تعمل آبل على إضافة كاميرات إلى ساعاتها الذكية، ما يمهّد الطريق لميزات ذكاء اصطناعي بصري، وذلك وفقًا لتقارير تشير إلى تغييرات ثورية في تصميم ساعة آبل خلال العامين المقبلين.
محتويات المقالة:
- مقدمة
- أين ستوضع الكاميرات؟
- ما هو الذكاء البصري؟
- تأثير هذه الخطوة على مستخدمي آبل
- الدور المحتمل لروكويل
- التحديات المتوقعة
- خلاصة
- الأسئلة الشائعة
مقدمة
نشرت تقارير حديثة، أبرزها من المدوّن التقني مارك غورمان، تفيد بأن شركة آبل تدرس إضافة كاميرات إلى ساعة آبل، ما قد يتيح قدرات «الذكاء البصري» في المستقبل القريب. تفيد هذه التقارير بأن الخطوة تستهدف تقديم وظائف ثورية على غرار التعرف البصري على المعلومات والتفاعل المباشر مع العالم الخارجي دون الحاجة إلى آيفون.
أين ستوضع الكاميرات؟
وفقًا لما ورد في تقارير غورمان، ستضم ساعة آبل العادية الكاميرا «داخل الشاشة» لتظل الشاشة متّسقة مع تصميم الساعة التقليدي. أما النسخة الأعلى، ساعة آبل «ألترا»، فقد تحتوي على كاميرا جانبية بجوار الزر الرقمي وأزرار التحكم. وبمجرد إتاحة تلك الكاميرات، ستتمكن الساعة من التقاط صور أو مقاطع فيديو قصيرة واستخدام «الذكاء البصري» للتعرف على العناصر والأماكن.
ما هو الذكاء البصري؟
يُعرف «الذكاء البصري» بالقدرة على استخدام الكاميرات لمعالجة المعلومات بصريًا واتخاذ قرارات أو تقديم مقترحات بناءً على ذلك. طرحت آبل جزءًا من هذه الميزة على آيفون 16، حيث يمكن للمستخدم توجيه الكاميرا نحو ملصق أو إعلان، فيتعرّف الذكاء الاصطناعي على تفاصيل الحدث ويضيفها إلى التقويم، أو يبحث عن معلومات حول مطعم أو متجر. وتشير التسريبات إلى أن آبل تسعى لاعتماد نماذج ذكاء اصطناعي خاصة بها، بدلاً من الاعتماد على أطراف خارجية، بحلول عام 2027.
اقرأ أيضًا: نظارات راي بان الذكية: مفتاح جديد للاستقلالية لدى ضعاف البصر
تأثير هذه الخطوة على مستخدمي آبل
ستعزز الكاميرات في ساعة آبل تجربة المستخدم بطرق متعددة. فمثلًا، يمكن للمستخدم توجيه الساعة إلى منتج في متجر للحصول على مراجعات فورية أو مقارنة أسعار، أو حتى مسح باركود لفتح معلومات صحية أو غذائية. فضلًا عن ذلك، قد تسهّل الكاميرا إجراء مكالمات فيديو قصيرة أو إلقاء نظرة سريعة على الإشعارات المصوّرة.
الدور المحتمل لروكويل
يبدو أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في آبل يقوده مايكل روكويل، الذي تشير تقارير سابقة إلى أنه يتولى أيضًا مسؤولية تطوير «الرؤية الحاسوبية» في نظارة «فيجن برو». من المتوقع أن يلعب روكويل دورًا محوريًا في دمج الكاميرات مع أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بآبل، وصولًا إلى مشروع «سيري» المحسن بالذكاء العميق.
التحديات المتوقعة
ورغم الحماسة لهذه الميزة، لا يخلو الأمر من تحديات، خصوصًا ما يتعلق بالخصوصية. إذ قد يثير وضع كاميرا في جهاز مُعتمد على ارتدائه يوميًا مخاوف لدى بعض المستخدمين. لذا، ستحتاج آبل إلى توفير وسائل أمان متقدمة، مثل مصراع إلكتروني ينبه المستخدم عندما تكون الكاميرا قيد التشغيل، وإعدادات تحكم دقيقة للخصوصية.
خلاصة
إضافة كاميرات إلى ساعة آبل تمهّد لتحوّل جذري في كيفية تفاعل المستخدمين مع أجهزتهم القابلة للارتداء. من خلال دمج «الذكاء البصري» في ساعة اليد، ستتمكن آبل من تقديم خدمات أكثر تخصيصًا وتفاعلًا لحظيًا مع البيئة المحيطة. وبينما يظل الموعد الدقيق للإطلاق غير مؤكد، فإن التسريبات الحالية تشير إلى أن هذه الميزة قد تكون على أرض الواقع خلال عامين، لتفتح أبوابًا جديدة في عالم التكنولوجيا القابلة للارتداء.
الأسئلة الشائعة
1. هل ستؤثر الكاميرات على تصميم ساعة آبل؟
تشير التسريبات إلى تصميمين مختلفين: كاميرا تحت الشاشة للنسخة العادية، وجانبية لنسخة «ألترا»، مع الحفاظ على جمالية التصميم.
2. ما هي فائدة «الذكاء البصري»؟
تتيح هذه التقنية التعرف الفوري على معلومات من العالم المحيط، مثل الملصقات أو المنتجات أو حتى رموز الاستجابة السريعة.
3. هل يمكن إجراء مكالمات فيديو من خلال الساعة؟
هذه إمكانية متوقعة إذا جاءت الساعة بعدسة أمامية أو كاميرا قادرة على نقل صورة المستخدم، لكن التفاصيل لم تُحسم بعد.
4. هل هناك موعد رسمي للإصدار؟
لا يوجد تأكيد من آبل، لكن الشائعات تشير إلى نافذة زمنية بين عامي 2025 و2027.
5. ماذا عن مخاوف الخصوصية؟
يُتوقع أن تضيف آبل وسائل أمان متطورة مثل مصراع إلكتروني أو تنبيهات واضحة عند تشغيل الكاميرا، للحفاظ على خصوصية المستخدم.
6. هل ستستخدم آبل تقنيات ذكاء اصطناعي خارجية؟
تشير التقارير إلى أن آبل تعمل على تطوير نماذج خاصة بها لتشغيل ميزات الذكاء البصري بحلول 2027