بازينجا

Anthropic حقوق الطبع والنشر Claude

قاضٍ يحكم بأن شركة Anthropic لم تنتهك حقوق الطبع والنشر للمؤلفين

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

حكم قاضٍ فيدرالي بأن استخدام شركة Anthropic للكتب في تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي Claude يُعتبر "استخداماً عادلاً" و"تحويلياً للغاية"، في قرار يمثل انتصاراً كبيراً لشركات الذكاء الاصطناعي وسط المعارك القانونية حول استخدام المحتوى المحمي بحقوق الطبع والنشر.

حكم قاضٍ فيدرالي بأن استخدام شركة Anthropic المدعومة من أمازون للكتب في تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي Claude يُعتبر “استخداماً عادلاً” و”تحويلياً للغاية”، حيث لم تنتهك نماذج اللغة الكبيرة حقوق الطبع والنشر للمؤلفين لأنها لم تعد إنتاج أعمال المؤلفين للجمهور.

محتويات المقالة:

مقدمة

في قرار قضائي مهم قد يشكل مستقبل تطوير الذكاء الاصطناعي، حكم قاضٍ فيدرالي أمريكي بأن شركة Anthropic لم تنتهك حقوق الطبع والنشر للمؤلفين عند استخدام كتبهم لتدريب نموذج الذكاء الاصطناعي Claude. هذا الحكم يمثل انتصاراً كبيراً لشركات التكنولوجيا وسط جدل واسع حول استخدام المحتوى المحمي بحقوق الطبع والنشر في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

حكم القاضي

كتب القاضي الفيدرالي الأمريكي ويليام ألسوب أن تدريب Anthropic المدعومة من أمازون لذكائها الاصطناعي لم ينتهك حقوق الطبع والنشر للمؤلفين لأن نماذج اللغة الكبيرة “لم تعد إنتاج العناصر الإبداعية لعمل معين للجمهور، ولا حتى أسلوب مؤلف واحد قابل للتحديد.”

وأضاف ألسوب: “الغرض وطبيعة استخدام الأعمال المحمية بحقوق الطبع والنشر لتدريب نماذج اللغة الكبيرة لتوليد نص جديد كان تحويلياً بامتياز. مثل أي قارئ يطمح لأن يصبح كاتباً.”

الاستخدام التحويلي

يشير القاضي في حكمه إلى مفهوم الاستخدام التحويلي، وهو مبدأ قانوني مهم في قانون حقوق الطبع والنشر الأمريكي. هذا المفهوم يسمح باستخدام المواد المحمية بحقوق الطبع والنشر إذا كان الاستخدام يحوّل المادة الأصلية إلى شيء جديد ومختلف بما فيه الكفاية.

الحكم يؤكد أن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على النصوص لا يعيد إنتاج هذه النصوص، بل يخلق قدرة على توليد محتوى جديد مستقل، مما يجعله مختلفاً جذرياً عن النسخ المباشر أو الانتحال.

انتصار كبير لشركات الذكاء الاصطناعي

يُعتبر هذا القرار انتصاراً كبيراً لشركات الذكاء الاصطناعي بينما تدور المعارك القانونية حول استخدام وتطبيق الأعمال المحمية بحقوق الطبع والنشر في نماذج اللغة الكبيرة. يبدأ حكم ألسوب في وضع الحدود القانونية والفرص للصناعة في المضي قدماً.

هذا الحكم قد يؤثر على دعاوى قضائية مماثلة ويشكل سابقة قانونية مهمة لشركات التكنولوجيا الأخرى التي تستخدم بيانات مماثلة في تطوير منتجاتها.

تفاصيل الدعوى القضائية

رُفعت الدعوى القضائية في محكمة المقاطعة الأمريكية للمقاطعة الشمالية من كاليفورنيا من قبل المؤلفين أندريا بارتز وتشارلز جريبر وكيرك والاس جونسون في أغسطس. اتهمت الدعوى أن Anthropic بنت “عملاً بمليارات الدولارات من خلال سرقة مئات الآلاف من الكتب المحمية بحقوق الطبع والنشر.”

هذه الدعوى واحدة من عدة دعاوى قضائية مماثلة ترفعها مجموعات من المؤلفين وشركات الإعلام ضد شركات التكنولوجيا الكبرى التي تطور نماذج الذكاء الاصطناعي.

المواد المقرصنة

أمر ألسوب بمحاكمة حول المواد المقرصنة التي وضعتها Anthropic في مكتبتها المركزية للمحتوى، رغم أن الشركة لم تستخدمها لتدريب الذكاء الاصطناعي. كتب القاضي: “أن Anthropic اشترت لاحقاً نسخة من كتاب سرقته سابقاً من الإنترنت لن يعفيها من المسؤولية عن السرقة، لكن قد يؤثر على مدى الأضرار القانونية.”

هذا الجانب من الحكم يشير إلى أن المحاكم ستميز بين الاستخدام الفعلي للمواد المقرصنة في التدريب وبين مجرد حيازتها، مما يعقد الصورة القانونية.

يُعتبر هذا الحكم من أولى السوابق القضائية المهمة في مجال استخدام المحتوى المحمي بحقوق الطبع والنشر لتدريب الذكاء الاصطناعي. القرار يوضح كيف تنظر المحاكم الأمريكية إلى هذا النوع من الاستخدام ويمكن أن يؤثر على قرارات مستقبلية.

السابقة القانونية مهمة خاصة في ظل الغموض الذي كان يحيط بهذا المجال، حيث لم تكن هناك أحكام قضائية واضحة حول كيفية تطبيق قوانين حقوق الطبع والنشر على تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.

تأثير على الصناعة

هذا الحكم يمكن أن يكون له تأثير كبير على كيفية تطوير شركات التكنولوجيا لنماذج الذكاء الاصطناعي في المستقبل. الوضوح القانوني يسمح للشركات بالاستثمار بثقة أكبر في هذه التقنيات دون خوف من عواقب قانونية غير متوقعة.

كما يمكن أن يؤثر على استراتيجيات الشركات في الحصول على البيانات اللازمة لتدريب نماذجها، حيث قد يصبح الاعتماد على المحتوى المتاح بحرية أكثر أماناً قانونياً.

تعريف الاستخدام العادل

الاستخدام العادل مبدأ في قانون حقوق الطبع والنشر الأمريكي يسمح باستخدام محدود للمواد المحمية بحقوق الطبع والنشر لأغراض مثل النقد، أو التعليق، أو التدريس، أو البحث. هذا الحكم يوسع تفسير هذا المبدأ ليشمل تدريب الذكاء الاصطناعي.

التفسير الواسع للاستخدام العادل في هذا السياق يعكس تطور القانون لمواكبة التطورات التكنولوجية الجديدة، حيث تحتاج المحاكم إلى تطبيق مبادئ قانونية راسخة على تقنيات لم تكن موجودة عند وضع هذه القوانين.

المعارك المستمرة

رغم هذا الانتصار لـ Anthropic، لا تزال هناك معارك قانونية مستمرة في محاكم أخرى حول قضايا مماثلة. شركات أخرى مثل OpenAI تواجه دعاوى قضائية مشابهة، والنتائج قد تختلف حسب الظروف المحددة لكل قضية.

هذه المعارك القانونية المستمرة تعكس التوتر بين حقوق المؤلفين وناشري المحتوى من جهة، وحاجة شركات التكنولوجيا للبيانات لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي من جهة أخرى.

التداعيات المستقبلية

هذا الحكم قد يؤثر على كيفية تطوير الذكاء الاصطناعي في المستقبل، حيث يوفر وضوحاً قانونياً أكبر لشركات التكنولوجيا. قد نشهد استثمارات أكبر في تطوير نماذج اللغة الكبيرة ونماذج الذكاء الاصطناعي الأخرى.

من ناحية أخرى، قد يؤدي هذا إلى ضغوط لتطوير آليات تعويض جديدة للمؤلفين ومنشئي المحتوى، حيث تستفيد شركات التكنولوجيا من أعمالهم في تطوير منتجات تجارية.

الخاتمة

يمثل حكم المحكمة لصالح Anthropic نقطة تحول مهمة في الجدل الدائر حول استخدام المحتوى المحمي بحقوق الطبع والنشر في تدريب الذكاء الاصطناعي. الحكم يوفر وضوحاً قانونياً مهماً لصناعة التكنولوجيا، لكنه أيضاً يثير أسئلة حول حقوق منشئي المحتوى.

مع استمرار تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وانتشارها، ستستمر الحاجة إلى توازن دقيق بين تشجيع الابتكار التكنولوجي وحماية حقوق الملكية الفكرية. هذا الحكم يضع أساساً قانونياً مهماً، لكن النقاش حول هذه القضايا سيستمر في المحاكم وقاعات التشريع في السنوات القادمة.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading