بازينجا

ثقافة أنثروبيك

كيف تعيد أداة «كلود كود» تشكيل البرمجيات وثقافة العمل داخل أنثروبيك

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

في مقابلة حصرية، يكشف رئيس أداة "كلود كود" كيف تحولت الأداة إلى ظاهرة فيروسية داخل وخارج الشركة، وكيف غيرت طريقة عمل المهندسين جذرياً بفضل نموذج "أوبوس 4.5" الجديد.

تحدثت مجلة «وايرد» مع بوريس تشيرني، رئيس «كلود كود»، لفهم سر الضجة الهائلة حول أداة البرمجة التي طورتها «أنثروبيك». الأداة لم تحقق نجاحاً تجارياً فحسب، بل غيرت بشكل جذري كيفية عمل الموظفين داخل الشركة نفسها، معلنة بداية عصر “البرمجة الوكلية”.

محتويات المقالة:

مقدمة

في وادي السيليكون، يتحدث الجميع عن أداة «كلود كود». ما بدأ كأداة بسيطة للإكمال التلقائي، تحول إلى نظام “وكلي” (Agentic) كامل، يسمح للمطورين بوصف الميزة بلغة بسيطة وترك الباقي للذكاء الاصطناعي. بوريس تشيرني، الرجل الذي يقف خلف هذا المنتج، يؤكد أنهم بنوا الأداة ليس لما كان الذكاء الاصطناعي قادراً عليه وقتها، بل لما سيمكنه فعله في المستقبل. ويبدو أن رهانهم كان صائباً.

نقطة التحول: نموذج أوبوس 4.5

يجمع المطورون على أن اللحظة الفاصلة كانت إطلاق نموذج «كلود أوبوس 4.5». يقول كيان كاتانفوروش، المحاضر في جامعة ستانفورد، إن هذا النموذج يمثل “قفزة نوعية” في القدرات البرمجية، حيث لا يشعرك بأنه يكتب كوداً بشرياً فحسب، بل كأنه وجد طريقة أفضل للحل. هذا التطور جعل «كلود كود» يتفوق على منافسين أقوياء مثل «كيرسر» و«ويند سيرف».

النمو المالي والنجاح التجاري

الأرقام تؤكد النجاح التقني. في نوفمبر، أعلنت «أنثروبيك» أن «كلود كود» وصل إلى مليار دولار من الإيرادات السنوية المتكررة في أقل من عام. وبحلول نهاية 2025، نما هذا الرقم بمقدار 100 مليون دولار أخرى. ورغم أن قطاع المؤسسات لا يزال الأكبر، إلا أن البرمجة أصبحت واحدة من أسرع القطاعات نمواً في الشركة، مما يدعم خططها للوصول إلى تدفق نقدي إيجابي بحلول 2028.

ثقافة التجربة الداخلية

المثير للاهتمام هو الاعتماد الداخلي الهائل على الأداة. يكشف تشيرني أن 100% من الكود الذي يكتبه شخصياً، و95% من كود فريق التطوير، يتم إنشاؤه بواسطة «كلود كود». حتى أن نصف فريق المبيعات يستخدم الأداة أسبوعياً! هذه الثقافة، المعروفة تقنياً بـ “أكل طعام كلبك” (Dog-fooding)، ساعدت الشركة في تحسين المنتج بسرعة هائلة وجعله ملائماً للاستخدام الحقيقي والمكثف.

تطور دور المهندس

يشبه تشيرني هذا التحول بالتطور من البطاقات المثقبة إلى لغات البرمجة الحديثة. المهندسون لا يفقدون وظائفهم، بل يصعدون في سلم التجريد (Abstraction). اليوم، يمكن للمهندس تشغيل 5 أو 10 “وكلاء” برمجيين في وقت واحد عبر هاتفه أو حاسوبه، كل منهم يعمل على مهمة مختلفة، بينما يقوم هو بالإشراف والتوجيه. هذا يزيل العمل الممل والروتيني، ويترك المساحة للإبداع.

مستقبل الوكلاء الأذكياء

لا تتوقف طموحات الشركة عند البرمجة. أطلقت مؤخراً أداة «كو ورك» (Cowork)، وهي “كلود كود” لغير المبرمجين. يمكن لهذه الأداة إدارة الملفات، إرسال رسائل سلاك، وتنظيم الجداول. يرى تشيرني أن المستقبل سيشهد وكلاء يقومون بكل المهام الروتينية في الحياة، من ملء الاستمارات إلى نقل البيانات، مما يحرر البشر للقيام بما يستمتعون به حقاً.

أسئلة شائعة

السؤال: ما الذي يميز نموذج أوبوس 4.5؟

الإجابة: يعتبر القوة المحركة وراء نجاح «كلود كود»، حيث يقدم قدرات استنتاج وبرمجة تفوق النماذج السابقة بمراحل.

السؤال: هل يستخدم موظفو أنثروبيك أداتهم الخاصة؟

الإجابة: نعم، بشكل مكثف جداً. تقريباً كل الكود داخل الشركة يكتب الآن بمساعدة «كلود كود».

السؤال: ما هي أداة Cowork؟

الإجابة: هي نسخة من الوكيل الذكي موجهة للموظفين غير التقنيين لأتمتة المهام المكتبية والإدارية.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading