بازينجا

صعود مؤسسي جوجل في قائمة الأثرياء

مؤسسا جوجل يصبحان ثاني وثالث أغنى شخصين بالعالم

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

قفز سيرجي برين ولاري بيج، مؤسسا جوجل، إلى المركزين الثاني والثالث في قائمة أثرياء العالم، متجاوزين لاري إليسون من أوراكل، بفضل الارتفاع الكبير في أسهم شركة ألفابت مدفوعاً بالتفاؤل حول أعمال الذكاء الاصطناعي للشركة.
Loading the Elevenlabs Text to Speech AudioNative Player…

محتويات المقالة:

مقدمة: تغيير في قمة قائمة الأثرياء

شهدت قائمة أغنى أغنياء العالم تغييراً ملحوظاً يوم الثلاثاء، حيث أزاح سيرجي برين، المؤسس المشارك لشركة جوجل، لاري إليسون، مؤسس شركة أوراكل، ليصبح ثالث أغنى شخص في العالم. ويأتي برين مباشرة خلف شريكه في تأسيس جوجل، لاري بيج، الذي احتل المركز الثاني. هذا الصعود السريع في الترتيب يعكس الارتفاع الكبير الذي شهدته أسهم شركة ألفابت (الشركة الأم لجوجل) في الأسابيع الأخيرة.

يعود الفضل في هذا الارتفاع إلى التفاؤل المتزايد بشأن مستقبل أعمال الذكاء الاصطناعي للشركة، مما يبرز الدور المحوري الذي تلعبه هذه التكنولوجيا في تحديد ثروات عمالقة التكنولوجيا في العصر الحديث.

ارتفاع صاروخي لأسهم ألفابت

شهدت أسهم ألفابت ارتفاعاً ملحوظاً، حيث ارتفعت بنسبة 2.2% لتصل إلى حوالي 325.75 دولاراً بعد وقت قصير من افتتاح التداول يوم الثلاثاء. جاء هذا الارتفاع بعد قفزة بنسبة 6.3% يوم الاثنين. وإذا نظرنا إلى المدى الأطول، فقد حقق السهم ارتفاعاً مذهلاً بأكثر من 75% منذ أن وصل إلى مستوى منخفض دون 188 دولاراً في أغسطس.

هذا الأداء القوي يعكس ثقة المستثمرين المتزايدة في استراتيجية جوجل وقدرتها على الاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي، بعد فترة من الشكوك حول قدرتها على منافسة شركات مثل OpenAI ومايكروسوفت.

الذكاء الاصطناعي كوقود للنمو

جاءت الدفعة الأخيرة لسهم ألفابت في أعقاب تقرير صدر في وقت متأخر من يوم الاثنين يفيد بأن شركة ميتا (الشركة الأم لفيسبوك) تدرس استخدام رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بجوجل (TPUs) في مراكز بياناتها والبنية التحتية السحابية. هذا التقرير، الذي نشرته «The Information»، يشير إلى تحدٍ محتمل للطلب على رقائق إنفيديا المهيمنة حالياً.

إذا قررت ميتا، وهي واحدة من أكبر المنفقين على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، الاعتماد على رقائق جوجل، فإن ذلك سيمثل انتصاراً كبيراً لألفابت ويعزز مكانتها كمزود رائد لأجهزة الذكاء الاصطناعي. هذا التطور هو العامل الرئيسي وراء التفاؤل الأخير الذي يحيط بالشركة ويدفع سعر سهمها للارتفاع.

تفاصيل الثروات والترتيب الجديد

وفقاً لتقديرات فوربس، يمتلك سيرجي برين الآن ثروة صافية تقدر بـ 245.3 مليار دولار، مما يضعه في المرتبة الثالثة عالمياً. ويتقدم بذلك على لاري إليسون، الذي تقدر ثروته بـ 239.7 مليار دولار.

أما لاري بيج، الذي تجاوز إليسون يوم الاثنين، فيحتل المرتبة الثانية بثروة صافية تقدر بـ 264.4 مليار دولار. وقد أضيف ما مجموعه 18.3 مليار دولار و 16.9 مليار دولار إلى ثروتي بيج وبرين على التوالي خلال جلستي التداول الأخيرتين فقط.

الفرق في الثروة بين بيج وبرين يعود إلى أن برين يمتلك عدداً أقل من أسهم ألفابت من الفئة B مقارنة ببيج. كان برين أكثر نشاطاً في بيع حصته وتبرع بملايين من أسهمه في ألفابت وتسلا عدة مرات لأبحاث مرض باركنسون، مما أثر على حجم ثروته الإجمالية مقارنة بشريكه.

تراجع أوراكل ولاري إليسون

في المقابل، شهدت أسهم أوراكل تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفضت بأكثر من 4.6% لتصل إلى حوالي 191 دولاراً يوم الثلاثاء. ويضاف هذا الانخفاض إلى تراجع بنسبة 11% خلال الأسبوع الماضي للسهم. هذا الأداء الضعيف ساهم في تراجع ترتيب لاري إليسون في قائمة الأثرياء.

على الرغم من أن أوراكل تستثمر أيضاً بكثافة في السحابة والذكاء الاصطناعي، إلا أن المستثمرين يبدو أنهم يرون فرص نمو أكبر في شركات مثل ألفابت التي تمتلك نظاماً بيئياً أوسع يشمل البحث والإعلانات والأجهزة المحمولة والذكاء الاصطناعي التوليدي.

دلالات صعود ثروات التكنولوجيا

يعكس صعود مؤسسي جوجل في قائمة الأثرياء القوة المستمرة لقطاع التكنولوجيا في الاقتصاد العالمي. الثروات الضخمة التي يتم تكوينها في هذا القطاع مدفوعة بالابتكار السريع والقدرة على التوسع العالمي. ويبرز الذكاء الاصطناعي على وجه الخصوص باعتباره المحرك الرئيسي لخلق القيمة في العقد الحالي. الشركات التي تنجح في تطوير وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي بفعالية هي التي تشهد أكبر قدر من النمو في قيمتها السوقية، وبالتالي في ثروات مؤسسيها وكبار مساهميها.

أسئلة شائعة

1. من هما الآن ثاني وثالث أغنى شخصين في العالم؟
لاري بيج هو الثاني، وسيرجي برين هو الثالث.

2. ما هو سبب ارتفاع ثروة مؤسسي جوجل مؤخراً؟
السبب الرئيسي هو الارتفاع الكبير في أسهم شركة ألفابت (الشركة الأم لجوجل)، مدفوعاً بالتفاؤل حول أعمال الذكاء الاصطناعي للشركة، خاصة التقارير التي تفيد بأن ميتا قد تستخدم رقائق جوجل.

3. لماذا ثروة لاري بيج أكبر من ثروة سيرجي برين؟
لأن لاري بيج يمتلك حصة أكبر في شركة ألفابت، بينما كان سيرجي برين أكثر نشاطاً في بيع أسهمه والتبرع بها للأعمال الخيرية.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading