أعلنت «كبسول» عن تمويل بقيمة 12 مليون دولار لتحديث محرر الفيديو المعتمد على الذكاء الاصطناعي، الذي يخدم فرق التسويق والمبيعات والإعلام، مع إضافة ميزات جديدة مثل الاقتراحات بالذكاء والتعاون الفوري.
محتويات المقالة:
- مقدمة
- مميزات محرر «كبسول»
- المساعد المشترك بالذكاء الاصطناعي
- ميزات التعاون الفوري
- تفاصيل التمويل والمستثمرين
- موقع «كبسول» في السوق
- الفرص في السوق العربية
- خاتمة
- الأسئلة الشائعة
مقدمة
يشهد مجال تحرير الفيديو طفرة ملحوظة مع دخول الذكاء الاصطناعي كعنصر رئيسي لتسريع عمليات المونتاج وتبسيطها. وفي هذا الإطار، كشفت شركة «كبسول» عن حصولها على تمويل بقيمة 12 مليون دولار ضمن جولة من الفئة «سيريز A»، وذلك بهدف توسيع نطاق منصتها التي تُعنى بتقديم حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي في إنتاج الفيديو.
مميزات محرر «كبسول»
بحسب تصريح مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي، تشامب بينيت، فإن النسخة المحدثة من المحرر ستتضمن «مساعداً مشتركاً بالذكاء الاصطناعي» يقدم للمستخدمين اقتراحات لتحسين القصة البصرية، وصولاً إلى تفكيك اللقطات المناسبة والتنسيق بينها وإضافة التعليقات البصرية والنصية. وتأتي هذه الخطوة لتسهيل عملية الإنتاج على فرق التسويق والمبيعات والإعلام، التي غالباً ما تحتاج إلى إنشاء مقاطع فيديو ترويجية أو تعريفية في وقت قياسي ودون إتقان كامل لأدوات المونتاج الاحترافية.
المساعد المشترك بالذكاء الاصطناعي
يعد المساعد المشترك بالذكاء الاصطناعي من أهم الإضافات في النسخة المحدثة من «كبسول». يقوم هذا المساعد بتحليل المحتوى الذي يتم تحميله إلى المنصة، ثم يقدم توصيات ذكية لتحسين جودة المقطع النهائي. على سبيل المثال، يمكنه اقتراح تسلسل أفضل للقطات، أو إضافة موسيقى مناسبة، أو حتى إنشاء نصوص تعليقية تناسب موضوع الفيديو. بالإضافة إلى ذلك، يستطيع المساعد تحديد أفضل اللحظات من مقطع طويل لإنشاء مقتطفات قصيرة مناسبة للنشر على منصات التواصل الاجتماعي، مما يوفر الكثير من الوقت لفرق التسويق.
ميزات التعاون الفوري
ومن بين الميزات المرتقبة، إمكانية التعاون الفوري بين أعضاء الفريق، حيث يمكن لشخص تعديل بداية الفيديو بينما يركز آخر على نهايته، مع إتاحة خاصية التعليق ووضع الملاحظات عند كل لقطة تقريباً. كما يضم التحديث أدوات تدعم التحليل التلقائي للمقاطع، بما في ذلك التعرف على الكلمات المنطوقة وتوفير عناوين وشرائح تلقائية، فضلاً عن تقنيات توليد الصور المميزة وإضافة نصوص متحركة، ما يفتح آفاقاً جديدة لإنشاء محتوى عالي الاحترافية بجهد أقل.
تفاصيل التمويل والمستثمرين
على صعيد الاستثمار، قادت جولة التمويل الأخيرة شركة «إنوفيشن إنديفرز» بمشاركة «هبسبوت فينتشرز» ومستثمرين آخرين من بينهم مؤسس «فريم.آي أو» إيمري ويلز. ويعتزم الفريق الاستفادة من هذا التمويل عبر توسيع فريق التصميم وتطوير منظومة الذكاء الاصطناعي الداخلية، فضلاً عن توسيع عمليات التسويق والمبيعات.
موقع «كبسول» في السوق
تقول الشركة إنها نجحت منذ انطلاقتها في أكتوبر 2024 في لفت انتباه شركات مرموقة مثل هبسبوت وإنستاكارت ورامب، بفضل بساطة واجهتها وقدرات الذكاء الاصطناعي المدمجة. حيث تسمح المنصة بتحويل الملفات المصوّرة تلقائياً إلى مقاطع ملخصة أو مقتطفات قابلة للمشاركة مع إضافة شعارات ورسوم بيانية تتوافق مع هوية العلامة التجارية. ويقدم «كبسول» نموذجين للاشتراك: مجاني بخصائص محدودة ومدفوع للمؤسسات يتيح خصائص متقدمة وتحليلات أشمل.
الفرص في السوق العربية
بالنسبة للسوق العربية، يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي في تحرير الفيديو أن تحقق رواجاً كبيراً، خاصة مع ازدهار سوق المحتوى الرقمي والإعلام الإلكتروني في المنطقة. إذ يمكن للشركات الناشئة والقنوات الإعلامية وصنّاع المحتوى الاستفادة من هذه التقنيات لإنتاج مقاطع تشويقية أو تعليمية بسرعة عالية وكلفة أقل. غير أن تبني هذه التقنيات يستلزم توافر قدر كاف من الإلمام بالحلول الرقمية والبرمجيات، إلى جانب تطوير قدرات اللغة العربية لتتكيف بسلاسة مع أدوات النصوص التلقائية والعناوين الذكية.
خاتمة
ختاماً، تمثل خطوة «كبسول» تحديثاً جوهرياً في عالم مونتاج الفيديو، حيث ستجعل ميزات الذكاء الاصطناعي مرحلة ما بعد الإنتاج أكثر انسيابية وفعالية. ومع الطموح إلى تقديم تجربة ذاتية الخدمة تلائم المستخدم العادي، يبقى السؤال مفتوحاً حول مدى قدرة المنصة على تلبية احتياجات المونتيرين المحترفين الذين قد يطالبون بمرونة أكبر وخصائص أكثر تقدماً. ومع ذلك، يبدو أن الشركة في طريقها لتوسيع حصتها السوقية بدعم من المستثمرين ونمو قاعدة عملائها.
الأسئلة الشائعة
1. ما أبرز مميزات النسخة الجديدة من «كبسول»؟
تتضمن اقتراحات من مساعد بالذكاء الاصطناعي، وإمكانات تعاون فوري، وتحليل تلقائي للمقاطع، وتوليد صور ونصوص متحركة.
2. هل المنصة موجهة للمحترفين أم الهواة؟
تم تصميمها لتناسب الجميع؛ توفر نسخة مجانية للمبتدئين وخطة مؤسساتية بخصائص متقدمة تناسب الفرق المحترفة.
3. كيف تسهم الذكاء الاصطناعي في تسريع عملية المونتاج؟
عبر تحليل المحتوى واقتراح اللقطات المناسبة وإضافة عناوين وترجمات تلقائية، ما يقلل الجهد والزمن.
4. هل تدعم المنصة اللغة العربية؟
لم يُعلن رسمياً عن دعم العربية بالكامل، لكن يمكن للمستخدمين الاستفادة من بعض الميزات مع التوقع بتطوير أوسع مستقبلاً.
5. لماذا تهتم الشركات بهذه الأداة؟
لأنها تقلل من التكاليف والوقت اللازم لإنتاج مقاطع ترويجية، وتسهل عملية التنسيق بين فرق التسويق والمبيعات والإعلام.
6. ما دور المستثمرين في تطوير «كبسول»؟
يوفرون التمويل اللازم لتوسيع الفريق التقني وتسريع وتيرة البحث والتطوير، إضافة إلى دعم خطط التسويق والتوسع.
7. هل هناك أدوات مشابهة في السوق؟
نعم، فهناك منصات أخرى تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تحرير الفيديو، لكن «كبسول» تركز على التجربة التعاونية والأسلوب السهل.
8. كيف قد تستفيد المنطقة العربية من هذه التقنية؟
يمكن للمؤسسات الإعلامية والناشئة في مجال المحتوى الرقمي استخدام المنصة لإنتاج فيديوهات جذابة بسرعة وميزانية أقل.
الكلمة المفتاحية: محرر فيديو بالذكاء الاصطناعي