محتويات المقالة:
- مقدمة: نهاية عصر الركود في تصميم الآيفون
- عام 2025: إطلاق «آيفون Air» النحيف
- عام 2026: وصول الآيفون القابل للطي المنتظر
- عام 2027: احتفالية «آيفون 20» بتصميم زجاجي منحني
- ماذا عن أجهزة آبل الأخرى؟
- نمو قطاع الخدمات: خطة آبل لمواجهة التحديات
- مستقبل سيري: بين نماذج آبل الداخلية وشراكات خارجية
- الخاتمة: الآيفون يبقى في قلب إمبراطورية آبل
مقدمة: نهاية عصر الركود في تصميم الآيفون
على مدى السنوات الخمس الماضية، بدا أن ابتكار تصميم الآيفون قد تباطأ بشكل كبير. نعم، أصبحت الرقائق أفضل والكاميرات أكثر قوة، لكن الشكل الخارجي للهاتف ظل مألوفًا إلى حد كبير. لم يعد المستهلكون يصطفون في طوابير للحصول على أحدث طراز بسبب تصميمه الجديد، بل لأن شاشاتهم قد تحطمت أو بطارياتهم قد استُهلكت. لكن كل هذا على وشك أن يتغير. لأول مرة في تاريخها، تخطط آبل لثلاث سنوات متتالية من إعادة تصميم الآيفون بشكل جذري، في محاولة لإعادة إحياء الإثارة حول منتجها الرئيسي.
عام 2025: إطلاق «آيفون Air» النحيف
البداية ستكون في سبتمبر مع «آيفون Air»، وهو طراز جديد فائق النحافة سيحل محل آيفون 16 بلس. تتبع هذه الاستراتيجية نجاح حاسوب ماك بوك Air: جهاز أنحف وأخف وزنًا ويمكن تسويقه على الفور. لكن النحافة تأتي مع تنازلات: من المتوقع أن يكون عمر البطارية أقل من المتوسط، وسيحتوي على كاميرا خلفية واحدة فقط، ولن يكون هناك مكان لبطاقة SIM فعلية. الأهم من ذلك، أن آيفون Air سيستخدم أول شريحة مودم من تصميم آبل، مما يمثل خطوة كبيرة نحو استقلالها عن كوالكوم. إلى جانب طراز Air، سنرى آيفون 17، 17 برو، و17 برو ماكس، والتي ستحمل تحديثات طفيفة على التصميم مع نظام كاميرا مُحسَّن في طرازات برو.
عام 2026: وصول الآيفون القابل للطي المنتظر
التغيير الأكبر سيصل في عام 2026 مع أول هاتف آيفون قابل للطي من آبل، والذي يحمل الاسم الرمزي V68. يشبه تصميمه أجهزة سامسونج القابلة للطي على شكل كتاب، حيث يُفتح ليتحول إلى جهاز لوحي صغير. من المتوقع أن يضم أربع كاميرات (واحدة في الأمام، وواحدة في الداخل، واثنتان في الخلف) وسيستخدم تقنية Touch ID بدلاً من Face ID. تعمل آبل بجد لجعل الثنية في منتصف الشاشة أقل وضوحًا، حيث تحولت مؤخرًا إلى تقنية شاشة لمس مدمجة في الخلية (in-cell) لتحسين دقة اللمس وتقليل الفجوات الهوائية. هذا الجهاز سيغير قواعد اللعبة ومن المتوقع أن يحقق شعبية هائلة بين عشاق آبل المستعدين لدفع أي مبلغ للحصول على أحدث التقنيات.
عام 2027: احتفالية «آيفون 20» بتصميم زجاجي منحني
في عام 2027، ستحتفل آبل بالذكرى العشرين لهاتفها الذكي مع إطلاق «آيفون 20». سيتخلى هذا التصميم أخيرًا عن الحواف المسطحة التي اعتدنا عليها منذ عام 2020، وسيعتمد على تصميم بزجاج منحني من جميع الجوانب. هذا التصميم الأنيق سيتناسب تمامًا مع واجهة المستخدم الجديدة القائمة على «الزجاج السائل» لنظام iOS، مما يوفر تجربة بصرية وسلسة. ستكون هذه الخطوة بمثابة تكريم لتاريخ الآيفون الطويل وفي نفس الوقت قفزة جريئة نحو المستقبل.
ماذا عن أجهزة آبل الأخرى؟
لا يقتصر الابتكار على الآيفون فقط. تخطط آبل لتحديثات شاملة عبر مجموعة منتجاتها. في خريف هذا العام، نتوقع تحديثات لساعة آبل، وسماعات Vision Pro أسرع، وأجهزة آيباد برو بمعالج M5. كما تعمل الشركة على سماعات AirPods Pro جديدة مع مراقبة لمعدل ضربات القلب. وفي العام المقبل، ستطلق آبل جهاز آيفون 17e منخفض التكلفة، وأجهزة آيباد وآيباد Air جديدة، بالإضافة إلى أجهزة ماك بوك برو وماك بوك Air بمعالج M5. والأهم من ذلك، قد نرى أخيرًا جهاز HomePod الذي طال انتظاره والمزود بشاشة، ليدخل في منافسة مباشرة مع أمازون وغوغل في سوق المنازل الذكية.
نمو قطاع الخدمات: خطة آبل لمواجهة التحديات
يُعد قطاع الخدمات أكبر مصدر أرباح لآبل بعد الآيفون، حيث يحقق حوالي 100 مليار دولار سنويًا. لكن هذا القطاع يواجه تحديات تنظيمية كبيرة، خاصة فيما يتعلق بمتجر التطبيقات وصفقة محرك البحث مع غوغل. لمواجهة هذه المخاطر، تعمل آبل على إطلاق خدمات جديدة وزيادة أسعار الخدمات الحالية. فقد رفعت مؤخرًا سعر خدمة TV+ إلى 12.99 دولارًا شهريًا، وتخطط لإطلاق خدمة Health+ مدفوعة العام المقبل، وهي عبارة عن مدرب صحي قائم على الذكاء الاصطناعي يقدم خططًا غذائية واقتراحات طبية.
مستقبل سيري: بين نماذج آبل الداخلية وشراكات خارجية
يقف المساعد الصوتي سيري عند مفترق طرق. تدرس آبل خيارين: إما الاستمرار في الاعتماد على نماذجها اللغوية الداخلية، أو التحول إلى استخدام نماذج من مزود خارجي. تجري الشركة محادثات مع غوغل، وأنثروبيك، وOpenAI. مؤخرًا، طلبت آبل من غوغل تطوير نسخة من نماذج Gemini الخاصة بها يمكن تشغيلها على خوادم آبل السحابية لتشغيل سيري. هذا يشير إلى أن آبل تفكر بجدية في الاستعانة بشركاء خارجيين لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي لديها، وهو ما قد يغير مستقبل سيري بشكل جذري.
الخاتمة: الآيفون يبقى في قلب إمبراطورية آبل
لن يكون عام 2025 عامًا ثوريًا للآيفون، لكنه سيضع الأساس لتحولات كبرى في عامي 2026 و2027. خطة آبل الطموحة لإعادة تصميم هاتفها الأيقوني تظهر أن الآيفون لا يزال، وسيظل، محور كل شيء في الشركة. مع طرازات نحيفة وقابلة للطي وتصميمات مستقبلية، تستعد آبل لإعادة إشعال حماس المستهلكين والتأكيد على مكانتها كرائدة في عالم التكنولوجيا.
أسئلة شائعة
س: ما هو أبرز تغيير قادم في تصميم الآيفون؟
ج: أبرز تغيير هو إطلاق أول آيفون قابل للطي في عام 2026، والذي سيفتح مثل كتاب ليتحول إلى جهاز لوحي صغير، مما يوفر تجربة استخدام جديدة تمامًا.
س: هل سيكون الآيفون القابل للطي مشابهاً لأجهزة سامسونج؟
ج: نعم، تشير التسريبات إلى أنه سيشبه تصميم أجهزة سامسونج القابلة للطي على شكل كتاب، لكن مع لمسة آبل الخاصة في التصميم والبرمجيات، وتركيز على تقليل وضوح الثنية في الشاشة.
س: ما هي التحديات التي قد يواجهها هاتف «آيفون Air»؟
ج: بسبب تصميمه النحيف جدًا، قد يواجه تحديات في عمر البطارية، حيث قد تكون أقل من الطرازات الأخرى، بالإضافة إلى احتوائه على كاميرا خلفية واحدة فقط، مما يجعله خيارًا أقل جاذبية للمصورين.
س: لماذا تسعى آبل لعقد شراكات مع جوجل وOpenAI؟
ج: لتعزيز قدرات مساعدها الصوتي سيري بسرعة، حيث تواجه آبل ضغوطًا لمواكبة التطورات السريعة في نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تقدمها شركات مثل غوغل وOpenAI.