يومي ٥ و٦ مايو ٢٠٢٥، تنطلق في أبوظبي «قمة حوكمة التقنيات الناشئة ٢٠٢٥»، برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. تركز القمة على رسم ملامح إطار أخلاقي وتشريعي متكامل للتقنيات الناشئة، في مقدمتها الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والويب ٣.
محتويات المقالة:
- الحاجة الملحّة لحوكمة التقنيات الناشئة
- أبرز المتحدثين والمشاركين
- أبرز محاور القمة
- دور الإمارات في قيادة التحول الرقمي
- انعكاسات القمة على القطاعات المختلفة
- أهمية بناء منظومة قانونية وأخلاقية
- آفاق المستقبل بعد القمة
- الأسئلة الشائعة
١. الحاجة الملحّة لحوكمة التقنيات الناشئة
تأتي «قمة حوكمة التقنيات الناشئة ٢٠٢٥» في وقت يشهد العالم تطورًا متسارعًا في المجالات التقنية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، والويب ٣، وغيرها. في ظل هذا التسارع، يبرز تحدي إيجاد أطر حوكمة وتشريعات تتوافق مع هذه التطورات وتحمي الحقوق المجتمعية والإنسانية من جهة، وتدعم الابتكار والريادة التقنية من جهة أخرى.
٢. أبرز المتحدثين والمشاركين
ستشهد القمة حضور كبار المسؤولين الحكوميين في دولة الإمارات، وعلى رأسهم معالي فيصل البناي، ومستشارون رفيعو المستوى، ووزراء معنيون بالتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي مثل معالي عمر سلطان العلماء ومعالي سارة بنت يوسف الأميري، بالإضافة إلى نخبة من الخبراء والأكاديميين الدوليين في مجال التقنيات الناشئة والقانون. تشكل هذه التشكيلة الواسعة فرصة فريدة لطرح ومناقشة رؤية شاملة حول مستقبل التكنولوجيا وتأثيراتها.
٣. أبرز محاور القمة
تركّز القمة على عدة محاور حيوية في مجال «حوكمة التقنيات الناشئة»، منها:
- حوكمة الذكاء الاصطناعي: كيفية صياغة تشريعات وأطر أخلاقية تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي.
- حماية الخصوصية والحقوق الرقمية: تطوير سياسات تضمن أمان البيانات وحماية خصوصية الأفراد في العصر الرقمي.
- الأمن السيبراني في حقبة ما بعد الحوسبة الكمية: دراسة التأثير المحتمل على التشفير الرقمي وتقنيات الأمان.
- الإنفاذ العابر للحدود: بحث آليات التعاون الدولي لمواجهة التحديات القانونية في فضاء تقني عابر للحدود.
٤. دور الإمارات في قيادة التحول الرقمي
أولت دولة الإمارات اهتمامًا كبيرًا بدفع مسيرة التحول الرقمي، من خلال استثمارات استراتيجية في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية التكنولوجية. ويأتي انعقاد هذه القمة في أبوظبي تتويجًا للجهود المبذولة لتعزيز مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار والتشريعات المستقبلية. وتؤكد تصريحات المسؤولين مدى التزام القيادة الإماراتية ببناء منظومات تشريعية توازن بين المرونة وحماية المجتمع، بما ينسجم مع أهداف التنمية والازدهار.
٥. انعكاسات القمة على القطاعات المختلفة
تسعى القمة إلى وضع خطط عملية وقابلة للتطبيق توفر بيئة مواتية لازدهار قطاع الأعمال واستقطاب الاستثمارات، في ظل بنية حوكمة واضحة. كما ستؤثر المخرجات المرتقبة على منظومة البحث العلمي والتطوير والجامعات، حيث سيتم خلق فرص تعاون جديدة وتبادل للخبرات والتجارب الناجحة في مجالات الابتكار التقني. بالإضافة إلى ذلك، ستناقش القمة آليات تطوير التشريعات القضائية والنيابية لتواكب التحولات الرقمية الكبيرة.
٦. أهمية بناء منظومة قانونية وأخلاقية
مع انتشار التقنيات الناشئة في كل جوانب الحياة، تتزايد الحاجة لوضع قوانين تحمي المستخدمين وتعزز مبادئ الشفافية والعدالة. وتشمل هذه الإجراءات وضع معايير واضحة لمعالجة البيانات، وتحديد المسؤوليات الناشئة عن استخدام الروبوتات والأنظمة الذكية، فضلًا عن وضع أسس للمساءلة في حال وقوع أخطاء أو تجاوزات. وبفضل حماس القادة والمسؤولين في دولة الإمارات، تمهد القمة الطريق لتطوير قوالب معيارية عالميًا.
٧. آفاق المستقبل بعد القمة
تطمح قمة حوكمة التقنيات الناشئة ٢٠٢٥ إلى أن تكون منصة للإلهام والتوعية، حيث سيتبادل الخبراء الآراء حول أفضل السبل لتبني التقنيات الحديثة في بيئة آمنة ومستدامة. ومن المتوقع أن تؤدي النقاشات والاقتراحات إلى صياغة توصيات عملية تُمكن الحكومات والمنظمات من العمل بشكل فعّال على توحيد مفاهيم الحوكمة، واعتماد مبادئ مبتكرة للأمن الرقمي وحماية الخصوصية.
الأسئلة الشائعة
١. ما الهدف الرئيسي من قمة حوكمة التقنيات الناشئة ٢٠٢٥؟
تهدف القمة إلى وضع أطر حوكمة وتشريعات تضمن استخدام التقنيات الناشئة بأمان ومسؤولية، مع تعزيز الابتكار والنمو الاقتصادي.
٢. من هم أبرز المشاركين في القمة؟
يشارك مسؤولون حكوميون رفيعو المستوى، وخبراء قانونيون، وأكاديميون دوليون، ورواد التكنولوجيا من داخل الدولة وخارجها.
٣. لماذا تختص القمة بالتركيز على الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية؟
تعد هاتان التقنيتان من أكثر المجالات تأثيرًا في الوقت الراهن والمستقبل، وبالتالي تتطلبان أطر حوكمة خاصة توازن بين الابتكار والحماية.
٤. كيف ستؤثر القمة على مستقبل التشريعات في الإمارات؟
من المتوقع أن تنتج عنها توصيات تسهم في تطوير قوانين جديدة أو تحديث القوانين الحالية، بما يواكب التطورات التكنولوجية السريعة.
٥. هل سيتم التركيز على دور الشباب في صياغة هذه الحوكمة؟
نعم، تسعى القمة لإشراك الشباب وتمكينهم من المساهمة في بناء مستقبل رقمي مسؤول، يؤثر إيجابيًا على مختلف القطاعات.
الكلمة المفتاحية: حوكمة التقنيات الناشئة