أعلنت غوغل عن شريحة «آيرونوود» الثورية، وهي الجيل السابع من وحدات معالجة «تي بي يو» المخصصة للذكاء الاصطناعي، مؤكدة أنها تمهّد لدخول عصر «الذكاء الاستدلالي» بقوة. اكتشف أبرز مواصفات «شريحة آيرونوود المتقدمة» ودورها في دفع حدود قدرات النماذج الكبيرة.
محتويات المقالة:
- خلفية عن تطور تي بي يو لدى غوغل
- نقلة نوعية نحو الذكاء الاستدلالي
- أرقام فلكية وقدرات ضخمة
- كفاءة أعلى وتكلفة أقل
- توفّر خيارات الاستخدام
- مستقبل المنظومات التفاعلية
- ما بعد آيرونوود
- الأسئلة الشائعة
خلفية عن تطور تي بي يو لدى غوغل
لطالما طورت غوغل رقائق مخصصة لأغراض الذكاء الاصطناعي تعرف باسم «تي بي يو». ومع كل جيل جديد، تهدف الشركة إلى تعزيز قدرات المعالجة وتسريع أداء نماذجها الضخمة. وكانت نسخة «تي بي يو فايڤ» و«تي بي يو 6 ترِليوم» الأكثر شهرة قبل الإعلان الأخير عن «آيرونوود»، حيث شهدت تحسينات في معدلات الطاقة والحوسبة.
نقلة نوعية نحو الذكاء الاستدلالي
تصف غوغل المرحلة القادمة بأنها «عصر الاستدلال»، إذ ستتمكن النماذج من التحليل واتخاذ القرارات بشكل أكثر استقلالية، وهو ما تسميه غوغل «التفكير». تعتمد «شريحة آيرونوود المتقدمة» على بنية مصممة خصيصاً لتسريع هذه الوظائف، ما يساعد على إدارة سياقات أكبر والرد بسرعة أكبر.
أرقام فلكية وقدرات ضخمة
تأتي آيرونوود بقفزة ملحوظة في القوة الحسابية، حيث تبلغ ذروة أدائها حوالي 4614 تيرافلوبس عند استخدام دقة FP8. كما تدعم كل شريحة ذاكرة بحجم 192 غيغابايت، أي أكثر بـ6 مرات مقارنة بالجيل السابق «ترِليوم». وتتواصل هذه الشرائح عبر واجهة محسّنة تربط ما يصل إلى 9216 شريحة سائلة التبريد ضمن وحدة واحدة ضخمة قادرة على توليد نحو 42.5 إكزافلوبس من طاقة الحوسبة الاستدلالية.
كفاءة أعلى وتكلفة أقل
حسب تصريحات غوغل، تُعد آيرونوود أكثر كفاءة بمرتين في استهلاك الطاقة مقارنة بالجيل السادس. ورغم أن غوغل تقارن سرعات المعالجة مع حواسيب فائقة مثل إيل كابيتان، فإن الخبراء ينصحون بالتعامل مع هذه الأرقام بحذر نظراً لاختلاف معايير القياس. ومع ذلك، يبقى من الواضح أن «شريحة آيرونوود المتقدمة» تشكل دفعة قوية في سباق تطوير العتاد لدعم تقنيات مثل «جيميناي 2.5» أو ما يُتوقع مستقبلاً.
توفّر خيارات الاستخدام
ستوفر غوغل هذه الشريحة بنموذجين أساسيين: حزمة بـ256 شريحة للمشاريع الصغيرة، وحزمة بـ9216 شريحة للشركات التي تحتاج إلى طاقة حوسبة هائلة. وتستهدف غوغل مساعدة المطورين والباحثين للوصول إلى أعلى قدر من المرونة في بناء مشروعاتهم الذكية عبر منصات الحوسبة السحابية التابعة للشركة.
مستقبل المنظومات التفاعلية
تطمح غوغل لتوظيف آيرونوود في تعزيز تقنياتها الخاصة بنماذج اللغة الضخمة، وتمكين «الذكاء الاستدلالي» في مجالات شتى مثل الروبوتات وتحليل البيانات والتوصيات الرقمية. ومع التكامل بين هذه الشرائح وبنية غوغل السحابية، ينتظر المستخدمون تطورات مذهلة في جودة خدمات المحادثة واستيعاب السياقات المعقّدة.
ما بعد آيرونوود
لا شك أن هذه الشريحة ليست سوى خطوة في طريق طويل تسلكه كبرى شركات التقنية. من المتوقع أن تشهد الأجيال القادمة تطورات كبيرة في المعمارية واستهلاك الطاقة، وربما نرى تعاونات بين غوغل وشركات أخرى لضخ المزيد من الاستثمارات في مسار «الحوسبة الذكية». يظل السؤال المطروح: إلى أي مدى ستذهب هذه الشريحة الجديدة في تمكين تجارب بشرية ثورية؟
الأسئلة الشائعة
1. ما الفارق بين آيرونوود والأجيال السابقة من تي بي يو؟
آيرونوود أسرع وأكثر كفاءة في استخدام الطاقة، وتدعم ذاكرة أكبر، وتتيح الربط بين آلاف الشرائح في نظام واحد.
2. ما المقصود بـ«عصر الاستدلال» لدى غوغل؟
يشير المصطلح إلى مرحلة تتمكن فيها النماذج الذكية من تحليل البيانات واتخاذ القرارات بصورة أقرب للتفكير البشري.
3. ما أهمية دقة FP8؟
تُستخدم دقة FP8 لزيادة سرعات المعالجة في مهام الذكاء الاصطناعي دون فقدان كبير في جودة النتائج.
4. هل يمكن للشركات الصغيرة استخدام آيرونوود؟
نعم، توفر غوغل حزماً متنوعة الأحجام تبدأ بـ256 شريحة لتلبية احتياجات المشاريع الأصغر.
5. كيف ستستفيد نماذج اللغة الكبيرة من هذه الشريحة؟
ستسمح آيرونوود بتسريع عمليات الاستدلال وتوسيع النطاق لتضمين سياقات أكثر تعقيداً، ما يعزز كفاءة النماذج.
6. ما الجوانب الأمنية؟
تعمل غوغل عادةً على دمج بروتوكولات أمان محدثة في شرائحها، لكن التفاصيل الدقيقة لم تعلن بعد.
7. هل يمكن مقارنة آيرونوود بأجهزة الحواسيب الفائقة؟
ادعت غوغل تفوقاً في بعض المعايير، لكن ينصح الخبراء بمراعاة اختلاف استخدامات وتقنيات الاختبار.