة

قاس الباحثون نقل نحو أربعة غيغابايت من بيانات التعرف التلقائي على المحتوى شهرياً من كل جهاز تلفاز، ورصدوا ما هو أخطر من ذلك: العثور على نصوص كاملة للمحادثات الصوتية المنزلية مخزنة كنصوص برمجية صريحة غير مشفرة داخل سجلات ذاكرة الوصول العشوائي للتلفاز.

وأظهر الفحص أن نافذة التقاط الصوت تظل مفتوحة ونشطة لفترة تتراوح بين 10 إلى 15 ثانية بعد توقف المستخدم تماماً عن الحديث، وسجل الباحثون قدرة ميكروفونات الشاشة على التقاط محادثات قابلة للاستخدام بوضوح على مسافات تتجاوز 40 قدماً، وفي بعض التكوينات من خلف الجدران والأركان على مسافة تصل إلى 60 و70 قدماً.

مسارات صوتية تتجاوز زر إيقاف الميكروفون

حدد التحقيق أربعة مسارات صوتية منفصلة تتجاوز مفتاح الإيقاف البرمجي للميكروفون تماماً؛ شملت كاميرات الويب المتصلة عبر منفذ يو إس بي، وميكروفون جهاز التحكم عن بُعد، والصوت المنقول عبر كابلات إتش دي إم آي، وميكروفون التغذية الراجعة الداخلي.

وتثبت هذه الثغرات أن تعطيل الميكروفون من الإعدادات الظاهرة للمستخدم لا يضمن عملياً قطع الاتصال الصوتي عن كافة القنوات العتادية المتصلة بنظام التشغيل.

موافقة مدفونة في 22 ألف كلمة قانونية

تتمسك إل جي بأن ميزات مثل «التعرف التلقائي على المحتوى»، والتعرف الصوتي، والإعلانات الموجهة هي ميزات اختيارية تتطلب موافقة مسبقة. لكنها أقرت بأنه عند تفعيلها، تُستخدم البصمات الصوتية لتقسيم الجمهور ومشاركة بيانات المشاهدة مع ذراعها الإعلاني «إل جي أد سوليوشنز» وشركاء خارجيين، وهو ما قد يشكل قانونياً «بيعاً أو مشاركة لمعلومات شخصية».

وأشار خبراء حماية المستهلك إلى أن إلغاء هذه الخصائص يتطلب المرور بخمس خطوات معقدة في الإعدادات، فضلاً عن أن الموافقة يتم تمريرها للمستهلك ضمن حزمة وثائق قانونية تتجاوز 22300 كلمة أثناء الإعداد السريع للشاشة، حيث يوافق المستخدمون دون قراءة لإنهاء التثبيت وتشغيل التلفاز.

انتقادات المصطلحات الفضفاضة وتجاهل البرمجيات الوسيطة

انتقد موقع «غيزمودو» صياغة بيان إل جي واستخدامها الدقيق لكلمة «باستمرار»، معتبراً إياها «صياغة مراوغة ومضللة»، نظراً لأن التحقيق أثبت بالدليل القاطع قيام التلفاز بتفريغ المحادثات بعد توقف التوجيه بفترات طويلة.

كما أثار مراقبون استغرابهم من تجاهل بيان إل جي الرد على قضية تخزين النصوص في الذاكرة المؤقتة، وعدم تطرقها لنتائج أبحاث سابقة أظهرت وجود حزم تطوير برمجية وسيطة في نحو 43 بالمئة من تطبيقات ويب أو إس، مما يترك علامات استفهام كبرى حول أمان غرف المعيشة الذكية.

أسئلة شائعة

السؤال: ما هي التهمة التي وجهها تحقيق غيمرز نيكسوس لشاشات إل جي الذكية؟
الإجابة: اتهم الشاشات بمسح الأجهزة المنزلية المتصلة بالشبكة وتسجيل نصوص المحادثات الصوتية وتخزينها في الذاكرة المؤقتة.

السؤال: كيف بررت إل جي عمل ميكروفونات التلفاز والتقاطها للأصوات؟
الإجابة: أكدت أن الشاشات لا تسجل باستمرار، وأن معالجة الصوت لكلمة التنبيه تجري محلياً دون إرسال أو تخزين في حال عدم التنشيط.

السؤال: ما هي الصعوبات التي تواجه المستهلك لتعطيل جمع البيانات في شاشات إل جي؟
الإجابة: يتطلب إلغاء التتبع خمس خطوات معقدة في القوائم، وتمرر الموافقات ضمن وثائق قانونية تضم أكثر من 22 ألف كلمة عند الإعداد الأول.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

الفئات

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة