بازينجا

بطء أبل في الذكاء الاصطناعي يعزز أسهمها

Written by

Picture of فريقنا

فريقنا

Communications Consultant

تحول تردد شركة أبل وتأخرها في سباق الذكاء الاصطناعي من نقطة ضعف إلى ميزة استراتيجية في نظر المستثمرين، مما أنعش أسهمها في حين يعاني المنافسون من تكاليف الإنفاق الهائل.

تحول ما كان يُنظر إليه على أنه ضعف في استراتيجية «أبل» تجاه الذكاء الاصطناعي إلى أحد أكبر نقاط قوتها في نظر المستثمرين، مع تزايد القلق في السوق من الإنفاق الهائل لشركات التكنولوجيا الأخرى على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

محتويات المقالة:

مقدمة

تعرضت أسهم شركة «أبل» لضربات قوية في وقت سابق من هذا العام، حيث واجه صانع الآيفون شكاوى متكررة بشأن افتقاره لاستراتيجية واضحة وسريعة في مجال الذكاء الاصطناعي. ولكن مع بدء خضوع تجارة الذكاء الاصطناعي لتدقيق متزايد من قبل الأسواق المالية، تحول هذا التردد من نقطة ضعف إلى قوة، وبدأ ذلك ينعكس بوضوح في سوق الأسهم.

تحول دراماتيكي في السوق

خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025، كانت «أبل» ثاني أسوأ الشركات أداءً بين عمالقة التكنولوجيا السبعة الكبار، حيث انخفضت أسهمها بنسبة 18% حتى نهاية يونيو. لكن الوضع انعكس تماماً منذ ذلك الحين، حيث ارتفع السهم بنسبة 35%، في حين انزلقت أسهم شركات محبوبة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل «ميتا» و«مايكروسوفت» إلى المنطقة الحمراء، وحتى «إنفيديا» كان أداؤها أقل من المتوقع.

رأي المستثمرين

يرى المحللون الماليون أنه من المدهش كيف حافظت «أبل» على هدوئها وسيطرتها على الإنفاق، في الوقت الذي ذهب فيه جميع أقرانها في الاتجاه الآخر بإنفاق مفرط. هذا الانضباط المالي جعل المستثمرين يعيدون تقييم الشركة كملاذ آمن ومستقر وسط حالة عدم اليقين التي تحيط بفقاعة الذكاء الاصطناعي المحتملة.

قيمة سوقية قياسية

نتيجة لهذا التحول في المشاعر، تمتلك «أبل» الآن قيمة سوقية تبلغ 4.1 تريليون دولار، ولها ثاني أكبر وزن في مؤشر «إس آند بي 500»، متجاوزة «مايكروسوفت» ومقتربة من «إنفيديا». يعكس هذا التحول تشكيك السوق في مئات المليارات من الدولارات التي تضخها شركات التكنولوجيا الكبرى في تطوير الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن وضع الشركة المتميز للاستفادة في النهاية عندما تكون التكنولوجيا جاهزة للاستخدام الجماهيري الواسع.

تجنب سباق التسلح المكلف

يقول خبراء الاستثمار إنه بينما ستقوم «أبل» بالتأكيد بدمج المزيد من الذكاء الاصطناعي في الهواتف بمرور الوقت، فقد تجنبت سباق تسلح الذكاء الاصطناعي والنفقات الرأسمالية الهائلة التي تصاحبه. يرى البعض أن سهم الشركة يُعتبر نوعاً ما «حيازة مضادة للذكاء الاصطناعي» أو وسيلة للتحوط ضد مخاطر هذا القطاع.

هل السهم باهظ الثمن؟

بالطبع، جعل هذا الارتفاع سهم «أبل» أغلى مما كان عليه منذ فترة طويلة. يتم تداول الأسهم بحوالي 33 ضعف الأرباح المتوقعة خلال الـ 12 شهراً القادمة، وهو مستوى لم تصل إليه إلا مرات قليلة في السنوات الـ 15 الماضية. الشركة الآن هي ثاني أغلى سهم في مؤشر العمالقة السبعة، وتأتي خلف «تسلا» فقط.

النظرة المستقبلية

المنطق وراء حماس المستثمرين لشركة «أبل» مع تصاعد التساؤلات حول الذكاء الاصطناعي واضح. مع تحول التكنولوجيا إلى الاتجاه السائد وتحقيقها للأرباح، من المرجح أن يصل ملايين المستخدمين إليها من خلال منتجات «أبل»، مما يؤدي إلى زيادة الطلب على أجهزتها وتسريع أعمال خدماتها ذات الهامش الربحي المرتفع، دون أن تتحمل عبء الاستثمار الأولي الهائل.

أسئلة شائعة

السؤال: لماذا ارتفعت أسهم أبل مؤخراً رغم تأخرها في الذكاء الاصطناعي؟

الإجابة: لأن المستثمرين باتوا يفضلون الشركات التي لا تنفق مبالغ طائلة بمخاطرة عالية على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ويرون في أبل استثماراً آمناً.

السؤال: كم تبلغ القيمة السوقية لشركة أبل حالياً؟

الإجابة: وصلت القيمة السوقية لأبل إلى حوالي 4.1 تريليون دولار، مما يجعلها واحدة من أكبر الشركات في العالم.

السؤال: ما هي استراتيجية أبل في الذكاء الاصطناعي؟

الإجابة: تعتمد أبل على دمج الميزات ببطء وإتقان في أجهزتها وخدماتها، بدلاً من الدخول في سباق بناء النماذج والبنية التحتية المكلفة جداً من البداية.

شارك هذا الموضوع:

شارك هذا الموضوع:

اترك رد

اترك رد

المنشورات الأخيرة

اكتشاف المزيد من بازينجا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading