مع تباطؤ سوق العمل في أمريكا، تغير المقابلات التي يقودها الذكاء الاصطناعي ورسائل التغطية المولدة آلياً عملية الحصول على وظيفة بشكل كبير. وربما ليس للأفضل، حيث يشكو كلا الطرفين من تدهور التجربة وزيادة الصعوبات.
محتويات المقالة:
- واقع التوظيف الجديد
- تراجع جودة التوظيف
- المقابلات المؤتمتة والتحيز
- حلقة البؤس المفرغة
- المقاومة القانونية والنقابية
- فقدان اللمسة الإنسانية
- أسئلة شائعة
واقع التوظيف الجديد
استخدمت أكثر من نصف المنظمات التي شملها استطلاع حديث الذكاء الاصطناعي لتوظيف العمال. وفي المقابل، يعتمد ثلث مستخدمي «تشات جي بي تي» على روبوتات الدردشة للمساعدة في البحث عن عمل. ومع ذلك، وجدت الأبحاث الحديثة أنه عندما يستخدم الباحثون عن عمل الذكاء الاصطناعي، يقل احتمال توظيفهم، بينما تواجه الشركات طوفاناً من الطلبات.
تراجع جودة التوظيف
تقول باحثة في دارتموث إن قدرة الشركات على اختيار أفضل عامل قد تكون أسوأ اليوم بسبب الذكاء الاصطناعي. أظهر تحليل لعشرات الآلاف من طلبات العمل أنه بعد انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، أصبحت جميع رسائل التغطية أطول وأفضل كتابة، لكن الشركات توقفت عن الاعتماد عليها كمعيار للتمييز، مما أدى لانخفاض معدلات التوظيف ومتوسط الأجور.
المقابلات المؤتمتة والتحيز
مع زيادة الطلبات، تقوم الشركات بأتمتة المقابلة نفسها. قال غالبية الباحثين عن عمل إنهم خضعوا لمقابلة مدارة بالذكاء الاصطناعي. يحذر الخبراء من أن الخوارزميات يمكن أن تنسخ بل وتضخم التحيزات البشرية، مما يضع المطورين أمام مسؤولية كبيرة لضمان العدالة.
حلقة البؤس المفرغة
يصف أحد الرؤساء التنفيذيين الوضع بأنه «حلقة مفرغة». المتقدمون يستخدمون الأدوات للتقديم لمئات الوظائف، والموظفون يؤتمتون العملية للرد على هذا الكم الهائل. والنتيجة أن الجانبين يشعران بالإحباط ويقولان إن الأمر لا ينجح ويزداد سوءاً، مما يخلق تجربة توظيف بائسة للجميع.
المقاومة القانونية والنقابية
بدأ المشرعون والنقابات في التصدي لهذا الاتجاه. وصفت رئيسة اتحاد عمالي كبير استخدام الذكاء الاصطناعي في التوظيف بأنه «غير مقبول»، مشيرة إلى أن الأنظمة تحرم العمال من الفرص بناءً على معايير تعسفية. وبدأت بعض الولايات في سن قوانين لتنظيم استخدام التكنولوجيا في التوظيف لضمان الشفافية.
فقدان اللمسة الإنسانية
يشعر أولئك الذين يقدرون اللمسة الإنسانية بخيبة أمل. يروي أحد مديري المشاريع تجربته مع «مجند آلي» واصفاً إياها بالباردة، لدرجة أنه أغلق الخط. ويخشى الكثيرون على أولئك الذين لم يتعلموا بعد كيفية التنقل في عملية توظيف جديدة تعتمد على إرضاء الخوارزميات بدلاً من البشر.
أسئلة شائعة
السؤال: هل يزيد استخدام الذكاء الاصطناعي في الطلبات من فرص التوظيف؟
الإجابة: الدراسات تشير إلى العكس أحياناً، لأن تشابه الطلبات المولدة آلياً يجعل الشركات تتشكك فيها وتتجاهلها.
السؤال: ما هي مخاطر مقابلات الذكاء الاصطناعي؟
الإجابة: تكمن المخاطر في التحيز الخوارزمي وغياب الحكم البشري الدقيق، مما قد يؤدي لاستبعاد مرشحين مؤهلين لأسباب تقنية.
السؤال: هل توجد قوانين تحمي المتقدمين؟
الإجابة: بدأت بعض المناطق في وضع تشريعات تلزم الشركات بالكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي وضمان عدم تحيزه.