في تصريح مفاجئ، كشفت BMW أن بياناتها تظهر أن السائقين يفضلون نظام الملاحة المدمج في سياراتها على خرائط آبل عبر كاربلاي، مما يثير تساؤلات حول مستقبل تكامل الهواتف الذكية مع السيارات الفاخرة.
محتويات المقالة:
- جدل حول تفضيلات السائقين
- ما الذي تدعيه BMW بالضبط؟
- لماذا يفضل السائقون نظام BMW؟
- مستقبل آبل كاربلاي في ظل مقاومة الشركات
- لماذا ترفض شركات مثل تيسلا وريفيان دعم كاربلاي؟
- الأنظمة المدمجة مقابل تطبيقات الطرف الثالث: أيهما أفضل؟
- أسئلة شائعة
جدل حول تفضيلات السائقين
استثمرت شركة آبل الكثير من الأموال في نظام كاربلاي (CarPlay)، وهي تسعى بكل تأكيد إلى أن يستخدمه جميع مالكي آيفون وأن تتبناه جميع شركات صناعة السيارات. كاربلاي هو التكامل الذي يحدث بين جهاز آيفون الخاص بك وسيارتك عند توصيله عبر منفذ USB، مما يسمح لك بالوصول إلى وظائف هاتفك عبر شاشة العرض المدمجة في السيارة. يتيح لك هذا الاستماع بسهولة إلى موسيقاك، والرد على الرسائل والمكالمات، واستخدام خرائط آبل للملاحة. لكن يبدو أن إحدى هذه الوظائف الرئيسية، وهي الملاحة، ليست الخيار المفضل لمستخدمي كاربلاي في سيارات BMW.
ما الذي تدعيه BMW بالضبط؟
كشف ستيفان دوراخ، نائب الرئيس الأول لتطوير واجهة المستخدم/تجربة المستخدم في BMW، عن بعض البيانات المثيرة للاهتمام بخصوص تردد استخدام كاربلاي، خاصة لأغراض الملاحة. تستند هذه البيانات إلى معلومات جمعتها BMW من 10 ملايين سيارة، وهي عينة كبيرة بما يكفي لتقديم مؤشر جيد على سلوك السائقين العام.
وفقاً لدورach في حواره مع BMWBLOG، قال: «يقول الناس إنهم يقودون في كل مكان ويستخدمون كاربلاي للملاحة. يمكنني أن أقول لكم، هذا ليس صحيحاً». وأضاف: «لقد بدأوا في استخدام نظام الملاحة الخاص بنا»، وأن «الناس لا يزالون يربطون هواتفهم بكاربلاي، ولكن فقط لحالات استخدام محددة».
لذا، على الرغم من أن السائقين لا يزالون يستخدمون كاربلاي لأغراض أخرى مثل الرسائل أو الموسيقى، إلا أنهم يعتمدون على نظام الملاحة الخاص بـ BMW بدلاً من نظام آبل. وهذا التفضيل للنظام الداخلي للسيارة هو السبب المرجح لعدم اعتزام BMW تقديم الدعم للنسخة الجديدة من كاربلاي ألترا (CarPlay Ultra).
لماذا يفضل السائقون نظام BMW؟
أكد دوراخ أن هذا التحول يرجع إلى سهولة استخدام نظام الملاحة في BMW، والذي يتضمن نظام أوامر صوتية بديهي. كما يتميز النظام بميزة «الروتينات» (Routines) التي تهدف إلى تقليل مقدار التفاعل اليدوي مع نظام الملاحة أثناء القيادة. يبدو أن التكامل العميق للنظام مع وظائف السيارة الأخرى، وقدرته على عرض المعلومات بشكل متزامن على شاشات متعددة (مثل شاشة العرض العلوية)، يمنحه ميزة على تجربة كاربلاي التي قد تبدو أحياناً كطبقة إضافية فوق نظام السيارة الأساسي.
مستقبل آبل كاربلاي في ظل مقاومة الشركات
تستعد آبل الآن لإطلاق كاربلاي ألترا، أحدث إصدار من كاربلاي، والذي تدعي أنه يتمتع بقدرات أكبر وتكامل أعمق مع السيارة ومظهر فريد يعتمد على كل شركة سيارات. بدأ إطلاق كاربلاي ألترا في مايو 2025 مع أستون مارتن، مع خطط للتوسع عالمياً. لكن تصريحات BMW تشير إلى أن ليس كل صانعي السيارات مقتنعين بضرورة دعم هذا التكامل العميق مع الهواتف الذكية.
لماذا ترفض شركات مثل تيسلا وريفيان دعم كاربلاي؟
ليست BMW وحدها التي تبدي تحفظاً. هناك العديد من المركبات التي قد لا يتوفر فيها كاربلاي على الإطلاق. شركة تيسلا، على سبيل المثال، لا تدعمه لأن لديها بالفعل نظامها الداخلي الخاص الذي يقوم بنفس المهام. ريفيان هي شركة سيارات كهربائية مبتكرة أخرى لا تدعم كاربلاي. أوضح آر جي سكارينج، الرئيس التنفيذي لشركة ريفيان، أن نظام ريفيان الداخلي شامل وبديهي للغاية، حيث تم تصميم كل شيء للعمل معاً بسلاسة. ولكن إذا استخدم السائقون آبل كاربلاي، فسيأخذهم ذلك إلى تطبيق طرف ثالث، ولن يكون لديهم سيطرة كاملة على قدرات السيارة، وسيضطرون للخروج من كاربلاي للتعامل مع وظائف محددة.
الأنظمة المدمجة مقابل تطبيقات الطرف الثالث: أيهما أفضل؟
يعكس هذا النقاش توجهاً أوسع في صناعة السيارات. بينما يرى بعض المصنعين أن توفير منصات مثل كاربلاي وأندرويد أوتو هو أمر ضروري لتلبية توقعات العملاء، يرى آخرون، خاصة في الفئة الفاخرة والمبتكرة، أن بناء تجربة برمجية متكاملة خاصة بهم هو جزء أساسي من هوية علامتهم التجارية. إنهم يراهنون على أن نظامهم الخاص يمكن أن يقدم تجربة أفضل وأكثر تكاملاً من الحلول العامة. قد يعني مستقبل السيارات الذكية ذات الأنظمة الداخلية الشاملة أن اتصالات الهواتف الذكية مثل كاربلاي وأندرويد أوتو ستصبح شيئاً من الماضي.
أسئلة شائعة
س1: هل ستتوقف BMW عن دعم كاربلاي بالكامل؟
ج1: لا، BMW لا تزال تدعم الإصدار الحالي من كاربلاي لوظائف مثل الموسيقى والرسائل. لكن تصريحاتها تشير إلى أنها قد لا تتبنى الإصدارات المستقبلية الأكثر تكاملاً مثل كاربلاي ألترا، وتفضل تطوير نظامها الخاص.
س2: ما هو كاربلاي ألترا (CarPlay Ultra)؟
ج2: هو الجيل التالي من نظام آبل كاربلاي، ويهدف إلى السيطرة على جميع شاشات السيارة، بما في ذلك لوحة العدادات، وتوفير تكامل أعمق مع وظائف السيارة مثل التحكم في المناخ والمقاعد.
س3: هل يمكنني إضافة كاربلاي إلى سيارتي القديمة؟
ج3: نعم، هناك العديد من المحولات وأجهزة ما بعد البيع التي يمكنها إضافة وظائف كاربلاي، بما في ذلك الإصدارات اللاسلكية، إلى السيارات التي لم تأتِ به من المصنع، طالما أنها تحتوي على شاشة متوافقة.