بازينجا

توقعات الذكاء الاصطناعي 2025

10 توقعات مذهلة للذكاء الاصطناعي لعام 2025

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

شهد العالم في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في مجال الذكاء الاصطناعي، ومع اقترابنا من عام 2025، أصبح من الواضح أن هذا المجال سيواصل تقدمه بوتيرة غير مسبوقة. من تغييرات جذرية في كيفية استخدام الشركات للتكنولوجيا إلى اختراقات جديدة في الفضاء، إليك 10 توقعات رئيسية ستشكل معالم الذكاء الاصطناعي في العام المقبل.

 

1. شركة ميتا تبدأ بفرض رسوم على استخدام نماذج لاما

التحول من المصدر المفتوح إلى نموذج الأعمال الربحي

تُعد ميتا (الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام) أحد أبرز اللاعبين في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تميزت عن منافسيها مثل «أوبن إيه آي» و«جوجل» بتقديم نماذج «لاما» مفتوحة المصدر. هذا النهج ساعدها على تحقيق شهرة واسعة، خصوصًا بين الباحثين والمطورين المستقلين.

ولكن، مع استمرار التحديات المالية التي تواجه الشركات في تطوير نماذج اللغة الكبيرة، يبدو أن ميتا ستتجه لتغيير استراتيجيتها. فمن المتوقع أن تبدأ في فرض رسوم على استخدام «لاما» في البيئات التجارية. هذا التحول لن يشمل جميع المستخدمين، بل سيقتصر على المؤسسات الكبيرة التي تستخدم هذه النماذج على نطاق واسع لتحقيق إيرادات ضخمة.

ما الذي يدفع ميتا لهذا التغيير؟

  1. التكاليف الباهظة لتطوير النماذج المتقدمة: تعتبر عمليات تدريب النماذج المتقدمة مثل «لاما» استثمارًا ضخمًا يتطلب مليارات الدولارات سنويًا. مع ارتفاع تكلفة الحوسبة السحابية والبيانات، يصبح من الصعب الاستمرار في تقديم هذه الخدمات مجانًا.
  2. منافسة الشركات الكبرى: صرّح مارك زوكربيرج سابقًا أن الشركات العملاقة مثل «مايكروسوفت» و«أمازون» تحقق أرباحًا كبيرة من إعادة بيع نماذج «لاما». وبهذا، فإن فرض رسوم معقولة على استخدام هذه النماذج سيُعد خطوة منطقية لتأمين العائدات.
  3. التوازن بين المصدر المفتوح والنموذج الربحي: رغم فرض الرسوم، من المتوقع أن تظل «لاما» متاحة مجانًا للباحثين، والهواة، والمطورين الصغار، مما يحافظ على طابعها كمصدر مفتوح.

التأثير المتوقع على السوق

  • ستؤدي هذه الخطوة إلى تغيرات جذرية في طريقة استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، مما قد يدفع الشركات الصغيرة والمتوسطة للبحث عن بدائل مفتوحة المصدر أو تطوير نماذج خاصة بها.
  • من جهة أخرى، ستساعد ميتا في تعزيز استدامتها المالية وتوسيع استثماراتها في تطوير النماذج المستقبلية.

 

2. قوانين جديدة للتوسع في الروبوتات والبيولوجيا

ما هي قوانين التوسع؟

تعود فكرة قوانين التوسع إلى دراسة أجريت عام 2020 من قبل «أوبن إيه آي»، والتي أشارت إلى أن زيادة عدد المعاملات، البيانات، وقدرة الحوسبة يؤدي إلى تحسين أداء النماذج بشكل كبير. هذه القوانين قادت إلى تطورات مذهلة في مجال النماذج اللغوية مثل GPT-4 وGPT-5.

تطبيق القوانين على مجالات جديدة

حتى الآن، تمحورت قوانين التوسع حول معالجة اللغة. لكن عام 2025 سيشهد تطبيق هذه القوانين على مجالات أخرى، أبرزها:

  • الروبوتات: تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي تمكن الروبوتات من التعلم الذاتي والتكيف مع بيئات جديدة دون تدخل بشري مكثف.
  • البيولوجيا: بناء نماذج للذكاء الاصطناعي تساعد في اكتشاف أدوية جديدة وفهم الأنظمة البيولوجية المعقدة.

أهمية هذه التطورات

  • ستمهد قوانين التوسع الطريق لتحقيق اختراقات في تطوير الروبوتات القادرة على أداء مهام دقيقة مثل الجراحة أو الاستكشاف تحت الماء.
  • في علم الأحياء، ستسهم هذه القوانين في تسريع الاكتشافات العلمية ومعالجة الأمراض المستعصية.

3. انهيار العلاقة بين دونالد ترامب وإيلون ماسك

التأثير على سياسات الذكاء الاصطناعي

شهدت السنوات الأخيرة تقاربًا بين الرئيس السابق دونالد ترامب ورجل الأعمال إيلون ماسك. هذا التقارب يمكن أن يؤثر بشكل كبير على كيفية تعامل الحكومة الأمريكية مع الذكاء الاصطناعي، خصوصًا فيما يتعلق بالسياسات التنظيمية ودعم الشركات.

لماذا قد تنهار العلاقة؟

  • ترامب وماسك شخصيتان معقدتان، ولكل منهما رؤى واستراتيجيات مختلفة.
  • التاريخ يظهر أن ترامب غالبًا ما يقطع العلاقات مع حلفائه بعد فترة وجيزة.

التداعيات

  • انهيار العلاقة قد يؤثر سلبًا على شركات مثل «تسلا»، التي تعتمد على تقارب ماسك مع الإدارة الأمريكية.
  • من جهة أخرى، قد تستفيد «أوبن إيه آي» من سياسات أكثر حيادية تجاه المنافسة.

 

4. وكلاء الويب كالتطبيق القاتل التالي

ما هي وكلاء الويب؟

وكلاء الويب هي أنظمة ذكاء اصطناعي يمكنها تنفيذ مهام عبر الإنترنت نيابة عن المستخدم، مثل دفع الفواتير، حجز المواعيد، أو إدارة الاشتراكات.

لماذا الآن؟

  • التقدم في النماذج اللغوية والرؤية الحاسوبية جعل هذه الوكلاء أكثر دقة وكفاءة.
  • توفر هذه الأنظمة للمستخدمين حلاً عمليًا يوفر الوقت والجهد.

التأثير على السوق

  • من المتوقع أن تصبح وكلاء الويب أحد أكثر التطبيقات نجاحًا في مجال الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي.

5. مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء

الحاجة إلى حلول جديدة

مع ارتفاع الطلب على الطاقة لتشغيل مراكز البيانات، ظهرت فكرة إنشاء مراكز بيانات في الفضاء. هذه المراكز ستعتمد على الطاقة الشمسية وستحل مشكلة التبريد بفضل درجات الحرارة المنخفضة في الفضاء.

التحديات

  • التكلفة العالية لإطلاق المعدات.
  • الحاجة إلى تقنيات متطورة لنقل البيانات بين الأرض والفضاء.

الفرص

  • شركات مثل «Lumen Orbit» بدأت بالفعل في استكشاف هذه الفكرة، مما يشير إلى إمكانيات واعدة.

 

6. اختبار تورينغ الصوتي

التحديات الحالية

رغم نجاح النماذج اللغوية في اجتياز اختبار تورينغ المكتوب، لا تزال هناك تحديات كبيرة في محاكاة المحادثات الصوتية الطبيعية.

ما الجديد في 2025؟

  • تحسينات في معالجة اللغة الطبيعية وتقنيات التعرف على الصوت.
  • تقليل زمن التأخير بين استجابة الذكاء الاصطناعي والمستخدم.

7. أنظمة ذكاء اصطناعي تصمم ذكاءً اصطناعيًا آخر

التقدم المتوقع

  • ستشهد الأبحاث في هذا المجال تقدمًا كبيرًا، حيث ستكون النماذج قادرة على تحسين نفسها وإنشاء نماذج أكثر كفاءة.

8. تحول الشركات الكبرى إلى تطوير التطبيقات

لماذا؟

  • بناء النماذج الكبيرة مكلف جدًا وغير مستدام تجاريًا.
  • لذلك، ستركز الشركات على تطوير تطبيقات تحقق إيرادات مباشرة.

 

9. التضليل حول استخدام الذكاء الاصطناعي

قضية شركة «كلارنا»

  • قد تواجه «كلارنا» تدقيقًا شديدًا حول ادعاءاتها المبالغ فيها باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يسلط الضوء على أهمية الشفافية في هذا المجال.

 

10. أول حادث أمان حقيقي للذكاء الاصطناعي

ما المتوقع؟

  • قد نشهد حادثًا أمنيًا يتمثل في قيام نموذج ذكاء اصطناعي بالتصرف بشكل غير متوقع، مما سيدق ناقوس الخطر حول أهمية أمان الذكاء الاصطناعي.

الخاتمة

بينما تستعد التكنولوجيا للعب دور أكبر في حياتنا اليومية، من الواضح أن عام 2025 سيكون عامًا محوريًا في تطور الذكاء الاصطناعي. ستكون هذه التوقعات بمثابة نقاط تحول رئيسية، مع تحديات وفرص كبيرة على حد سواء.

 

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading