تواصل شركة «أوبن أي آي» تعزيز تجربتها في تصفح الويب من خلال تحديث جديد لمتصفح «أطلس» المخصص لنظام ماك، حيث قدمت ميزات تهدف إلى تحسين الإنتاجية وتنظيم المعلومات، أبرزها مجموعات التبويب والتبديل الذكي لمحركات البحث.
محتويات المقالة:
- مقدمة
- مجموعات التبويب وتنظيم العمل
- الوضع التلقائي للبحث
- تحسينات الواجهة والإصلاحات
- التكامل مع كلمات مرور آي كلاود
- الخطط المستقبلية للمنصات الأخرى
- أسئلة شائعة
مقدمة
في خطوة جديدة لترسيخ مكانتها في سوق المتصفحات الحديثة، بدأت شركة «أوبن أي آي» في طرح تحديث هام لمتصفحها المبتكر «أطلس»، الذي يعمل بقوة الذكاء الاصطناعي والمخصص حالياً لأجهزة ماك. يأتي هذا التحديث استجابة لتعليقات المستخدمين واحتياجات السوق المتزايدة لأدوات تصفح أكثر ذكاءً وتنظيماً، خاصة مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في المهام اليومية. يركز الإصدار الجديد بشكل أساسي على تحسين تجربة المستخدم من خلال أدوات تنظيمية متقدمة وتكامل أعمق مع خدمات النظام الأساسية.
مجموعات التبويب وتنظيم العمل
وفقاً لملاحظات الإصدار الرسمية، يقدم البناء البرمجي الأحدث ميزة طال انتظارها وهي «مجموعات التبويب». تتيح هذه الميزة للمستخدمين تنظيم جلسات التصفح الخاصة بهم بكفاءة عالية، حيث يمكن تجميع الصفحات وعلامات التبويب ذات الصلة بمشروع معين أو موضوع محدد في مجموعة واحدة. هذا التنظيم يساعد بشكل كبير في تقليل الفوضى البصرية التي يعاني منها المستخدمون عند فتح عشرات النوافذ في وقت واحد، مما يسهل التركيز على المهام الحالية والعودة إلى مجموعات العمل السابقة بسرعة.
إضافة إلى ذلك، عالج التحديث بعض المشكلات التقنية التي كانت تواجه «الوضع المصغر» لعلامات التبويب العمودية، وقام بتبسيط قائمة النقر بزر الماوس الأيمن لعلامات التبويب، مما يجعل واجهة الاستخدام أكثر سلاسة واستجابة.
الوضع التلقائي للبحث
على صعيد البحث، وهو الوظيفة الجوهرية لأي متصفح، يتميز «أطلس» الآن بوضع جديد يسمى «تلقائي». تعمل هذه الميزة الذكية على التبديل تلقائياً بين قدرات «تشات جي بي تي» ومحرك بحث جوجل التقليدي، وذلك بناءً على طبيعة الاستفسار الذي يكتبه المستخدم. إذا كان السؤال يتطلب تحليلاً أو إبداعاً، يتولى الذكاء الاصطناعي المهمة، أما إذا كان البحث عن معلومات آنية أو روابط سريعة، فيتم تحويل الطلب إلى جوجل.
كما تم تحديث واجهة نتائج البحث بتخطيط عمودي جديد يعرض الروابط والمصادر بشكل أكثر وضوحاً وبروزاً داخل الإجابات، مما يعزز الشفافية ويسهل على المستخدمين الوصول إلى المصادر الأصلية للمعلومات.
تحسينات الواجهة والإصلاحات
شمل التحديث أيضاً مجموعة من التحسينات الدقيقة على واجهة المستخدم. فقد تم تبسيط قائمة سياق شريط العناوين لتكون أقل ازدحاماً، وتم إجراء إصلاحات لعدد من الأعطال التي كانت تسبب توقف المتصفح في السابق. كما تضمن التحديث تحديثات للترجمات ودعماً لاستبدال النصوص عبر لوحة مفاتيح نظام ماك أو إس داخل صفحات الويب، مما يعني أن اختصارات النصوص التي اعتاد عليها مستخدمو أبل ستعمل الآن بسلاسة داخل المتصفح.
التكامل مع كلمات مرور آي كلاود
في خطوة تهدف لتسهيل الانتقال من متصفح سفاري، سيتم الآن توجيه مستخدمي سفاري الذين ينتقلون إلى «أطلس» لتثبيت امتداد كلمات مرور «آي كلاود» أثناء عملية الإعداد الأولية. هذه الميزة تزيل عقبة كبيرة أمام المستخدمين الذين يترددون في تغيير متصفحهم خوفاً من فقدان الوصول السهل إلى كلمات المرور المحفوظة، مما يعزز من جاذبية المتصفح الجديد لمستخدمي نظام أبل البيئي.
الخطط المستقبلية للمنصات الأخرى
يأتي تحديث اليوم بعد أول تحديث رئيسي للمتصفح الذي صدر في نوفمبر، والذي قدم علامات التبويب العمودية ودعم مفاتيح المرور عبر آي كلاود. ورغم أن «أطلس» لا يزال متاحاً حصرياً على نظام ماك أو إس في الوقت الحالي، إلا أن شركة «أوبن أي آي» أكدت أن العمل جارٍ على نسخ مخصصة لأنظمة ويندوز، وآي أو إس، وأندرويد، مما يشير إلى طموح الشركة في جعل متصفحها المدعوم بالذكاء الاصطناعي متاحاً لجميع المستخدمين قريباً.
أسئلة شائعة
السؤال: ما هي ميزة البحث التلقائي في متصفح أطلس؟
الإجابة: هي ميزة ذكية تحدد تلقائياً ما إذا كان استفسارك يحتاج إلى إجابة من الذكاء الاصطناعي أو نتائج بحث تقليدية من جوجل، وتقوم بالتبديل بينهما دون تدخل منك.
السؤال: هل يتوفر متصفح أطلس لنظام ويندوز؟
الإجابة: حالياً المتصفح متاح فقط لأجهزة ماك، ولكن الشركة أعلنت أن إصدارات ويندوز والهواتف الذكية قادمة في المستقبل القريب.
السؤال: هل يدعم المتصفح كلمات المرور المحفوظة في آي كلاود؟
الإجابة: نعم، التحديث الجديد يوجه المستخدمين لتثبيت امتداد كلمات مرور آي كلاود، مما يسمح باستخدام بيانات الدخول المحفوظة في سفاري بسهولة.