في مقابلة حديثة، شاركت جلين كلوز قلقها من تهديد الذكاء الاصطناعي في هوليوود لصناعة السينما، معبرة عن مخاوفها من فقدان الحقيقة والهوية الإنسانية في هوليوود.
أعربت الممثلة الحائزة على ترشيح جائزة الأوسكار، جلين كلوز، عن قلقها بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي في هوليوود على صناعة الترفيه خلال توقفها في مدينة بارك سيتي بولاية يوتا لحضور مهرجان صندانس السينمائي. أشارت كلوز إلى أنها تحاول الحفاظ على توازنها في ظل التغيرات المستمرة في صناعة الترفيه، متحدثة عن أهمية الحفاظ على القصص التي تعكس معنى الإنسان. قالت: «إذا فقدنا القدرة على النظر في عيون شخص آخر بدلاً من شاشة، سيكون ذلك منحدرًا زلقًا للغاية، أخشى».
ذكرت كلوز أنها قرأت مؤخرًا رواية «نكسوس: تاريخ موجز لشبكات المعلومات من العصر الحجري إلى الذكاء الاصطناعي» ليوفال نوح حراري، ووصفتها بأنها «مذهلة» لكنها «أكثر رعبًا من أي شيء قرأته». أعربت عن مخاوفها من إعادة بناء صورها وأصواتها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أهمية توفر وظائف للناس وعدم السماح للتكنولوجيا بالتحكم في هوياتهم. قالت: «لا أريد أن يتم إعادة بناء صورتي أو صوتي. الناس بحاجة إلى وظائف. إنها معضلة حزينة».
اقرأ أيضًا: الذكاء الاصطناعي يستبدل البشر: حملة لوحات إعلانية بعيون ليزرية تثير الجدل
لم تكن كلوز الوحيدة التي عبرت عن مخاوفها. حذر نيكولاس كيج الممثلون من ضرورة التحكم في صورهم وسط تزايد تأثير الذكاء الاصطناعي في هوليوود. قال كيج: «هذه التكنولوجيا تريد أخذ أداتك. نحن الأدوات كممثلين في الأفلام. نحن لا نختبئ خلف الجيتارات والطبول». وأوضح كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تغيير الوجوه والأصوات ولغة الجسد للممثلين، مما يهدد الهوية المهنية ويخلق تحديات جديدة في صناعة الترفيه.
في المقابل، يؤمن بن أفليك بأن الذكاء الاصطناعي سيساعد صانعي الأفلام على إنشاء مشاريع جديدة بتكاليف أقل، مما سيقلل من الحواجز أمام دخول المزيد من المبدعين إلى الصناعة. قال أفليك: «ما سيفعله الذكاء الاصطناعي هو تقليل الجوانب المملة والأقل إبداعًا والأكثر تكلفة في صناعة الأفلام، مما سيسمح بخفض التكاليف وتسهيل دخول المزيد من الأصوات». ومع ذلك، تؤكد كلوز على ضرورة التمسك بالقصص الإنسانية التي تعلمنا وتساعدنا على فهم مشاعرنا وما يعنيه أن نكون بشريين، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه صناعة الترفيه في ظل التطور التكنولوجي السريع.