يواصل رائد الأعمال التقني سام ألتمان توسيع بصمته في مجال الذكاء الاصطناعي، وهذه المرة من خلال مشروع «هوية رقمية آمنة» يعتمد على مسح قزحية العين. كيف سيؤثر ذلك على مستقبل التحقق الرقمي؟
محتويات المقالة:
- مقدمة
- مشروع بيومتري عالمي
- التوسع في المملكة المتحدة
- كيفية عمل الجهاز
- نقاش حول الخصوصية
- آفاق عالمية وهوية موحدة
- الأسئلة الشائعة
مقدمة
منذ فترة، أعلن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، عن إطلاق نظام تحقّق بيومتري جديد يعتمد على جهاز مكور يُدعى «الأورب». الفكرة الأساسية تمحورت حول إنشاء هوية رقمية مؤمنة بتقنية مسح قزحية العين، سعيًا للتصدي لمشكلات الاحتيال في عالم الإنترنت.
مشروع بيومتري عالمي
حيث إن التكنولوجيا الحديثة كالمحاكاة العميقة قد جعلت من التزوير أمرًا يسيرًا، يأتي هذا المشروع المسمى «وورلد» ليقدم حلاً عمليًا. يقوم جهاز «الأورب» بمسح وجه الشخص وقزحيته لإنشاء رمز خاص لا يمكن استنساخه، ما يضمن أن المستخدم “إنسان حقيقي” وليس نظامًا ذكاء اصطناعيًا يحاول انتحال الشخصية.
التوسع في المملكة المتحدة
أعلن ألتمان عن توسيع نطاق هذا المشروع بشكل أولي في العاصمة البريطانية لندن، مع خطط لاحقة للتوسع في مدن مثل مانشستر وبرمنغهام وكارديف وغلاسكو. تأتي هذه الخطوة تزامنًا مع ازدياد حوادث الاحتيال الرقمي في مختلف القطاعات المصرفية والتجارية.
كيفية عمل الجهاز
بعد المسح، يحصل المستخدم على رمز تعريفي مجهول الهوية يمكنه من الوصول إلى خدمات متعددة مثل تطبيقات التواصل أو منصات الألعاب. يهدف هذا النهج إلى الحد من الخداع الإلكتروني وانتشار الحسابات الوهمية، فيما يُعرف بنظام اللاتماثل الرقمي.
نقاش حول الخصوصية
على الرغم من وعود المشروع بحل مشكلات الاحتيال، ظهرت مخاوف متعلقة بخصوصية البيانات. ألتمان يؤكد أن البيانات تُشفّر وتعالج محليًا في الجهاز قبل إنتاج الرمز النهائي، وأن الشركة ليست معنية بتجميع البيانات الحيوية. إلا أنّ بعض الخبراء لا يزالون يشعرون بالقلق حيال احتمالات الاختراق أو إساءة الاستخدام.
آفاق عالمية وهوية موحدة
إذا نجح المشروع في المملكة المتحدة، قد نشهد استخدامًا دوليًا واسعًا لنظام «وورلد» للتحقق البيومتري. دول عديدة تتطلع إلى تحديث منظومات الهويات الوطنية لتصبح رقمية بالكامل. لكن التكنولوجيا تتطور بسرعة، ومع تمويل قوي من مستثمرين عالميين وزخم متزايد في تطوير الذكاء الاصطناعي، قد نرى نموذجًا آمنًا يدمج الأمان والخصوصية بشكل متوازن.
الأسئلة الشائعة
1. ما الهدف الأساسي لمشروع الهوية البيومترية؟
يهدف إلى تأمين هوية رقمية فريدة للأفراد، تحد من انتشار الحسابات المزيفة وتوفر حماية ضد عمليات الاحتيال.
2. هل يمكن سرقة بيانات القزحية؟
يشير المطوّرون إلى أن البيانات تُشفّر محليًا ولا تُخزّن في السحابة، لكن لا تزال هناك مخاوف يتعين الحذر منها.
3. هل هذا النظام مرتبط بالعملات الرقمية؟
يحصل المستخدم على رمز خاص قد يرتبط بمنصات رقمية، لكن المشروع يركز حاليًا على حلول التحقق لا المعاملات المالية المباشرة.
4. هل هناك تجارب مماثلة في دول أخرى؟
نعم، هناك تجربة «آدهار» في الهند، لكنها استخدمت طرقًا مختلفة وواجهت تحديات تتعلق بالأمان والخصوصية.
5. كيف ستتعامل الشركة مع التشريعات المختلفة؟
ستلتزم بقوانين حماية البيانات في البلدان التي تعمل بها، وقد تجري تعديلات بما يتوافق مع اللوائح المحلية.