بازينجا

مبادرة ذكاء اصطناعي

مؤسس نتفليكس يتبرع بـ 50 مليون دولار لدعم مبادرة ذكاء اصطناعي في جامعته

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

قدّم ريد هاستينغز، الشريك المؤسس لنتفليكس، تبرعًا بقيمة 50 مليون دولار لصالح جامعته «بودوين كولدج»، وذلك لإطلاق مبادرة ذكاء اصطناعي تهدف إلى تمكين البحث والتدريس في واحد من أكثر المجالات تأثيرًا على مستقبل البشرية.

قدّم ريد هاستينغز، الشريك المؤسس لنتفليكس، تبرعًا بقيمة 50 مليون دولار لصالح جامعته «بودوين كولدج»، وذلك لإطلاق مبادرة ذكاء اصطناعي تهدف إلى تمكين البحث والتدريس في واحد من أكثر المجالات تأثيرًا على مستقبل البشرية.

محتويات المقالة:

خلفية التبرع ودور هاستينغز

أعلنت جامعة بودوين كولدج الواقعة في ولاية مين الأمريكية، أن ريد هاستينغز تبرع بمبلغ 50 مليون دولار من ثروته الشخصية لدعم برامج الذكاء الاصطناعي في الجامعة. يُذكر أن هاستينغز تخرج في هذه الجامعة عام 1983 حاملاً شهادة في الرياضيات، ثم واصل دراسته في جامعة ستانفورد ليحصل على درجة الماجستير في الذكاء الاصطناعي.

وقد اشتهر هاستينغز بعد تأسيسه منصة نتفليكس عام 1997، حيث شغل منصب الرئيس التنفيذي للشركة لمدة 25 عامًا، قبل أن ينتقل إلى منصب الرئيس التنفيذي المشارك ثم رئيس مجلس الإدارة. تُقدَّر ثروته حاليًا بنحو 6.61 مليار دولار، وفقًا لمؤشرات بلومبيرغ.

اقرأ أيضًا: الطلاب والشات جي بي تي: هل هو تطور تعليمي أم تهديد للمصداقية؟

أهداف مبادرة الذكاء الاصطناعي

يأتي هذا التبرع بغرض توسيع قدرات الجامعة في الأبحاث والتدريس المتعلقين بالذكاء الاصطناعي، ولا سيما أن هذه التقنية تتطور بسرعة كبيرة، ما يؤدي إلى تغييرات جذرية في مختلف القطاعات، مثل الطب والصناعة والترفيه. وتشمل أهداف المبادرة ما يلي:

تعيين 10 أعضاء هيئة تدريس جدد مختصين في علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي.

تمويل برامج تدريبية وندوات لاستكشاف التأثيرات الأخلاقية والاجتماعية للتطورات التقنية.

دعم إنشاء مختبرات متخصصة في التعلم العميق ومعالجة اللغة الطبيعية ورؤية الحاسوب.

الانعكاسات على مستقبل الإنسانية

يقول هاستينغز إن مجتمعنا سيواجه تحديات كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، وتكمن المسألة في كيفية توجيه هذه التكنولوجيا لتحقيق المنفعة العامة وتجنب عواقبها المحتملة. كما أشار إلى ضرورة العمل من أجل الحفاظ على «بقاء البشرية وازدهارها» في مواجهة التغييرات السريعة التي قد تفرضها النماذج الذكية القادرة على اتخاذ قرارات دقيقة ومعقدة.

وتؤكد رئيسة جامعة بودوين، صافا زاكي، أن المبادرة ستدعم تطوير مناهج وأبحاث تركز على الأسئلة الفلسفية والأخلاقية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، مثل: ما قيمة الفكر البشري؟ وكيف يمكن للآلات أن تخدم مستقبل الإنسانية دون أن تتحول إلى خطر محدق؟

توقيت المبادرة وتأثيراتها

يأتي هذا الإعلان في وقت يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي استثمارات ضخمة من قبل عمالقة التقنية والمستثمرين حول العالم. يُعتقد أن المبادرات الأكاديمية الجديدة ستزيد من عدد الباحثين المؤهلين لتطوير حلول مبتكرة في مجالات عدة، مما يعزز ريادة الولايات المتحدة في هذا السباق التقني العالمي.

وعلى الرغم من تسارع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، هناك تخوفات من تركز الأبحاث والتطوير في أيدي شركات كبرى محدودة. لذا يرى الخبراء أن دعم المؤسسات الأكاديمية المستقلة سيوفّر توازنًا ويفتح المجال أمام فهم أشمل للتأثيرات بعيدة المدى للتقنية على المجتمعات.

صدى القرار لدى الطلاب والمهتمين

لا شك أن هذه المبادرة ستمنح طلاب جامعة بودوين فرصًا فريدة للانخراط في أحدث الأبحاث والمشاريع ذات الصلة بالذكاء الاصطناعي، ما يعد نقلة نوعية في مسارهم الأكاديمي والمهني. من المتوقع أن تستفيد قطاعات واسعة من هذه المبادرة، بما في ذلك مجتمع البحث العلمي والشركات الناشئة والقطاعات الحكومية التي تحتاج إلى خبرات أكاديمية موثوقة في الذكاء الاصطناعي.

الأسئلة الشائعة

1. ما الغرض الأساسي من تبرع ريد هاستينغز؟
أراد هاستينغز تمكين جامعة بودوين من بناء برنامج رائد في الذكاء الاصطناعي يشمل توظيف أساتذة مختصين ودعم الأبحاث والأنشطة الأكاديمية المرتبطة بالتقنيات المستقبلية.

2. هل يشمل التبرع تمويلًا للبرامج التعليمية فقط؟
لا، بل يتضمن أيضًا تمويلًا لمختبرات الأبحاث والتطوير في مجالات محددة مثل الرؤية الحاسوبية والتعلم العميق بجانب ندوات وورش عمل حول الجوانب الأخلاقية للذكاء الاصطناعي.

3. كيف ينعكس هذا على المجتمع المحلي؟
ستتيح هذه المبادرة فرصًا تدريبية وعلمية جديدة للطلاب، وتدعم الاقتصاد المحلي من خلال استقطاب باحثين وخبراء، ما ينعكس بشكل إيجابي على بيئة العمل في المنطقة.

4. هل تعد هذه أكبر هبة في تاريخ الجامعة؟
أشارت التقارير إلى أن تبرع هاستينغز هو الأكبر منذ تأسيس بودوين عام 1794، ما يؤكد أهميته في مسار الجامعة المستقبلي.

5. ما الدافع وراء تركيز هاستينغز على الذكاء الاصطناعي؟
تخرج هاستينغز من بودوين في الرياضيات، وحصل لاحقًا على درجة الماجستير في الذكاء الاصطناعي، وهو يدرك مدى تأثير التكنولوجيا على مستقبل الإنسانية وأهمية الاستثمار فيها مبكرًا.

6. هل هناك مبادرات شبيهة في جامعات أخرى؟
بدأت عدة جامعات عالمية بإطلاق مراكز بحثية أو برامج متخصصة في الذكاء الاصطناعي بتمويل من رجال أعمال أو شركات تقنية، ما يشير إلى اهتمام متصاعد في هذا المجال.

7. ما توقعات هاستينغز حيال تطور الذكاء الاصطناعي؟
يرى أنه سيكون تغييرًا يفوق ثورة شبكات التواصل الاجتماعي، ومن الضروري دراسة الأبعاد الأخلاقية وتوجيه التكنولوجيا قبل أن يتفاقم تأثيرها السلبي المحتمل.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading