بازينجا

H&M الذكاء الاصطناعي

H&M تراهن على الذكاء الاصطناعي لتطوير المتاجر ومواجهة المنافسة الرقمية

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

تراهن شركة H&M على تطوير شبكة متاجرها المحدثة واستخدام الذكاء الاصطناعي لاستعادة حصتها السوقية المفقودة أمام المنصات الرقمية مثل شين وتيمو، في استراتيجية تهدف لدمج التجارة الرقمية والفيزيائية.

تراهن شركة H&M السويدية للأزياء السريعة على تطوير شبكة متاجرها وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لاستعادة مكانتها في السوق وصد التهديد المتزايد من المنصات الرقمية مثل شين وتيمو التي استحوذت على حصص سوقية كبيرة.

محتويات المقالة:

مقدمة

تواجه شركة H&M، إحدى عمالقة صناعة الأزياء السريعة، تحدياً كبيراً من المنصات الرقمية الناشئة التي تبيع حصرياً عبر الإنترنت. في مواجهة هذا التحدي، تضع الشركة السويدية رهانها على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع تطوير شبكة متاجرها لخلق تجربة تسوق متكاملة تجمع بين العالمين الرقمي والفيزيائي.

الاستراتيجية الرقمية الجديدة

تؤكد إلين سفانستروم، كبيرة مسؤولي المعلومات الرقمية في H&M، أن “طمس الخطوط الفاصلة بين التسوق الرقمي والفيزيائي وتعزيز كلا القناتين هو ميزتنا التنافسية الرئيسية”. وتضيف قائلة: “رغم ظهور لاعبين جدد بنماذج أعمال مختلفة، نحن نتمسك بنموذجنا الخاص”. هذه الاستراتيجية تعكس إيمان الشركة بأهمية التجربة الفيزيائية في عملية البيع.

المنافسة في السوق

تشتد المنافسة في صناعة الأزياء السريعة مع صعود منصات رقمية منخفضة التكلفة مثل شين وتيمو، مما يهدد الهيمنة التي كانت تتمتع بها كل من H&M السويدية وإنديتكس الإسبانية، مالكة علامات مثل زارا وماسيمو دوتي. وفقاً لبيانات شركة GlobalData للأبحاث، تجاوزت شين كلاً من H&M وزارا في الحصة السوقية العالمية للملابس منذ جائحة كوفيد-19.

تطبيق الذكاء الاصطناعي

تقول H&M إنها تنشر الذكاء الاصطناعي لتعزيز عملياتها وتحسين تجربة العملاء عند التسوق عبر قنواتها الفيزيائية والرقمية. تطبق المجموعة الذكاء الاصطناعي التنبؤي منذ عدة سنوات وتستكشف استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي ووكلاء الذكاء الاصطناعي. تتبع الشركة بيانات المستهلكين حول اتجاهات الموضة وتفضيلات الأسلوب والأحجام لتعلم أي المنتجات تُباع بشكل أفضل في الأسواق المختلفة وتنقل البيانات إلى المتاجر بهدف تقديم تجربة أفضل للمستهلك.

تحسين المتاجر

تركز H&M على تحسين متاجرها، وتجديد بعض المتاجر الرئيسية وإغلاق أخرى. في نهاية فبراير، كان لدى المجموعة حوالي 4,200 متجر عالمياً، انخفاضاً من أكثر من 5,000 متجر قبل خمس سنوات، في بداية الجائحة. تقول سفانستروم: “نريد التأكد من أن لدينا أفضل المتاجر في أفضل المواقع. نحتاج إلى مضاعفة الجهود في المدن الكبيرة وتمكين التجربة الفيزيائية لعلامتنا التجارية”.

تحليل الحصة السوقية

انخفضت حصة H&M من السوق العالمية للملابس إلى 1.1% العام الماضي من 1.2% في عام 2019، قبل الجائحة، وفقاً لـ GlobalData. في المقابل، نمت حصة زارا السوقية إلى 1.3% من 1% خلال نفس الفترة. لكن شين توسعت بسرعة لتتجاوز عمالقة الأزياء السريعة الأوروبية بحصة سوقية بلغت 1.5% في عام 2024، ارتفاعاً من 0.1% قبل خمس سنوات، وفقاً لـ GlobalData.

الخطط المستقبلية

تؤكد سفانستروم أن “قناتنا الرقمية كانت أساسية بالنسبة لنا خلال الجائحة للبقاء في العمل، لكننا نبيع منتجات فيزيائية وهي تحتاج إلى تجربة فيزيائية بطريقة أو بأخرى، لذا ستستمر شبكة المتاجر في كونها مهمة جداً بالنسبة لنا”. كما تعتمد الشركة أيضاً على الذكاء الاصطناعي لإدارة سلسلة التوريد والتسعير والتسويق، من بين مهام أخرى.

التحديات المستقبلية

تتطلب الأوضاع العالمية الحالية استجابة سريعة لإعادة توازن المخزون وفهم كيفية تغير الطلب، كما تقول سفانستروم. وتضيف: “نحتاج إلى أن نكون قادرين على الاستجابة للاتجاهات ويمكننا القيام بذلك بشكل أفضل من خلال الوصول إلى بيانات المنتجات المباشرة”. هذا التحدي يتطلب من الشركة تطوير قدرات تحليلية متقدمة وأنظمة استجابة سريعة.

الخاتمة

تمثل استراتيجية H&M نموذجاً مثيراً للاهتمام في كيفية تكيف الشركات التقليدية مع التحديات الرقمية الجديدة. من خلال الجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتحسين التجربة الفيزيائية في المتاجر، تحاول الشركة خلق ميزة تنافسية فريدة. نجاح هذه الاستراتيجية سيحدد مستقبل الشركة في سوق تنافسي متزايد التعقيد.

الأسئلة الشائعة

1. كيف تستخدم H&M الذكاء الاصطناعي في عملياتها؟
تستخدم H&M الذكاء الاصطناعي في تتبع اتجاهات الموضة وتفضيلات العملاء، وإدارة سلسلة التوريد، والتسعير، والتسويق، بالإضافة إلى تحسين توزيع المنتجات على المتاجر المختلفة.

2. ما هي التحديات التي تواجهها H&M من المنافسين الرقميين؟
تواجه H&M منافسة شديدة من منصات مثل شين وتيمو التي تقدم أسعاراً أقل وتعمل حصرياً عبر الإنترنت، مما أدى إلى تراجع حصتها السوقية من 1.2% إلى 1.1%.

3. ما هي استراتيجية H&M لمواجهة هذه التحديات؟
تركز H&M على دمج التجارة الرقمية والفيزيائية، وتحسين مواقع متاجرها، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة العملاء وتحسين العمليات التشغيلية.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading