في خطوة تعزز مكانة دبي كمركز عالمي للتعليم المبتكر، كشفت مدرسة الكلية الإنجليزية عن أحدث مرافقها التعليمية التي تهدف إلى دمج التكنولوجيا المتقدمة في الحياة اليومية للطلاب.
- تدشين مركز المستقبل
- مفهوم تعليم ستيم وتكنولوجيا التصميم
- بناء مهارات القرن الواحد والعشرين
- برنامج الازدهار والشراكات الاستراتيجية
- كبسولة الزمن ورؤية 2032
- الخاتمة
- أسئلة شائعة
تدشين مركز المستقبل
شهدت إمارة دبي حدثاً تعليمياً بارزاً بافتتاح مدرسة الكلية الإنجليزية، المنضوية تحت مظلة “شراكة المدارس الدولية”، لمركزها الجديد والمخصص لتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات (ستيم). يمثل هذا المركز قفزة نوعية في البنية التحتية للمدرسة، حيث صُمم ليكون حاضنة للإبداع ومساحة للتطبيق العملي للنظريات العلمية. وقد حضر حفل الافتتاح وفد رفيع المستوى من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، تتقدمهم سعادة عائشة ميران، مما يعكس الاهتمام الحكومي الكبير بدعم المبادرات التي تصب في مصلحة اقتصاد المعرفة.
مفهوم تعليم ستيم وتكنولوجيا التصميم
لا يقتصر المركز الجديد على كونه مجموعة من المختبرات التقليدية، بل هو بيئة تعليمية شاملة تدمج التخصصات الخمسة (العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، الفنون، الرياضيات) في بوتقة واحدة. ولأول مرة في تاريخ المدرسة، يتم تقديم “تكنولوجيا التصميم” كمادة أساسية مدعومة بتجهيزات صناعية قياسية. يضم المركز أحدث ما توصلت إليه تقنيات الروبوتات، والرسومات الرقمية، والوسائط المتعددة، مما يتيح للطلاب فرصة الانتقال من مرحلة التخيل إلى مرحلة التنفيذ والتصنيع. هذا النهج العملي يساعد في كسر الحواجز النفسية بين الطالب والتكنولوجيا المعقدة، ويجعله فاعلاً ومؤثراً في العملية التعليمية.
بناء مهارات القرن الواحد والعشرين
أكدت إميلي هوبكنسون، مديرة المدرسة، أن المركز صُمم خصيصاً لتلبية احتياجات سوق العمل المستقبلي. فمن خلال العمل في مساحات مخصصة للابتكار، يكتسب الطلاب مهارات حيوية مثل التفكير التصميمي، والمرونة المعرفية، والقدرة على حل المشكلات المعقدة، والعمل الجماعي. وأشارت إلى أن طلاب المدرسة هم “رواد الابتكار” القادمون، وأن تزويدهم بهذه الأدوات في سن مبكرة سيمنحهم ميزة تنافسية كبيرة، سواء اختاروا مسارات هندسية أو فنية أو تقنية في المستقبل.
برنامج الازدهار والشراكات الاستراتيجية
لتعظيم الفائدة من المرفق الجديد، أطلقت المدرسة برنامج “ستيم ثرايف”، الذي يهدف إلى تحويل الفضول الطلابي إلى محرك للبحث والاكتشاف. يربط البرنامج بين المناهج الدراسية وتحديات العالم الحقيقي، مع التركيز بشكل خاص على قضايا الاستدامة والبيئة. ولضمان واقعية التجربة، عقدت المدرسة شراكات مع قطاعات صناعية مختلفة، مما يتيح للطلاب العمل على مشاريع ذات صلة مباشرة باحتياجات المجتمع. وأوضح كام بهامرا، المدير الإقليمي، أن هذا التوجه يجسد فلسفة “التعلم أولاً”، حيث يتم وضع الطالب في قلب تجربة الابتكار.
كبسولة الزمن ورؤية 2032
في لفتة رمزية ملهمة، قام الطلاب خلال الحفل بإغلاق “كبسولة زمنية” تحتوي على رسائلهم وتوقعاتهم لشكل التكنولوجيا في المستقبل. ومن المقرر فتح هذه الكبسولة في عام 2032، تزامناً مع الذكرى الأربعين لتأسيس المدرسة. تربط هذه المبادرة بين أحلام الطلاب الحالية وبين الرؤى الاستراتيجية لدولة الإمارات، مثل استراتيجية دبي للخدمات الحكومية التنبؤية والذكاء الاصطناعي. إنها رسالة تؤكد أن جيل اليوم هو من سيقود تحولات الغد.
الخاتمة
يعد افتتاح مركز “ستيم” في مدرسة الكلية الإنجليزية بدبي استثماراً استراتيجياً في رأس المال البشري. من خلال توفير بيئة تجمع بين الفن والعلم، والنظرية والتطبيق، تساهم المدرسة في إعداد جيل من المبدعين القادرين على مواكبة المتغيرات المتسارعة وقيادة دفة الابتكار في المنطقة.
أسئلة شائعة
السؤال: ما هي التخصصات التي يركز عليها المركز الجديد؟
الإجابة: يركز المركز على العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والفنون، والرياضيات، مع اهتمام خاص بالروبوتات وتكنولوجيا التصميم.
السؤال: متى سيتم فتح الكبسولة الزمنية؟
الإجابة: سيتم فتحها في عام 2032 احتفالاً بمرور 40 عاماً على تأسيس المدرسة.
السؤال: ما هو الهدف من برنامج “ستيم ثرايف”؟
الإجابة: يهدف إلى تنمية فضول الطلاب وربط التعليم بتحديات واقعية ومشاريع مستدامة.