بعد مغادرة ميرا موراتي (Mira Murati) منصبها كمديرة تقنية في أوبن أيه آي (OpenAI)، أسست شركة ناشئة تحمل اسم «Thinking Machines Lab». نتابع في هذا المقال تفاصيل انضمام شخصيات بارزة من أوبن أيه آي إلى منصتها البحثية الجديدة «منصة موراتي الجديدة».
محتويات المقالة:
- خلفية التأسيس
- أهداف المنصة
- أبرز الأسماء المنضمة
- النماذج اللغوية الضخمة
- التمويل والاستثمارات
- الشفافية والأخلاق
- تنافس متصاعد
- مستقبل المنصة
- الأسئلة الشائعة
خلفية التأسيس
في أكتوبر 2024، أعلنت ميرا موراتي استقالتها من منصبها كمديرة تقنية في أوبن أيه آي بعد 6 أعوام من العمل. أسست بعدها مختبراً يهدف إلى تطوير أدوات لتسهيل تبني الذكاء الاصطناعي المتقدم باسم «Thinking Machines Lab». ونجحت في استقطاب أسماء لامعة من بينهم بوب ماغرو، الرئيس السابق للأبحاث في أوبن أيه آي، وأليك رادفورد، الباحث المسؤول عن تصميم نماذج GPT.
من قلب المنافسة مع «أوبن إيه آي»: ميرا موراتي تطلق مشروعها الطموح
أهداف المنصة
تشير بيانات من موقع الشركة إلى أن «منصة موراتي الجديدة» تعمل على تمكين الباحثين والمؤسسات من بناء نماذج توليدية أكثر تقدماً، باستخدام تقنيات تُسمّى بالأداء التعاوني، حيث يتاح للنظام التدريب على بيانات محدودة مع تحقيق دقة عالية في الفهم والإنتاج اللغوي.
أبرز الأسماء المنضمة
تضم قائمة المستشارين أسماء مثل بوب ماغرو الذي شغل منصب رئيس الأبحاث في أوبن أيه آي قبل أن يغادرها في 2024. كما التحق بالمنصة أليك رادفورد، أحد العقول المبدعة وراء نماذج GPT الأولى وWhisper الخاصة بتحويل الكلام إلى نص. هذا وتُشير مصادر داخلية إلى أن جون شولمان، المؤسس المشارك لأوبن أيه آي، انضم ككبير العلماء في المختبر.
النماذج اللغوية الضخمة
يعزو المراقبون سبب الزخم وراء هذه المنصة إلى خبرة الفريق المؤسس في تطوير نماذج لغوية ضخمة. فقد كان لهم الفضل في سلسلة نماذج GPT وأيضاً DALL-E. وستعمل «Thinking Machines Lab» على تطوير مزيد من الأدوات المفتوحة المصدر لدعم الباحثين والأكاديميين وأصحاب الشركات الناشئة.
التمويل والاستثمارات
أوردت تقارير أن موراتي تجري محادثات لجمع أكثر من 100 مليون دولار كتمويل استثماري. ولم تؤكد الشركة رسمياً المبلغ، لكنها أشارت إلى رغبتها في بناء فريق من «بضع عشرات» من الخبراء. كما قدمت جهات مثل «Anduril» و«Palantir» دعماً لوجستياً في الفترة الأخيرة بحسب بعض المصادر الإعلامية.
الشفافية والأخلاق
أكدت ميرا موراتي على التزام شركتها الجديدة بتبني معايير أخلاقية صارمة، مشيرةً إلى أن الفهم العميق لسياسات الخصوصية وآليات السلامة سيكون عنصراً أساسياً في منتجات «Thinking Machines Lab». تلتقي هذه الرؤية مع دعوات أكاديميين مثل أرفيند نارايانان وسياش كابور لوضع أسس واضحة تضمن عدم انحراف التكنولوجيا عن أهدافها الإنسانية.
تنافس متصاعد
يأتي إطلاق «منصة موراتي الجديدة» في وقت يشهد تصاعداً حاداً في المنافسة بين الشركات الناشئة لتطوير ذكاء اصطناعي أكثر تخصّصاً ومرونة. إذ أعلنت شركات أخرى مثل Anthropic عن مبادرات مشابهة لاستقطاب باحثين بارزين من مختبرات عريقة. وقد يشهد العالم موجة غير مسبوقة من الابتكارات، يزداد فيها الاهتمام بالنماذج الصغيرة المتخصصة، بدلاً من الاكتفاء بالنماذج الضخمة العامة.
مستقبل المنصة
يرى مراقبون أن امتلاك ميرا مراتي لعلاقات قوية مع رواد في عالم الذكاء الاصطناعي يسهل عليها استقطاب أفضل المواهب. وبفضل فريق عمل خبراء في أوبن أيه آي، قد تصبح «Thinking Machines Lab» رائدة في تطوير حلول بحثية متقدمة تساعد على نشر استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاعات مختلفة من الرعاية الصحية إلى التصنيع.
الأسئلة الشائعة
1. ما طبيعة عمل «Thinking Machines Lab»؟
يركز على بناء منصات وأدوات تمكّن الباحثين من تطوير نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة بسهولة.
2. من هم أبرز المنضمين للمشروع؟
بوب ماغرو وأليك رادفورد، بالإضافة إلى وجود جون شولمان ككبير العلماء.
3. هل ستقدّم المنصة خدمات مفتوحة المصدر؟
تشير المعلومات إلى عزمهم على توفير أجزاء من تقنياتهم بشكل مفتوح المصدر لدعم مجتمع الباحثين.
4. كيف ستموّل الشركة الناشئة؟
تفيد تقارير بأنها تسعى لجمع 100 مليون دولار، لكن لم يُؤكد الرقم رسمياً.
5. ما وجه الاختلاف عن أوبن أيه آي؟
تركز «Thinking Machines Lab» أكثر على بناء منصات تعاونية، بخلاف أوبن أيه آي التي تميل للمشروعات الكبيرة ذات الطابع التجاري.
6. هل هناك تنافس مع شركات أخرى؟
نعم، فشركات مثل Anthropic وغيرها تسعى أيضاً لاستقطاب كبار الباحثين في مجالات النماذج اللغوية.
7. ما مستقبل هذه المنصة؟
يُتوقع أن تصبح لاعباً مهماً في مجال الأبحاث المتقدمة وموفراً لأدوات تُساهم في توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي.