في خطوة تعزز مكانة قطر كمركز رقمي إقليمي، أعلنت شركة «ديلويت» عن افتتاح “مركز التميز السحابي” (CCoE) في مدينة لوسيل. يهدف المركز الجديد إلى تمكين المؤسسات الحكومية والخاصة من تبني تقنيات السحابة والذكاء الاصطناعي، مع ضمان الامتثال الصارم لمتطلبات السيادة الرقمية وحماية البيانات.
محتويات المقالة:
- مقدمة
- أهمية السحابة السيادية لقطر
- الخدمات المقدمة: من النقل إلى الذكاء
- تطوير الكفاءات الوطنية
- رؤية القيادة
- الخاتمة
- أسئلة شائعة
مقدمة
مع تسارع التحول الرقمي، تزداد الحاجة إلى بنية تحتية سحابية متطورة وآمنة. يوفر مركز ديلويت الجديد خبرات عالمية ومحلية لمساعدة المؤسسات القطرية على الانتقال إلى السحابة بثقة، مع التركيز على الحلول التي تُبقي البيانات الحساسة داخل حدود الدولة.
أهمية السحابة السيادية لقطر
تبرز أهمية “السحابة السيادية” في ظل التشريعات الصارمة لحماية البيانات. يوفر المركز حلولاً تضمن الامتثال الكامل للقوانين القطرية، مما يسمح للقطاعات الحيوية مثل الحكومة والمالية بالاستفادة من السحابة دون المخاطرة بالسيادة على بياناتها.
الخدمات المقدمة: من النقل إلى الذكاء
يقدم المركز خدمات شاملة تشمل: استراتيجيات الانتقال للسحابة، تحديث البنية التحتية، ودمج أعباء العمل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي ووحدات المعالجة الرسومية (GPU) للتطبيقات عالية الأداء. كما يوفر خدمات الأتمتة والأمن السيبراني المتقدم.
تطوير الكفاءات الوطنية
جزء أساسي من مهمة المركز هو الاستثمار في البشر. ستطلق ديلويت برامج تدريبية لتأهيل الكوادر القطرية في مجالات الحوسبة السحابية، لضمان استدامة التحول الرقمي بأيدٍ وطنية.
رؤية القيادة
أكد محمد مدهون، الشريك في ديلويت، التزام الشركة بدعم أجندة قطر الرقمية. وأضاف بيتر ستويكوفسكي أن المركز سيوفر حلولاً “متينة وآمنة” تمكن العملاء من الازدهار في العصر الرقمي.
الخاتمة
يعد افتتاح هذا المركز علامة فارقة في رحلة قطر نحو اقتصاد رقمي متنوع، ويؤكد الثقة العالمية في بيئة الأعمال القطرية.
أسئلة شائعة
السؤال: ما هو هدف المركز؟
الإجابة: دعم تبني السحابة السيادية والذكاء الاصطناعي في قطر.
السؤال: أين يقع؟
الإجابة: في مدينة لوسيل الحديثة.