أعلنت منصة إكس تحديثًا جديدًا في اتفاقية المطورين يمنع استخدام محتوى المنصة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، في خطوة تبيّن تصاعد «سياسات المنصات الاجتماعية» لحماية بياناتها.
محتويات المقالة:
- لمحة عن القرار
- خلفية التغييرات
- ردود الفعل
- تأثير القرار على صناعة الذكاء الاصطناعي
- الجانب القانوني
- مستقبل المحتوى والتواصل الاجتماعي
- الخلاصة
- الأسئلة الشائعة
١. لمحة عن القرار
تحولت منصة إكس (المعروفة سابقًا باسم تويتر) إلى تشديد القيود على مطوري التطبيقات والجهات الباحثة، حيث أضافت بندًا يمنع استخدام محتوى المنصة في تدريب النماذج اللغوية أو أي أنظمة ذكاء اصطناعي أخرى. تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من التحديثات التي جعلت بيانات المنصة أقل سهولة للاستخدام الخارجي.
٢. خلفية التغييرات
شهد العام 2023 تغييرات كبرى في سياسات منصة إكس، أبرزها البدء في جمع البيانات العامة لأغراض تحسين أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، ثم إعلانها عن قيود مشددة على المطورين. يعتقد مراقبون أن استحواذ شركة ذكاء اصطناعي جديدة تابعة لإيلون ماسك على المنصة دفع بها إلى منع المنافسين من الاستفادة المجانية من البيانات.
٣. ردود الفعل
أثار القرار انتقادات من قبل باحثين وأكاديميين كانوا يعتمدون على واجهات برمجة التطبيقات الخاصة بإكس في أبحاث حول الرأي العام وتحليل الشبكات الاجتماعية. إذ يعتبر البعض أن الوصول إلى بيانات المنصة العامة ضرورة علمية، فيما يرى آخرون أن للمنصة حقًا في حماية مواردها من الاستغلال التجاري.
٤. تأثير القرار على صناعة الذكاء الاصطناعي
من المتوقع أن يحدّ القرار من إمكانية تدريب نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على فهم التفاعلات الاجتماعية على نطاق واسع. فقد كانت منصة إكس تُعَدّ منجمًا ضخمًا للنصوص القصيرة والمحادثات الفورية حول مختلف الأحداث. منع المطورين من استخدام هذه البيانات قد ينعكس على مستوى تطور النماذج اللغوية في مجالات تحليل المحتوى ومراقبة الاتجاهات العامة.
٥. الجانب القانوني
لم تنصّ القوانين الدولية بعد بشكل واضح على شروط استخدام المحتوى المنشور على منصات التواصل الاجتماعي لتدريب الذكاء الاصطناعي. وبذلك، تملك كل منصة حرية وضع سياساتها الخاصة بموجب شروط الخدمة. يُتوقع أن يؤدي هذا التحول إلى مزيد من الدعاوى القضائية أو الضغوط التشريعية، حيث قد تسعى الجهات الحكومية إلى تنظيم المسألة.
٦. مستقبل المحتوى والتواصل الاجتماعي
يجادل بعض الخبراء بأن تقييد وصول المطورين للبيانات من قبل منصات كبرى قد يزيد من تركز القوة بيد الشركات المالكة، ويقلّل من الأبحاث المستقلة التي تركز على تحليل الرأي العام والكشف عن الأخبار الكاذبة. إلا أن هناك من يعتبر ذلك خطوة ضرورية لحماية بيانات المستخدمين ومنع استغلالها دون مقابل أو موافقة.
٧. الخلاصة
يبقى مستقبل البيانات على المنصات الاجتماعية رهين الموازنة بين حقوق المستخدمين وحقوق الشركات. وفي ظل تصاعد الطلب على المحتوى النصي لتدريب الذكاء الاصطناعي، يُتوقع أن نشهد مزيدًا من الخطوات المماثلة من منصات أخرى.
الأسئلة الشائعة
1. ما التعديل الأساسي في اتفاقية منصة إكس؟
تمت إضافة بند يمنع استخدام محتوى إكس لتدريب الأنظمة الذكية أو النماذج اللغوية.
2. لماذا أثار القرار جدلًا؟
لأنه يؤثر على الباحثين والمطورين الذين كانوا يعتمدون على بيانات المنصة في أبحاثهم، ويقلّص الوصول إلى النصوص العامة.
3. هل يشمل القرار المحتوى الخاص فقط؟
يشمل القرار منع استخدام المحتوى عمومًا، بما فيه التغريدات العامة، في تدريب الأنظمة الذكية.
4. كيف يؤثر هذا على تطوير الذكاء الاصطناعي؟
قد يبطئ تطوير النماذج المتخصصة في تحليل المحادثات الاجتماعية، نظرًا لانخفاض إمكانية جمع بيانات واسعة من إكس.
5. هل هذا القرار نهائي؟
حتى الآن هو ساري المفعول، لكن قد يطرأ عليه تعديل أو تتدخل تشريعات خارجية لتنظيم مسألة جمع البيانات.