بازينجا

خوادم إنفيديا للذكاء الاصطناعي

آبل تقترب من سباق الذكاء الاصطناعي باستثمار مليار دولار في خوادم إنفيديا

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

أحدث التقارير تكشف عن استعداد آبل لدخول مجال البنى التحتية لتقنيات الذكاء الاصطناعي بقوة، مع استثمار بلغ مليار دولار في خوادم إنفيديا المتطورة، ما يمهّد الطريق لطموحات أكبر في عالم النماذج اللغوية الضخمة.

أحدث التقارير تكشف عن استعداد آبل لدخول مجال البنى التحتية لتقنيات الذكاء الاصطناعي بقوة، مع استثمار بلغ مليار دولار في خوادم إنفيديا المتطورة، ما يمهّد الطريق لطموحات أكبر في عالم النماذج اللغوية الضخمة.

محتويات المقالة:

مقدمة

وفقًا لمحللين مطلعين على تطورات سوق التكنولوجيا، فإن شركة آبل تسعى لاقتناص فرصة ثمينة في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر طلبية ضخمة من خوادم إنفيديا للذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوة بعد انتقادات وُجِّهت لآبل بشأن تأخيرات في إطلاق تحديثات مهمة تعتمد على تقنيات توليد اللغة، لا سيما ما عرف باسم المساعد الذكي «سيري» بنسخة جديدة تعمل بأسلوب يعتمد على النماذج اللغوية الضخمة.

التحرك نحو الخوادم العملاقة

أكدت تقارير تقنية أن آبل رصدت نحو مليار دولار (واحد مليار دولار) لشراء خوادم إنفيديا التي تعرف بقدرتها الهائلة على تشغيل وتدريب النماذج الضخمة. وتشير التقديرات إلى أن كل خادم قد يكلّف ما يتراوح بين 3 مليون و700 ألف و4 ملايين دولار، ما يعني أن آبل ستشتري ما يقرب من 250 خادمًا، تمهيدًا لتشكيل بنية تحتية تنافس أكبر مراكز البيانات عالميًا في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

دور هذه الخوادم في تعزيز الذكاء الاصطناعي

الخوادم التي تعتزم آبل شراءها تحتوي على رقاقات مصممة خصيصًا للتعلم العميق ومعالجة كميات ضخمة من البيانات في وقت قصير. هذه القدرات تسمح بتدريب نماذج لغوية مثل تلك التي تدعم المساعدات الصوتية والمزايا الذكية في أنظمة تشغيل آبل، سواء في أجهزة آيفون أو حواسيب ماك أو حتى خدماتها السحابية.

الخلفية وراء التأخير في تحديث سيري

خلال الأشهر السابقة، أثار قرار آبل بتأجيل إطلاق التحديث الجديد لمساعدها الذكي «سيري» موجة من الانتقادات، إذ كانت التوقعات تشير إلى اقتراب الكشف عن نسخة جديدة تعتمد على نموذج لغوي متقدم. ومع ذلك، تشير الدعاوى القضائية الأخيرة إلى أن بعض المستثمرين والمستهلكين شعروا بأنهم خُدعوا بالدعاية التي رافقت الإعلانات المبكرة، ما أسفر عن مطالبات بتعويضات مالية.

ما وراء اهتمام آبل بالذكاء الاصطناعي

شهدت السنوات الأخيرة صعودًا ملحوظًا في المنافسة على تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على فهم اللغة البشرية والتفاعل معها بسلاسة. ومع بروز شركات مثل أوبن إيه آي وأمازون وغوغل، بدا أن آبل تحتاج إلى منافسة جادة لتقديم تجربة ذكية متكاملة لمستخدميها. وقد أعلنت الشركة في يونيو من عام 2024 عن مبادرة أطلقت عليها «آبل إنتلجنس»، كخطوة تؤكد فيها عزمها على الجمع بين أجهزتها الشهيرة وإمكانات الذكاء الاصطناعي الحديثة.

استفادة المنظومة المتكاملة لآبل

تعتمد آبل على منظومة متكاملة من الأجهزة والبرمجيات المرتبطة بحساب آبل الموحّد، ما يجعل الاستفادة من خوادم إنفيديا للذكاء الاصطناعي فرصة لتعزيز هذه المنظومة. وبذلك، تستطيع الشركة توفير خدمات أكثر ذكاءً في التعرف على الصوت والصورة، وتقديم التوصيات الذكية، فضلًا عن دعم تطبيقات الواقع المعزز والتفاعل الصوتي متعدد اللغات.

تفادي الأخطاء وإدارة المخاطر

لكن الانخراط في بناء مراكز بيانات ضخمة ليس بالأمر السهل؛ إذ يجب على آبل مراعاة جوانب عدة أهمها حماية الخصوصية، والأمن السيبراني، والتوافق مع القوانين الدولية. ومع تعاظم دور الذكاء الاصطناعي في جمع وتحليل البيانات، تواجه الشركات الكبرى تحديات تتعلق بتأمين المعلومات وضمان عدم استخدام التقنيات لأغراض غير قانونية أو تنتهك حقوق المستخدمين.

مستقبل واعد للنماذج اللغوية في أجهزة آبل

من المتوقع أن يستفيد مساعد «سيري» من عمليات تطوير شاملة بعد الاستثمار في خوادم إنفيديا للذكاء الاصطناعي، سواء من حيث فهم سياق الجمل أو تقديم اقتراحات أكثر ملاءمة لاحتياجات المستخدمين. وقد ينعكس ذلك على عديد من التطبيقات مثل الترجمة الفورية، وإدارة الجدولة الذكية، والتحكم في مختلف أجهزة المنزل الذكي، وصولًا إلى إنتاج تطبيقات جديدة مبتكرة بالاعتماد على التعلم العميق.

تأثير الاستثمار على سوق التكنولوجيا

يشكل استثمار آبل الضخم في خوادم إنفيديا للذكاء الاصطناعي مؤشرًا على تغير مهم في سياسة الشركة تجاه الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يدفع شركات أخرى للمضي قدمًا في شراكات أو اتفاقيات مماثلة. كما أنه قد يعزّز مكانة إنفيديا كمورد رئيسي لشرائح الذكاء الاصطناعي، ما يزيد من حدة المنافسة بينها وبين مزودي الشرائح الآخرين.

خاتمة

ختامًا، يظهر أن آبل تعيد صياغة إستراتيجيتها في عالم الذكاء الاصطناعي، باعتماد بنية تحتية قادرة على دعم طموحاتها الواسعة. وإذا ما جرى الاستثمار بشكل مدروس ومستدام، فقد نشهد طفرة جديدة في خدمات آبل الذكية تلبي توقعات المستخدمين، وتعيد ترسيخ مكانة الشركة في صدارة سباق الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

الأسئلة الشائعة

1. لماذا اختارت آبل خوادم إنفيديا للذكاء الاصطناعي؟
لأن خوادم إنفيديا تُعد من الأقوى في مجال تشغيل وتدريب النماذج اللغوية الضخمة، بفضل رقاقات مصممة خصيصًا لتقنيات التعلم العميق.

2. كم يتوقع أن تنفق آبل على هذه الخوادم؟
تشير تقديرات المحللين إلى أن آبل رصدت حوالي مليار دولار لشراء خوادم، حيث قد يبلغ سعر الواحد منها بين 3 مليون و700 ألف و4 ملايين دولار.

3. ما أبرز التطبيقات التي قد تستفيد من هذه البنية التحتية؟
تشمل التطبيقات تحسين أداء المساعد الذكي «سيري»، وتعزيز قدرات التعرف على الصوت والصورة، وتطوير خدمات سحابية جديدة تستند إلى الذكاء الاصطناعي.

4. ما سبب تأجيل طرح نسخة سيري المعتمدة على نماذج لغوية متقدمة؟
واجهت آبل انتقادات ودعاوى قضائية نتيجة حملات إعلانية ضخمة، في حين يبدو أن البنية التحتية لم تكن جاهزة لإطلاق التقنيات في الموعد المتوقع.

5. كيف يساعد هذا الاستثمار في تعزيز مكانة آبل في سوق الذكاء الاصطناعي؟
سيسمح لها ببناء مراكز بيانات متطورة، ما يمكّنها من منافسة شركات بارزة مثل أمازون وأوبن إيه آي وغوغل في تطوير حلول ذكاء اصطناعي متقدمة.

6. هل هناك تحديات تواجه آبل في هذا المسار؟
نعم، أبرزها حماية خصوصية المستخدمين وامتثالها للقوانين الدولية، إلى جانب إدارة المخاطر المرتبطة بالأمن السيبراني.

7. هل سيغيّر هذا الاستثمار خريطة المنافسة في سوق الشرائح؟
من المحتمل ذلك، إذ قد يعزز مكانة إنفيديا بوصفها مزودًا رئيسيًا للتقنيات المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.

8. متى يمكن أن نرى النتائج الفعلية؟
قد يبدأ المستخدمون بملاحظة تطورات ملحوظة في خدمات آبل القائمة على الذكاء الاصطناعي خلال العامين القادمين، خاصة مع تحسينات «سيري» المتوقعة.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading